الموقعتحقيقات وتقارير

في عيدهم.. 8 مكاسب مالية وقانونية لـ «العمال» بأمر القيادة السياسية

تقرير: إسلام أبوخطوة

على مدار العام الماضي كان للرئيس عبدالفتاح السيسي، قرارات من شأنها حماية العمالة، وكان أبرزها، إنشاء صندوق إعانة الطوارئ، للعمالة غير المنتظمة، وإصدار وثيقة جديدة لتغطية التأمين على الحياة، وإصابات العمل للعمالة غير المنتظمة.

كما حرص الرئيس السيسي على التوجيه بتفعيل عمل الصندوق فور انتهاء الإجراءات القانونية، بصرف قيمة إعانة عاجلة، للعمالة غير المنتظمة وغير المستفيدة من برامج الحماية الاجتماعية، قدرهـا 1000 جنيه، وغيرها من وثيقة جديدة من شهادة أمان، السابق إصدارها عام 2017 لتغطية التأمين على الحياة، وإصابات العمل للعمالة غير المنتظمة.

الأمر لن يتوقف على هذا فحسب بل وجه الرئيس السيسي العام الماضي بالتأكيد على كافة منشآت القطاع الخاص، والقطاع العام وقطاع الأعمال العام، بالالتزام بالنسبة المقررة قانونا “5 بالمئة”، لتشغيل الأشخاص “ذوى الإعاقة” واستمرار العمل على تنمية مهاراتهم، ودمجهم فى سوق العمل.

نرشح لك : في عيد العمال.. «كلنا كده عايزين صورة»

كماوجه السيسي بقيام المجلس الأعلى للحوار الاجتماعى فى مجال العمل، بدراسة مشروع قانون العمل المعروض على مجلس النواب، بحضور ممثلى العمال وممثلى أصحاب العمل، والتوافق على صيغته النهائية بما يضمن الحفاظ على حقوق العمال، وضمان بيئة عمل مواتية للاستثمار”.

وشدد الرئيس المصري على ضرورة “تعزيز الامتثال لمعايير العمل الدولية وضمان توافق التشريعات العمالية وطريقة تنفيذها، مع اتفاقيات العمل الدولية التى صدقت عليها مصر”.

وشملت قرارات القيادة السياسية لحماية العمالة ضرورة انتهاء وزارة القوى العاملة، من إطلاق المنصة الوطنية لمعلومات سوق العمل، و”قيام الوزارات والجهات المعنية، بالتنسيق مع القطاع الخاص، بسرعة الانتهاء من الإجراءات الرامية، للعمل على تحقيق المساواة بين الجنسين فى مجال العمل، وتحقيق بيئة عمل آمنة، وزيادة معدلات تشغيل النساء، ودمجهن فى سوق العمل، وتنمية مهاراتهن، وحماية المرأة العاملة”.

وأعلن السيسي عن إطلاق “حملة قومية، لتحسين الصورة الذهنية فى المجتمع، لقيمة العمل وأهميته للفرد والمجتمع وتشجيع الشباب على الاندماج فى العمل الحر وريادة الأعمال، وإقامة مشروعاتهم الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر”.
ووجه الرئيس المصري الوزارات والجهات المعنية “بالاستعداد لوظائف المستقبل وتحديد المهن المطلوبة فى سوق العمل مستقبلا، والمهارات اللازمة لها والعمل على تنمية مهارات الموارد البشرية، بما يتناسب مع مستقبل الوظائف، واحتياجات سوق العمل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى