الموقعتحقيقات وتقارير

102 صحفيا قتلوا برصاص الغدر الإسرائيلي

كتبت-مريم سامي

لا تتوقف جرائم الدولة الصهيونية عند حد معين، فكل يوم تضيف آلة القتل الإسرائيلية نوعا جديدا من الجرائم يضاف إلى سجلها الإجرامي، ولم تكن جريمة إغتيال الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة هي أول ولا آخر جرائم الغدر الإسرائيلي بحق الصحفيين والمدنيين. وسجل إسرائيل الإجرامي في إنتهاكات حقوق الإنسان والقتل العمد والقنص والتصفية والإغتيالات لا تحصيه الكتب ولا المجلدات.

ويرصد «الموقع»أبرز اسماء الصحفيين الذين قتلوا برصاص الغدر الإسرائيلي

عماد أبو زهرة 
في عام 2002،استشهد الصحفي عماد أبو زهرة، الذي كان يعمل في مكتب النخيل، إثر إصابته بعيارات نارية أطلقها عليه جنود الاحتلال الإسرائيلي من داخل مجنزرة وسط مدينة جنين.

عصام التلاوي 
وفي نفس العام أيضا استشهد عصام مثقال حمزة التلاوي، الصحفي في إذاعة فلسطين إثر إصابته بعيار ناري بالرأس أطلق عليه جنود الاحتلال أثناء تغطية مسيرة سلمية في مدينة رام الله، تضامنا مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

أحمد أبو حسين 
وفي يوم الجمعة 13 أبريل 2018، استشهد أحمد أبو حسين، مراسل إذاعة صوت الشعب الفلسطينية متأثرا بجروح، إثر استهدافه من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية برصاصة حيّة، أصابته في بطنه من الجهة اليسرى، أثناء تغطيته مسيرة العودة الكبرى، في المناطق الحدودية شرق قطاع غزة.

102 صحفيا قتلتهم إسرائيل
وفي ديسمبر 2019 قالت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، إن قرابة 102 صحفيا استشهدوا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1972، وأكد نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر أن 19 صحفيًا منهم ارتقوا شهداء منذ عام 2014، ووثقت النقابة خلال عام 2019 قرابة 136 اعتداء، و838 خلال عام 2018 أبرزها استشهاد الصحفيين ياسر مرتجى وأحمد أبو حسين.

شيرين أبو عاقلة 
آخر هؤلاء الذي استشهدوا برصاص الاحتلال كانت شيرين أبو عاقلة مراسلة قناة الجزيرة الإخبارية التي استشهدت فجر الأربعاء برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية، قد أعلنت صباح الأربعاء الماضي وفاة الصحفية شيرين أبو عاقلة (51 عاما) برصاص جيش الاحتلال، وإصابة الصحفي علي السمودي برصاصة في الظهر ووضعه مستقر، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة جنين ومخيمها.

إغتيال الإطفال
لم تستثني إسرائيل في إجرامها حتى الأطفال، ومن أشهر جرائم الاغتيالات الإسرائيلية،جريمة إغتيال الطفل محمد الدرة وهو في حضن أبيه والتي وقعت قبل ٢٢ عاما وكانت من أهم أسباب الانتفاضة الفلسطينية الثانية، فهي جريمة وقعت على رؤوس الأشهاد و شاهدها العالم كله على الهواء.

لن تكون دماء شيرين أبو عاقلة هي آخر الدماء الطاهرة التي تروى أرض فلسطين المقدسة، ولن تكون أبو عاقلة هي آخر الصحفيين ولا المدنيين الذين تحصد أرواحهم رصاصات الغدر الإسرائيلية، فطالما هناك إسرائيل فحتما دماء بريئة وطاهرة لا تتوقف عن النزيف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad