الموقعخارجي

هاني رسلان لـ”الموقع”: السودان يمر بمرحلة انتقالية مضطربة

كتب – أحمد إسماعيل علي

تفاجأ العالم، فجر اليوم الثلاثاء، بأنباء عن محاولة انقلاب في السودان، ليعلن المجلس السيادي الذي يقود المرحلة الانتقالية في البلاد عقب خلع الرئيس السابق عمر البشير، إحباط التمرد العسكري، والقبض على الضالعين في المحاولة الانقلابية.

الانقلاب الفاشل الذي نفذه ضباط من الدفعتين 39 و40 بالجيش السوداني من داخل سلاح المدرعات، جنوبي الخرطوم وقاعدة وادي سيدنا شمال أم درمان، سلط الضوء على مستقبل المرحلة الانتقالية في السودان والنخبة الحاكمة حاليا.

في الأثناء، زار رئيس المجلس السيادي السوداني الفريق أول عبدالفتاح البرهان، سلاح المدرعات بمعسكر الشجرة.

ووجه “البرهان”، تحية للجنود والضباط الذين تعاملوا بحكمة مع أحداث الانقلاب الفاشل.

وتعليقا على تلك التطورات، قال الدكتور هاني رسلان، مستشار مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، في تصريح خاص لموقع “الموقع”، “إن السودان يمر بمرحلة انتقالية مضطربة ويواجه تحديات سياسية واقتصادية وأمنية عديدة”.

كما لفت “رسلان” إلى أن آخر الأحداث هو إغلاق الطريق القومي بشرق السودان.

وكانت بعض المناطق شرق السودان، الذي يضم ولايات البحر الاحمر وكسلا والقضارف، شهدت توترات واشتباكات على خلفية رفض بعض القبائل لاتفاق السلام. وأمس أغلق محتجون ميناء البلاد الرئيسي على البحر الأحمر، مجددا والطريق الذي يربط مدينة بورتسودان ببقية ولايات البلاد، احتجاجا على اتفاق السلام الذي وقعته الحكومة العام الماضي في ظل اعتراضات من قبائل في الشرق.

في حين أوضح سيد أبو أمنه القيادي بالمجلس الأعلى القيادات الاهلية والذي يقود الاحتجاجات لوكالة فرانس برس عبر الهاتف “منذ الجمعة الطريق الذي يربط بورتسودان مع بقية البلاد مغلق، كما أغلقنا الموانئ الرئيسية للحاويات وتصدير النفط ولن يتم رفع الاغلاق إلا بتحقيق مطالبنا وعلى رأسها الغاء مسار شرق السودان (اتفاق السلام)”.

يذكر أنه في أكتوبر الماضي (2020) وقعت الحكومة الانتقالية السودانية في مدينة جوبا، اتفاق سلام تاريخي مع عدد من الحركات التي حملت السلاح في عهد الرئيس السابق عمر البشير، بسبب التهميش الاقتصادي والسياسي لهذه المناطق.

وفي الشهر نفسه وبعد التوقيع، قامت قبائل البجه شرقي البلاد الذي يعتبر من أفقر أجزاء السودان، بالاحتجاج واغلاق ميناء بورتسودان لعدة أيام، اعتراضا على عدم تمثيلهم في الاتفاق المذكور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad