الموقعحوادث

النيابة تُحقق في حادث تحطم سيارة نائب برلماني ببولاق الدكرور

باشرت النيابة العامة بجنوب الجيزة التحقيق في واقعة انقلاب سيارة ملاكي مملوكة لعضو مجلس النواب عن دائرة أسيوط، علاء محمود، أمام كلية التربية الرياضية بشارع فيصل في منطقة بولاق الدكرور، بعدما تبين أن وراء الحادث مساعد ميكانيكي يبلغ من العمر 15 عامًا.

وطلبت النيابة تحريات المباحث حول الواقعة، وسرعة إرسال تقرير فني بحالة السيارة، وملابسات قيادتها من قِبل طفل، كما أمرت بتفريغ كاميرات المراقبة في محيط مكان الحادث للوقوف على تفاصيله بدقة، والاستماع لأقوال شهود العيان وصاحب مركز الصيانة الذي خرجت منه السيارة.

كانت التحقيقات الأولية قد كشفت أن المتهم ويدعى “فتحي.ك.أ”، يعمل مساعد ميكانيكي بأحد مراكز إصلاح السيارات، استولى على مفتاح السيارة دون إذن، وقادها بسرعة جنونية في شارع فيصل، قبل أن يفقد السيطرة عليها، ويصطدم بالجزيرة الوسطى، ما تسبب في انقلاب السيارة وتحطمها بالكامل.

وأكد صاحب مركز الصيانة أمام النيابة أن السيارة كانت داخل المركز للإصلاح وتخص النائب البرلماني، وأن الطفل استغل انشغال العاملين واستقل السيارة دون علم أحد.

وتواصل النيابة العامة التحقيقات لكشف مدى توافر شبهة جنائية من عدمه، وبيان مسؤولية مالك الورشة عن ترك مفاتيح السيارات بشكل يتيح العبث بها.

خلافات النفقة تنتهي بالضرب.. القبض على المطرب الشعبي محمود الحسيني في البدرشين

ألقت الأجهزة الأمنية بالجيزة القبض على المطرب الشعبي محمود الحسيني، على خلفية بلاغ تقدمت به طليقته تتهمه فيه بالتعدي عليها بالضرب، بسبب خلافات عائلية متصاعدة بين الطرفين.

وكانت سيدة قد توجهت إلى قسم شرطة البدرشين، وحررت بلاغًا ضد طليقها، المطرب محمود الحسيني، أفادت فيه بتضررها من قيامه بالتعدي عليها، عقب علمه بإقامتها دعوى نفقة ضده أمام محكمة الأسرة.

وعلى الفور، انتقلت قوة من مباحث الجيزة إلى محل إقامة المطرب، وتم ضبطه واقتياده إلى ديوان القسم، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وتم تحرير محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة وملابساتها.

“خلاص يا رب.. كده ارتحت”.. أم تذبح طفلتيها وتنتحر في النيل انتقامًا من زوجها

في لحظةٍ واحدة، تحوّلت الأم إلى قاتلة، والأمان إلى دماء.. وعلى ضفاف نهر النيل بالعمرانية، دوّى صراخ الأهالي حين قفزت امرأة شابة في المياه محاولة وضع حدٍّ لحياتها، بعد دقائق فقط من ذبح طفلتيها الصغيرتين.

الواقعة المؤلمة بدأت حين تلقى قسم شرطة العمرانية بلاغًا من أحد المواطنين يفيد بعثوره على طفلتيه مذبوحتين، ومقيدتين بالحبال، وفميهما مكمّمان بشريط لاصق، داخل الشقة محل سكنه.

صُدمة الأب تضاعفت حين تلقى اتصالًا من شقيق زوجته أبلغه فيه أن الأم، زوجته، هي من ارتكبت الجريمة، ثم ألقت بنفسها في نهر النيل.

تحركت قوة من الشرطة إلى موقع البلاغ، وبالفعل جرى انتشال السيدة من المياه وهي لا تزال على قيد الحياة، بعد تدخل الأهالي في اللحظة الأخيرة وإنقاذها من الغرق. وما إن أفاقت الأم من صدمتها، حتى انهارت باكية وأقرت بجريمتها.

قالت الأم في اعترافاتها الأولية إن زوجها دائم التعدي عليها بالضرب، وإنه مدمن للمواد المخدرة، وأنها قررت “الانتقام منه بأغلى ما يملك”، بحسب تعبيرها.

روت للضباط كيف كبلت طفلتيها، إحداهما تبلغ من العمر 5 سنوات، والأخرى 3 سنوات، ثم ذبحتهما بسكين المطبخ، قبل أن تغلق باب الشقة وتغادر نحو النيل، وهناك جرحت نفسها وقفزت في المياه، مرددة: “خلاص يا رب.. كده ارتحت”.

أحيلت المتهمة إلى النيابة العامة، وتم تحرير محضر رسمي بالواقعة، وقررت الجهات المختصة مباشرة التحقيق، كما أمرت بتشريح جثماني الطفلتين، وطلب تحريات المباحث حول الواقعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى