أخبارالموقع

جمال مبارك: «المعارضة» للرئيس استغلت الادعاءات الكاذبة بالفساد لتأجيج المشاعر الشعبية

كتبت أميرة السمان

أصدرت أسرة الرئيس الراحل محمد حسني مبارك بيانًا صحفيًّا في فيديو مصور مساء اليوم الثلاثاء، عبر موقع التدوينات القصيرة “تويتر” بشأن الختام الناجح لجميع الإجراءات القضائية الدولية الخاصة بهم.

وقال جمال مبارك، في البيان الذي بثه في مقطع فيديو: باسم والدي الراحل الرئيس مبارك، باسم أسرتي وللتاريخ، أود أن أؤكد بعض النقاط الأساسية فيما يتعلق بإجراءاتنا القانونية أمام محاكم الاتحاد الأوروبي وخارجه، ولهذا أهمية تاريخية خاصة بالنظر إلى الحملة الإعلامية الدولية المتواصلة حول ادعاءات كاذبة بالفساد والتي تم إطلاقها ضد أسرتي منذ ما يقرب من 10 سنوات.

وأضاف “مبارك”: “لقد قررت أسرتي أننا ببساطة لا نستطيع أن نبقى صامتين بعد الآن في مواجهة مثل هذه التقارير التشهيرية المستمرة”.

وتابع جمال مبارك “حان الوقت أن ترد الأسرة وبشكل مباشر، فمنذ عام 2011 تم الشروع في العديد من إجراءات التحقيق والعقوبات ضد أفراد عائلة مبارك في الاتحاد الأوروبي وخارجه، وكانت الإجراءات التقييدية الواسعة النطاق التي فرضها مجلس الاتحاد الأوروبي ضد الرئيس وعائلته ذات أهمية خاصة”.

وأشار جمال مبارك إلى أن تلك الإجراءات التي استمرت لما يزيد على 10 سنوات وصلت إلى نهايتها بعد أن برأتنا تلك الإجراءات تمامًا وأكدت الموقف الذي طالما تمسكت به أسرتي على مدار أكثر من عقد من الزمان مؤكدة على وجه التحديد أن عقوبات الاتحاد الأوروبي ضدنا كانت دائمًا غير قانونية.

وأضاف نجل الرئيس الراحل “لقد كانت رغبة والدي أن يتم شرح مثل هذه الإجراءات للعالم بأسره، إن وفاته قبل الانتهاء من هذه الإجراءات تعني أنني أحمل هذا العبء على كتفي”.

وأكد جمال مبارك أن الرئيس مبارك عندما قرر التخلي عن الحكم في 2011 أعلن استعداده للمواجهة والرد على أي اتهامات جنائية ضده وضد أسرته ورفض أي نوع من الحصانة، ورفض رفضًا قاطعًا أي اقتراح بمغادرة مصر، والدي رحب بأي تحقيق في ممتلكاته وممتلكات أسرته، ومنذ 2011 وحتى وفاته، تحمل الرئيس مبارك وأسرته، عددًا لا يحصى من التحقيقات القضائية في مصر وخارجها.

وأضاف أن القوى المعارضة للرئيس استغلت الادعاءات الكاذبة بالفساد لتأجيج المشاعر الشعبية، وساهم ذلك في التأثير في مجريات الأحداث السياسية التي تلت ذلك في مصر، في يناير وفبراير من العام 2011، فقررت أسرتي أننا ببساطة لا نستطيع أن نبقى صامتين بعد الآن في مواجهة مثل هذه التقارير التشهيرية، ومنذ عام 2011 تم الشروع في العديد من إجراءات التحقيق والعقوبات ضد أفراد عائلة مبارك في الاتحاد الأوروبي وخارجه.

وأشار أن الإجراءات وصلت إلى نهايتها بعد أن برأتنا تلك الإجراءات تمامًا، وكانت رغبة والدي أن يتم شرح مثل هذه الإجراءات للعالم بأسره، إن وفاته قبل الانتهاء من هذه الإجراءات تعني أنني أحمل هذا العبء على كتفي، حان الوقت لوضع الأمور في نصابها الصحيح فقد ثبت أن كل الادعاءات الموجهة ضدنا كانت كاذبة تمامًا، ولا يوجد دليل واحد أن والدي أو والدتي قد تملكا أصولًا خارجية من أي نوع، ولم تثبت صحة الادعاءات بأن أفراد آخرين من الأسرة أخفوا أصولًا في الخارج.

وطلبت من محامينا النظر ودراسة جميع السبل القانونية الممكنة والمتاحة للشروع في مطالبات بالتعويض ضد مجلس الاتحاد الأوروبي بسبب سلوكه تجاهي وتجاه أسرتي، يجب أن أنهي هذا البيان ببضع كلمات مخصصة لوالدي الراحل الرئيس مبارك، الذي ربما ينظر إلينا الآن.. والدي العزيز.. سوف أستمر على الطريق لتحقيق تبرئة لا لبس فيها لك ولأسرتنا.

وتابع كنت أنت دائمًا على ثقة، رغم كل الصعاب، بأننا سننتصر في النهاية، حتى ولو بعد رحيلك ولقد رحلت عنا يا أبي ولكننا بالفعل انتصرنا وفي ساحة القضاء، مؤكدا لقد كانت هذه هي معركتك الأخيرة خلال تاريخ حافل بالمعارك والصعاب معركة واصلتها نيابة عنك، معركة واجهتها أنت بصبر وببسالة بعد أن أفنيت عمرك في خدمة الوطن محاربًا من أجله ومدافعًا عن مصالحه.. لترقد يا أبي في سلام ويتغمدك الله برحمته ومغفرته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى