هلال وصليب

امتنعن عن تغسيل فتاة .. الإفتاء توضح حكم تغسيل الميت وشروطه للنساء

أكدت دار الإفتاء المصرية، أنه لا يجوز ترك الغسل للميت، أو الامتناع عنه ، طالما أنه مات على الإسلام ويشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله

وأضافت دار الإفتاء، أنه اذا حضر الغسل من يستطيع القيام به يصبح واجبا عيني في حقه .

وذكرت دار الإفتاء، أن الواجب في غسل الميت أن يعمم جسمه بالماء بعد عصر بطنه لإخراج ما فيها وإزالة ما علق بجسمه من نجاسات، وينوي الغاسلُ بفعله هذا غسلَ الميت.

ويستحب أن يوضع الميت في مكان مرتفع ليسهل غسله، وأن تستر عورته، وأن يغسله أمينٌ يكتم السر إذا رأى ما يعاب، ثم يغسله ثلاثًا بالماء المطيب، مبتدئًا باليمين، وله أن يغسله أكثر من ذلك وترًا إذا رأى ما يدعوا إلى الزيادة، وأن يطيِّب جسمه بشيء من الطيب بعد الغسل.

ولا يجوز تغسيل شهيد الدنيا والآخرة، وهو من مات في قتال الكفار بسببه، ولا يجب تغسيل السقط الذي مات قبل نزوله إذا بانت خلقته، ولا يصلى عليه.

أما المرأةُ يُغَسِّلها النساءُ أو زوجها، وإلا يَمَّمَها الرجالُ الأجانبُ بحائل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad