أراء ومقالاتالموقع

الاعلامي أحمد خيرى في أول مقالاته لـ«الموقع» يكتب الحل بسيط في منظومة التعليم

عكفت منذ استقالتى من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى عن عدم الحديث أو التعليق علي أداء الوزارة ، وذلك لما رأيته من جهد وإخلاص بداية من الوزير وحتى أصغر موظف

ولما أعلمه من خطة طموحة من القيادة السياسية وتحديداً سيادة الرئيس لبناء فكر وعقل وثقافه أولادنا ليس فقط تعليم ومناهج وذلك منذ عام ٢٠١٤ أي منذ تولى الرئيس مسؤلية البلاد وأيضا لما وجدته من مشاكل كبيرة لا يستطيع أن يتحملها أي وزير.

لك ان تتخيل عزيزى ولى الامر أن عدد مدارس مصر لا يستوعب ٢٠% من إجمالى طلابنا لك أن تتخيل أن ميزانية الوزارة معظمها مرتبات وامتحانات ولا يتبقي للتطوير سوى الفتات والكثير والكثير من المشكلات لكل أطراف المنظومه بدءاً من العمود الفقرى للتعليم وهو المعلم مرورًا بالدروس الخصوصية والمناهج وغيرها.

ولكن بدأ سيادة الرئيس بدعم كامل للمنظومة التعليمية البحث عن حل لكل هذه المشكلات وبتوجيهات مستمرة للحكومة للتذليل كل الصعاب.

وبدأ بناء المدارس يتزايد وبدأت الأجور في التزايد وبدأ حل معظم المشكلات، من المكن أن تكون بداية للحلول ولم تكتمل بعد وذلك لان التعليم والمعرفة بصورة أوضح نبات ليس سريع الحصد ، ولكن يستمر لسنوات كثيرة لجنى نبات صحى ومنتج مختلف تماما عن الإرث القديم.

وشهادة حق.. عكف طارق شوقي علي السير في طريقين زرع نبات جديد تماما وهو مشروع التعليم الجديد ، وطريق اصلاح النبات الذي تم زرعه بالفعل متمثلا في تطوير مناهج تغير أنظمة التقييم للسنوات المختلفة وغيرها من مشكلات المنظومة.

وأشهد أن هذا الوزير ومعظم فريق عمله علي مدار عملى معهم علي مدار سنتين لم يناموا أكثر من ساعتين يوميا، واستفادت المنظومة من علمه كونه عالم دولى وهذا ما رأيته في كثير من الاتفاقات الدولية لتطوير المنظومة، أشهد بدماثة خلقه مع كل من يتعامل معه.

ولكن هل لا يوجد سلبيات ؟؟.. عفوا أكبر وأهم مشكله مازالت موجودة..وهى عدم وجود حلقة الوصل بين الوزارة وما يحدث علي الارض

ومرة اخرى لا يستطع أي وزير الجمع بين التطوير وبين واقع ما يحدث علي الارض.. اذا الحل بسيط..لابد من وجود ادارى محنك يعى مشروع التعليم جيدا يتمتع بصلاحيات الوزير يكون حلقة الوصل ما بين الوزارة والمديريات والادارات المختلفة.. يكون يوميا علي الارض متابعا وشارحا لكل تفاصيل المشروع، ملما بكل مشاكل المدارس والإدارات المختلفة.

لا يعنينى هنا المسمى الوظيفي نائب وزير او مساعد وزير ايا كان المهم لابد لإنجاح المشروع أكثر أن يتواجد من يتابع ويراقب التطبيق يوميا

ويكون مستغل لكل أطراف المنظومة للمساعدة فهذه الوزارة مثلا تتمتع بمجموعة صحفيين متخصصين بالفعل في ملف التعليم متواصلين يوميا مع كل أطراف المنظومة وأهمهم أنا وحضرتك أقصد اولياء الامور وقادرين علي شرح كل ما يخض المشروع لا يقتصر دورهم علي نشر بيانات الوزارة ولم يستغلوا بالصورة الامثل وفق امكانياتهم وتحمسهم للتغير بالفعل.

اذا كان هناك تغيير وزاري أو لا يوجد يستمر طارق شوقي أو لا يستمر لا يعنى هذا تغير المشروع اطلاقا ده مشروع دولة، لكن لابد من وجود هذا المسئول مع الوزير المسئول لسد الفجوة الموجودة بين النظرية والتطبيق ويقوم بإشراك ٢٧ وكيل وزارة و٢٩٠ مدير ادارة في هذا التطوير والاستفادة من خبراتهم.. والله يوفق ويولى الاصلح

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad