أخبارالموقع

لأول مرة.. السيسي يكشف عن تفاصيل جديدة في أحداث محمد محمود وماسبيرو وستاد بورسعيد

المشير طنطاوي بريء من دماء المصريين في تلك الأحداث.. وهولاء من ارتكبوها

المشير الراحل كان يشعر بالألم لأنه سلم الإخوان الحكم عقب الانتخابات

طنطاوي كان يردد” أنا شايل حتة جمر في ايدي وبتحرق ايدي ومش قادر أسيبها لأنها لو وقعت هتحرق البلد”

كشف الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية عن تفاصيل جديدة في حياة المشير الراحل حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي السابق، إبان توليه المسئولية في الفترة التي أعقبت أحداث يناير 2011.

وقال الرئيس خلال افتتاحه اليوم عددا من المشروعات إن المشير طنطاوي خدم مصر في اصعب اللحظات التي يمكن أن تمر على أي بلد وأنه تعامل بإخلاص شديد وتفاني من أجل العبور بالبلاد تلك المرحلة الخطيرة.

نرشح لك: الرئيس السيسي يتقدم جنازة المشير محمد حسين طنطاوی

واستعان الرئيس بمقولة للمشير طنطاوي تصف حجم المسئولية الملقاة على عاتقة في تلك الفترة قائلا “المشير كان دائما يردد “أنا شايل جمرة نار في ايدي بتولع ايدي بس مش قادر اسيبها عشان متولعش البلد”.

وكشف الرئيس السيسي خلال نعيه للمشير طنطاوي على هامش افتتاح المشروعات أن المشير حسين طنطاوي بريء تماما من أي دماء مصرية سالت في أحداث محمد محمود وماسبيرو، ستاد بورسعيد والمجمع العلمي، مشددا أن كل المسئولين وقتها لم يكونوا مسئولين عما حدث وأن من فعل ذلك جماعات اجرامية بعينها من أجل خلق الفوضي.

وأوضح الرئيس في حديثه أنه فور ظهور مؤشرات نتائج انتخابات الرئاسة في تلك الفترة كان امشير الراحل يشعر بالألم لأن دفة الحكم في مصر سوف تذهب لفصيل معين (الإخوان المسلمين) وأنه هو من سيضطر لفعل ذلك بتسليمهم السلطة، لأنه كان يعي جيدا وفاهما لما سيحدث، مؤكدا أن الجماعات التي تورطت في العنف والخراب لم توفق أبدا من قبل الله تعالي في أي شيء وكان مصيرها الفشل.

كان المشير محمد حسين طنطاوي قد وافته المنية صباح اليوم الثلاثاء عن عمر 85 عاما بعد مسيرة طويلة في خدمة مصر وتولي المسئولية في فترة عصيبة ونجح في العبور بالبلاد من شفا السقوط، ونعته رئاسة الجمهورية وأعلنت الحداد الرسمي في البلاد.

نرشح لك

السيسي ناعيا المشير طنطاوي: تصدى لأخطر ما واجهته مصر من صعاب في تاريخها المعاصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad