الموقعفن وثقافة

ناهد رشدي.. ابنة عبدالغفور البرعي تُغادر الحياة في عيد ميلادها

– “الطريق إلى إيلات” ضمن أشهر الأفلام التي شاركت فيها

– شاركت في 80 مسلسل تليفزيوني

– 40 عامًا في المسيرة الفنية حققت نجاحًا متواصلة

بروفايل: إسلام أبوخطوة

ملامحها توحي بكونها واحدة من أسرتك، قريبة جدًا إلى القلب، ارتبطت في أذهان المشاهدين بـ”سنية” الفتاة الدلوعة التي وقعت في حب ابن الوزير في مسلسل لن أعيش في جلباب أبي، لترحل عن عالمنا خلال الساعات الماضية الفنانة ناهد رشدي، بعد صراع مع المرض عن عمر ناهز الـ 68 عامًا.

أعلن الخبر ابنتها وزوجها عبر حسابيهما على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، وكتبت دينا سعد، ابنة الفنانة المصرية، قائلة: “لله ما أخذ ولله ما أعطى.. انتقلت والدتي حبيبتي ناهد رشدي إلى رحمة الله”.

فيما كتب محمد سعد زوج الراحلة، عبر حسابه على “فيسبوك”، قائلاً: “إنا لله وإنا إليه راجعون.. انتقلت إلى رحمة الله تعالى زوجتي وشريكة عمري السيدة ناهد رشدي.. اللهم اغفر لها وارحمها وأسكنها الفردوس الأعلى يارب العالمين”.

ولدت ناهد رشدي، في الرابع عشر من سبتمبر عام 1956، رحلت قبل يوم واحد من عيد ميلادها، وتخرجت الراحلة في المعهد العالي للفنون المسرحية قسم التمثيل عام 1982، لتبدأ مسيرة فنية استمرت قرابة الـ 40 عاما.

وفي مسيرتها أكثر من 80 مسلسلا تلفزيونيا شاركت الراحلة في بطولتهم، لكن دورها الأشهر على الإطلاق جاء في تسعينيات القرن الماضي، حينما شاركت في مسلسل “لن أعيش في جلباب أبي” مع الراحل نور الشريف.

وقدمت الراحلة في المسلسل دور “سنية” ابنة عبد الغفور البرعي، وحقق مشهد الزفاف الخاص بها في المسلسل نجاحا ضخما، وظل الجميع على مدار سنوات يتحدثون عنه، كما ظهرت الراحلة في أكثر من لقاء تلفزيوني للحديث عن النجاح الأسطوري الذي حققه ذلك المشهد والكواليس الخاصة به.

ارتبطت ناهد رسدي، في أذهان المشاهدين بـ “سنية” ابنة عبدالغفور البرعي والتي تركت بصمة خالدة في الدراما المصرية عبر مسيرة امتدت لعقود، كانت إحدى أبرز نجمات الشاشة الصغيرة، واشتهرت بمشاركتها في أعمال تلفزيونية محبوبة مثل “لن أعيش في جلباب أبي”، و”أرابيسك”، و”هوانم جاردن سيتي”.

رحلة ناهد رشدي في عالم الفن لم تقتصر على الدراما التلفزيونية فقط، فقد قدمت خلال مسيرتها 84 مسلسلاً، إلى جانب مشاركاتها المسرحية والسينمائية التي جعلت منها رمزًا للفن المصري. قدمت أدواراً لا تُنسى في مسرحيات مثل “أوديب وشفيقة”، و”بيت المصراوي”، وأفلام مثل “الراقصة والشيطان” و”الطريق إلى إيلات”، التي أسهمت في ترسيخ اسمها في ذاكرة الأجيال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى