الموقعتحقيقات وتقارير

رشوان توفيق في حواره لـ«الموقع» يكشف أسرار في حياة شكري سرحان وتحية كاريوكا ويحيى شاهين

انطفأ النور من حولي بعد وفاة زوجتي.. وأذهب لزيارتها من مرتين إلى ثلاثة أسبوعيًا

أتمنى السير على نهج السينما الفرنسية وليس الأمريكية في الأعمال الفنية المصرية

«دخلت مجال التمثيل بالصدفة.. ومدرس الرسم كان وراء اكتشاف موهبتي»

«قبولي بمعهد الفنون المسرحية كان بمثابة النجدة لي من دراسة كلية الحقوق»

عزت العلايلي وعبدالرحمن أبو زهرة أبرز نجوم دفعتي بمعهد الفنون المسرحية

مبنى دار الهلال حالياً كان زمان بيت جدى الكبير أحمد كمال

«منزلي كان لا يعرف السهرات.. ولم أحضر زملائي إلى بيتي»

شكري سرحان كان دائمًا ما يتحدث بإشارة الأصابع.. وكان شديد الغيرة على زوجته ويمنعها من الرد على التليفون

تحية كاريوكا كانت من أكثر الفنانات تديناً.. وكانت كثيرة التبرع للفقراء

لم أوافق على ما يحدث حاليًا في الوسط الفنى.. ولا يوجد من يكتب للفنانين الكبار أدوار تستحق قيمتهم

أجرت الحوار- أميرة فوزي:

لم يُعرف بطيبة قلبه وحبه للناس وقوة إيمانه وإخلاص الزوج لزوجته فقط بل كان سندًا لكل من يَحتاجه أو يَلجأ إليه للحصول على نصيحة في حياته المهنية أو حتى الأسرية، هذا هو رشوان توفيق الفنان المصري الأصيل الذي ولد عام 1933.
وخلال هذا الحوار الذي يَختصر قصة حياته، يكشف توفيق، دخوله مجال التمثيل، وتأثير والدته في حياته المهنية والأسرية وزوجته التي تحملت معه بدايات الرحلة في مجال الفن وقصة حبهما المليئة بالدروس والحكم.

وإلى نص الحوار:

في البداية.. حدثنا عن حكاية الحب التي استمرت 62 عامًا؟

«مشوار طويل وكفاحه شريف»، هكذا بدأت قصة حب بين الفنان صاحب الوجه البشوش والقلب الطيب رشوان توفيق وزوجته الحاجة أميمة وجاءت قصة حبهم «حين أهديت مجموعة تذاكر لحضور العرض المسرحى لمسرحية شهريار إلى شقيقتها الكبرى التي كانت جارتنا في عمارتنا بشارع الفلكي بحى باب اللوق وحينها كنت طالب بكلية الحقوق جامعة القاهرة أمثل على خشبة مسرح جامعة القاهرة».

إلى أن حضرت الأخت أميمة مع شقيقتها العرض على الرغم من رفضها الشديد لحضور المسرحية ولكنهم أجبروها على الحضور وحين حضرت ظلّت جالسة على كرسيها ترفض الحركة، وبعد انتهاء العرض، جلست الفتيات يتسامرون عن فتى أحلامهن، لتبادرهن الفتاة الجميلة ذات الشعر الأسود الفحمى أنها تفضل الزواج من شاب تكافح معه لتشعر بقيمة كل حاجة بنوها سوياً، على عكس غيرها من الفتيات اللاتى اختارنا الزوج المليونير الذى لا تشقى معه.

وفي ذات يوم قابلتها في الأسانسير وألقيت السلام عليها ولكنها كانت تتمتع بحياء شديد ولم ترد، وظل عالقاً في ذهنى رأيها عن فتى أحلامها وأعجبت لتفكيرها واستعدادها البريء لبناء عش زوجية قائم على الإخلاص والود والحب وفي بداية حياتنا.. عيشنا مع والدتي وتحملت معي ضيق الرزق إلى أن رزقنى الله وانتقالنا إلى حى الزمالك عام 1960م.

كيف كنت تُواجه المشاكل مع شريكة العمر؟

خلافتنا كانت لا تتعدى ساعة خصام وكنت أخرج من البيت أجلس في أحد المساجد أصلى وأرجع على البيت ولا كأني في حاجة بيننا وفي خلافتنا كنا نتناقش مع بعض وننادى بعض «بحبيبتى وحبيبي» لذلك فى مسلسل «عائلة مجنونة جداً» كانت الفنانة رجاء الجداوى تمثل دور زوجتى فكنت أقولها لما نتخانق نقول لبعض مثلما يحدث بينى وبين زوجتى أميمة أسرار حياتنا.. وخلافاتنا عمرها ما طلعت بره بيتنا كانت زوجتى سر بهجتى وفرحتى في حياتى عيشنا مع بعض على الحلوة والمرة أحلى سنين حياتنا، بيتى كان لا يعرف السهرات ولم أحضر زملائى إلى بيتي، فمنزلي لأولادى وزوجتى فقط.. وكنا في شبابنا نقطف الياسمين من حديقة منزلنا بحى الزمالك في كل صباح ونحضر الفطار سوياً وأحياناً كنت أحضر لها الفطار لا فرق بيننا مدام الإخلاص والوفاء سلوك حياتنا وربنا رزقنا بأبنائى الثلاثة توفيق رحمه الله عليه والإعلامية هبة رشوان وآية الله ابنتى الصغرى.

حياة الفنان رشوان توفيق بعد رحيل زوجته المحبوبة؟

حياتي من بعدها كأن العالم انطفأ نوره من حولي ولكن من نعمة الله عليا أننى لازالت على تواصل روحي معها وأذهب إلى زيارتها من مرتين إلى ثلاثة أسبوعياً.. وفى أيام أذهب من الفجرية أجلس عند قبرها وتأتى إلي في الرؤية فى ثوب مليء بالبهجة تطمئني أنها فى جنة الخلد حبيبتي.

ما هي نصحيتك لكل زوج في بداية حياته؟

إلى كل زوج اهتم بوردتك أم أولادك وبالوفاء والإخلاص تبنون بيوتاً قائمة على الخير والإحسان ورضا الله والتقرب منه.. سر كبير لا يشعر به إلا كل تقى في أمور حياته وأتمنى من الله أن يجعلنى من عباده الصالحين ومنزلة زوجتى لا زالت فى كياني حتى بعد مامتها فهى عمرى وحبيبتى ونجفة بيتى التى انطفأت بعد رحيلها ولازالنا نتواصل روحياً وتأتي إلى فى كل أحلامي ورؤياتى.

نرشح لك : إن بعض الظن إثم.. «الموقع» يكشف سبب غياب محمد ثروت عن جنازة أستاذه محمد سلطان

كيف كانت علاقتك بوالدك ووالدتك؟

والدي كان صديقي المقرب إلي ويعشق الفن مثلي لكنه لم يكن عضوًا في التمثيل لكن كان محب لدور السينما وكان يصطحبنى معه لنشاهد الأفلام الجديدة وأتذكر فيلم «يحيا الحب» الذي دخلته مع والدي وغيره من الأفلام، وكنت أطلع مع والدي رحلات الصيف إلى شواطئ مصر الجميلة في حين أخي كان يفضل قضاء إجازته مع زملائه.. ووالدتي كانت تعطي زيارة أولياء الله الصالحين أكثر اهتماماتها.

والسيدة زينب والسيدة نفيسة والحسين أكثر المساجد التى كانت تتردد عليها لكنها كانت لا تتابع الفن ولا تستمع إليه وأتذكر حين أخذنا والدنا إلى سينما السيدة زينب وحين سمعت أغنية عبد الوهاب «يا وابور قول لي رايح على فين» فى فيلم “يحيا الحب ” جاء ردها الواحد اتخنق من دخان القطار وكأن القطار أثر عليها وهى قاعدة أمام شاشة السينما ومن بعدها لم تدخل السينما.

وكان سكان العمارة يحبون والداتي ويجالسونها فى جلسات ذكر وتلاوة القرآن ويصطحبن بعضهن إلى زيارت أولياء الله الصالحين وكانت تدعيلى كثير وكانت بركه فى حياتى من الموالى سبحانه وتعالى.

متى بدأ مشوارك الفني؟

بدأت مشوارى الفني منذ الصف الرابع الإبتدائي عام 1947م وكانت مدرستي الروضة بالمبتديان والإعدادي والثانوي، وكنت أهمل دراستي فى سبيل ألحق أدخل سينما الساعة 10، وتمثيلي جاء بالصدفة من خلال مدرس الرسم بمدرسة الروضة الإبتدائية يدعى يحى العدوي.

كان يشجعنا على عرض بعض القصص الدينية في صورة مسرحية على مقاعد الفصل الدراسي وكنت أول عمل فنى أشترك فيه كانت قصة سيدنا عمرو بن الخطاب حين كان يتفقد حال رعاياه ليلاً ووجد أم تغلي ماء وحصى بلا طعام لأولادها لشدة فقرهم وكان زميلى الفنان “حسين الشربينى” من ضمن فريق المسرحية كان يقوم بدور الطفل الذى يصيح بصوته «جوعان يا أماه».

نرشح لك : أصالة لـ«الموقع»: الألبومات أصبحت خُسارة للمطرب ولجهة الإنتاج

وبعد مرحلة الإبتدائية انتقل معلمنا إلى المدرسة الثانوية والتقينا معه وأكملنا مسيرة المسرح المدرسي بالمبتديان الثانوية، حيث كان شارع المبتديان هو مسقط رأسى وكان مبنى دار الهلال حالياً هو بيت جدى الكبير أحمد كمال بك إلى أن انتقالنا إلى السكن الجديد بشارع الفلكي وكان رياض القصبجى ومحمود المليجى والحاوي من الأصدقاء المقربين لوالدي فضلاً لحبه للفن وما تنتجه السينما المصرية.

ماذا عن حياتك داخل أسوار جامعة القاهرة ؟

كنت طالب بكلية الحقوق وكان اهتمامي الشديد بمسرح الجامعة وفي عامي الثاني في الجامعة اتجهت للدراسة فى معهد الفنون المسرحية بعد أن نجحت فى اختبار القبول فكان بمثابة النجدة من الدراسة في الحقوق لأنى لم أحب الدراسة النظرية وعشقت الفن لما فيه من إبداع.

وغادرت جامعة القاهرة بعد عامي الثاني فيها والتحقت بمعهد الفنون المسرحية وكان من دفعتي فى المعهد عزت العلايلي وعبد الرحمن أبو زهرة وافتتاح مبنى ماسبيرو كان المنقذ لدفعتنا.

حدثنا عن افتتاح مبنى ماسبيرو؟

تخرجنا من المعهد وافتتح مبنى التلفزيون وكان بمثابة المنقذ لدفعتنا لأن المسرح القومي كان يختار ما ينقصه من أدوار معينة وكان يختار عدد محدود ولسنة 1955م دخله “الدفراوى وحسن يوسف وأبو زهرة وعبد السلام محمد ومحمود ياسين» وكان من ضمن خريجين معهد الفنون المسرحية في تلك الفترة يعانون من كرب شديد إما أن يشتغلوا في المسرح المدرسي وكان المقابل ضعيف للغاية أو أن يعملوا في أى مسرحية بمقابل 40 جنيه.

دخولنا ماسبيرو كان طوق النجاة من الموالى سبحانه وتعالى وفى يوم 23 يوليو 1960 كنت أشتغل فيه مساعد مخرج ويرجع الفضل لصديقى المخرج أحمد توفيق في دخولي وزميل دفعتى عزت العلايلي لمبنى ماسبيرو لأنه كان حينها يتولى مدير إدارة الإستديوهات ورشحنا بالفعل للعمل.

كما بدأت في إذاعة برامج الشباب بعد الراحلة المذيعة أمانى ناشن مع المخرج الكبير حسين كمال رحمة الله عليه مخرج فيلمي «أبى فوق الشجرة» و«البوسطجي»، وكنا حوالى 15 خريجًا فى معهد الفنون المسرحية نعمل جميعاً مساعدين إخراج إلا أن شغفنا بالتمثيل لازال يلح علينا وبالفعل قررنا نعمل فرقة مسرحية داخل مبنى ماسبيرو وبالفعل ساعدنا الراحل الكبير المخرج والناقد فايق إسماعيل وكتب لنا مذكرة بمطلبنا وتم رفعها إلى حسن بك حلمي وبالفعل رفعها إلى الدكتور محمد عبد القادر حاتم وزير الإعلام في تلك الآوانة، وبالفعل وافق على الفكرة ومن بعدها أخرجنا مسرح التلفزيون ما فتح الفرصة لزملاء آخرين من خريجى المعهد للالتحاق بالعمل بمسرح التلفزيون وكانت كل فرقة تتكون من 15 فناناً ووصل عددنا 45 فناناً من خريجى المعهد، وكان من فرقتي يوسف شعبان وحمدى أحمد وصلاح قبيل وعزت العلايلى وحسن مصطفى وأبو بكر عزت.

وقوف أستاذ بجانب تلاميذه الشباب.. الراحل سيد بدير وسام على الصدر.. لماذا؟

كان من ذكاء سيد بدير الكاتب والمخرج المسرحي المصري العظيم أنه قام بتقسيمنا إلى ثلاث فرق وأشركنا كشباب مع 5 نجوم من الفنانين الكبار وهم حمدي غيث وزيزى البدراوى ونعيمة واصفى وصلاح منصور وزوزو ماضى، حتى يجذب المشاهدين على الحضور ويدعمنا كشباب في بداية مشوارنا الفني، وكانت أول مسرحية نفذناها «شيء فى صدري»، ونجحت المسرحية لذلك تم تقسيمنا على سبع فرق بدلاً من ثلاثة إلى أن وصلنا إلى 10 فرق وكان معنا عادل إمام وصلاح السعدنى مما أدى إلى تأثير عظيم لمسرح التلفزيون على مستوى الجمهورية، وكنا نعرض مسرحية وإثنين وثلاثة على مسرح الإسكندرية، ومن هنا كان مسرح التلفزيون سبباً في تقديم الكثير من جيلنا كنجوم إلى الشاشة وصنع منا عمالقة في تاريخ الفن المصري بداية من محمد عوض إلي فؤاد المهندس ومن بعد وزارة الدكتور حاتم، تم ضم مسرح التلفزيون إلى وزارة الثقافة.

ماذا عن علاقتك بالفنان الكبير شكري سرحان وتحية كاريوكا ويحيى شاهين وملك الشاشة؟

الفنان الراحل شكري سرحان كان أستاذنا والقدر جمعنا فى مسرحية «اه ياليل يا قمر» إخراج الأستاذ جلال الشرقاوى، وكان أستاذنا شكري سرحان الذي كان يتميز بالجديه فى طباعه ومتدين وملتزم في حياته وأخلاقه فكان بيننا موده روحية حتى في معظم أدواره دائماً يتكلم بإشارة الصباع، وكان شديد الغيرة على زوجته ويمنعها من الرد على التليفونات.

والمخرج الكبير يحيى شاهين كان ملتزم دينياً وفي رحلة حجي مع فريد الأطرش ملك الشاشة المصرية جائتني رؤية أن زوجة يحيى شاهين حامل، على الرغم أننا نعلم أن يحيى شاهين لم يكن لديه أولاد لكن بفضل الله صدقت رؤيتي بعد شهور وعرفنا بعدها أن ربنا قد رزقه بمولودة فى كبر سنه وبعدها أخذ زوجته والمولودة وسافروا لمكة شكراً لله.

أما الفنانة تحية كاريوكا كانت من أكثر الفنانات تديناً وكانت كثيرة التبرع من خلال تضحيتها المستمرة للمساكين فى مذبح السيدة نفيسة وكنا نتقابل فى المدينة المنورة وأجدها تجلس بـ 15يومًا تنظر إلى القبة الخضراء.

كيف كنت تستعد ليوم التصوير في ماسبيرو؟

جيلنا لم يعرف الكسل كنا نذاكر أدوارنا ونحفظها ونجرب بمختلف طبقات الصوت وكنت أشتغل في سهرات التليفزيون والسهرة مدتها 85 دقيقة ولو غلطنا في آخر مشهد نعيد السهرة من الأول، لذلك كنا على مدار ثلاث شهور نعمل بروفات في الصالة بالدور السابع بمبنى ماسبيرو وكانت مقسمة لديكوارت مختلفة تخدم على مشاهد المسرحية وكلنا كنا نجري من ديكور إلى ديكور ما في حد كان يقعد الكل في حراك مستمر من أجل إنتاج عمل متميز وكان من الكوارث لو حد نسى دوره في الدقيقة 80 وصفه ضاحكاً كان لازم ينتحر لأن المشاهد كلها ستعاد من الأول لذلك تربينا على مذاكرة أدوارنا.

ما هي الدروس التي تعلمتها من دكتور جورج بك الأبيض؟

كان يُعلمنا في سنة أولى معهد تمثيل أن نضع تحت مقدمة أسنانا قلم أو زلطة لكي تضبط مخارج الحروف.. وكنت في شبابي أجد الفنانة أمينة رزق والفنان عبد الرحيم الزرقانى” يقرأوا في الإذاعة كنوع من المذاكرة قبل العرض النهائي وكان الصوت العالي أساس المذاكرة كفنانين لتوسيع الحلق وزيادة طلاقة عضلة اللسان، لكن ما نراه الآن فى تكاسل عن تحريك عضلة اللسان من الأساس.

ما هى أكثر أعمالك السينمائية التى تعتز بها؟

من المسلسلات والأفلام التى حققت نجاحًا مبهرًا «جريمة في الحي الهادئ حصلت فيه على جائزة– والملاعين- وفيلم الأنثى والذئاب– والضؤ الشارد – والليل وآخره – الزوجة الثانية – ونادية – عائلة مجنونة جداً»، ومن أدوارى الدينية في مسلسلات «الإمام الشافعى– سيدى إبراهيم الدسوقى- سيدى ابن عطاء السكندرى – سيدى العز بن عبد السلام – وورقة ابن نوفل – وزيد ابن حارثة» جميعهم كنت فيهم البطل وغيرهم من المسلسلات والأفلام، ولكن على الرغم من تعدد أعمالي وأدوارى في السينما لكني أرى أن نجاحي كان أكثر لمعاً على خشبة المسرح في التلفزيون المصري والمسرح القومي، وأدواري كانت بتختلف فى كل مرحلة فى حياتى وفى مرحلة تخصصت بالأدوار الدينية ثم يعقبها المسلسلات الاجتماعية.
لماذا لم نعد نرى مشاركات في دراما رمضان مثلما عاهدتنا من قبل بأدوارك الجميلة؟

لم أوافق على ما يحدث الآن في الوسط الفنى ولا يوجد من يكتب للفنانين الكبار أدوار تستحق قيمتهم الفنية وخبراتهم وأتفق مع ما وجهته الفنانة الفرنسية “كاترين دينيف” من نقدها للسينما الأمريكة فى قولها ” أنتم لا تعرفوا قيمة فنانيكم الكبار”.

كيف يستعيد الإنتاج الفنى المصري قوته؟

من الأفضل أن تعود الدولة للإنتاج مرة أخرى من أجل حجب كل المشاهد المخلة والألفاظ الخارجة ومشاهد العنف التى تؤثر على أطفالنا وشبابنا بالسلب، وأؤيد كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، حين أكد أن الإعلام والفن هم أساس نهوض الدولة أو هبوطها بالفعل، إذ هم يؤثرون على فكر الشعب فلماذا نتهاون فيما يقدم من خلالهما، فلابد من تفعيل إنتاج مدينة الإنتاج الإعلامى وقطاع الإنتاج المصري.

ما هي أمنياتك؟

أتمنى أن يعود مسرح التليفزيون من جديد يجوب مصر كلها لأنه كان يربط بين الثقافات ويصل الثقافات المختلفة من خلاله لجميع فئات الشعب المصري بمختلف الثقافات واللهجات ويقدم الكثير من المواهب، فعلى إثره ظهرت مسارح عده منها المسرح العالمي وكان رئيسه حمدى غيث والحديث و المسرح الحكيم.

وأن نسير على فكر السينما الفرنسية وليس الأمريكية لأنها تهتم بفنانيها الكبار ولا زالت تشركهم فى أدوار رئيسية ولا تهمل قيمتهم مثل يحدث معنا كما تنقل ثقافة قيمة بعيدة عن العنف والتطرف.

كما لابد وأن تسعى السينما والمسرح لتعزيز قيمة الأسرة التى لعبت فى تربية أولادها وأخرجت مفكرين منهم أطباء ومهندسين إلى المجتمع لنعزز قيمة الاهتمام بالعلم لأنه من المؤكد أنه أساس لرفعة وطننا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad