
» فؤاد المهندس يعود بروح جديدة في رواية علا الشربيني
» قضية المنقولات الزوجية تثير جدلاً في «نغمات الجنون»
» لا أكتب للنساء فقط.. وأطالب بعدالة قانونية لكلا الطرفين
» من الفانتازيا إلى الخيال العلمي.. مشاريع جديدة لعلا الشربيني قريبًا
حوار أجرته: آية صلاح
كعادتها في تقديم أعمال أدبية خارجة عن المألوف، أطلقت الكاتبة علا سمير الشربيني روايتها الجديدة “نغمات الجنون” ضمن سلسلة روايات مصرية للجيب، والصادرة عن المؤسسة العربية الحديثة. مزجت الرواية بين خيال جريمة نفسي وفانتازيا موسيقية، ولم تخلُ من إسقاطات اجتماعية جريئة، خاصة في ما يخص قانون الأحوال الشخصية. وفي حوار خاص مع موقع «الموقع»، تحدثت الشربيني عن كواليس الرواية، وسبب اختيارها لفؤاد المهندس كشخصية محورية، وأعمالها المقبلة، إلى جانب لمحة عن ذكرياتها الخاصة بعيد الأضحى.
كيف وُلدت فكرة “نغمات الجنون”؟
تقول الشربيني:
“أنا لا أكتب سلاسل، بل أحرص أن تحمل كل رواية عالماً متفرداً. وبعد نجاح روايتيّ “خمت” و”أرى أسمع ولا أتكلم”، قررت أن أقدم فانتازيا نفسية مغايرة، تمزج بين الجريمة والموسيقى. قرأت عن أبحاث حديثة تتناول أثر الموسيقى السلبي على العقل، ومنها جاءت فكرة ‘النغمات’ التي يمكن أن تُفقد المستمع اتزانه العقلي. ومن هنا بدأ البناء الفني للرواية”.
قضية “وحيد” والمنقولات الزوجية.. هل هي دعوة لتعديل القانون؟
تؤكد الكاتبة:
“بالتأكيد. أحاول دائماً أن تحمل أعمالي رسالة مجتمعية. رغم كوني امرأة، لا أكتب بمنطق الانحياز الأعمى للمرأة. في قضية ‘وحيد’، أردت تسليط الضوء على معاناة بعض الأزواج الذين يظلمهم قانون المنقولات الزوجية، فيدخلون السجن دون وجه حق. لا بد من توازن يحفظ حقوق الزوجة دون أن يهدر كرامة الرجل”.
نرشح لك:طلاب وافدون في زيارة ثقافية إلى معرض القاهرة الدولي للكتاب
لماذا فؤاد المهندس تحديداً؟
تبتسم علا وتقول:
“الفنان الكبير فؤاد المهندس يحتل مكانة خاصة في وجداني منذ الطفولة، وقد رسمت له بورتريه ونشرته على صفحتي، ففوجئت بتفاعل كريم من ابنه محمد المهندس، وهذا أسعدني كثيراً. تزامن هذا مع مئوية ميلاده، فقررت الاحتفاء به داخل الرواية. أحببت أن أقدمه كرمز، ليطلع عليه جيل المراهقين والشباب الذي لا يعرف الكثير عن زمن الفن الجميل، وقد يتحمسون بعد القراءة لاكتشاف أعماله”.
ماذا بعد “نغمات الجنون”؟
تكشف الشربيني:
“انتهيت من ترجمة رواية أمريكية ممتعة من أدب الفانتازيا، وستصدر قريباً. كما بدأت في ترجمة سلسلة خيالية من ثلاثة أجزاء للكاتب البريطاني ريتشارد سوان. أما على صعيد الكتابة، أعمل على كتابين: الأول عبارة عن مجموعة نصوص متنوعة، والثاني رواية خيال علمي، لكن لا أعلم إن كان الوقت سيسعفني لإنهائهما معاً قبل معرض القاهرة الدولي المقبل”.
ماذا تعني لك أيام العيد؟
تختم حديثها بابتسامة:
“العيد بالنسبة لي هو ذكريات الأسرة، ولَمّة الأحباب. أمي كانت تشرف على حفلة الشواء، وكنا نساعدها ونشاهد المسرحيات والأفلام القديمة. اليوم أستغل عطلة العيد للعمل والكتابة، لكن لا تزال تلك الذكريات هي الأقرب إلى قلبي”.


















