تحقيقات وتقارير

“يحمي بيتك من الحرامية”.. هل للتدخين 7 فوائد

كتبت: فاطمة عاهد

جدل كبير أثارته تصريحات رئيس شعبة التدخين حمود لولا التي أكد خلالها على أن التدخين له 7 فوائد، مستند على مبدأ أن كل ما يخرج من الأرض غير ضار وله استخدامات عدة، ما تسبب في تداول تصريحاته على نطاق واسع.

قال “لولا” في تصريحات صحفية له أن السجائر تقضي على فيروس كورونا ومرض الزهايمر، كما تعالج التوتر العصبي وتسوس الأسنان وتحسن المزاج العام، وتجعل القوام ممشوق، وتعطى فرصة كبيرة للنجاة من أمراض القلب.

كما شار إلى أن التدخين حلال، ومثله مثل كل التجارات التي تمارس في الأسواق، ولو كان الأمر بيده لعلم المواطنين كيفية التدخين وفوائده.

هل للتدخين فوائد؟، هل يحافظ على صحة القلب، هل يقي من الإصابة بفيروس كورونا المستجد الذي أصبح وباء العالم وتوفي لإثر الإصابة به ملايين الأشخاص حول العالم؟.

التدخين يحمي منزلك من “الحرامية”

قال الدكتور عصام مغازي، أخصائي الأمراض التنفسية والصدرية إن التدخين يمكن تعديد سلبياته، لكن لا إيجابيات له، وأكد خلال تصريحاته لـ“الموقع” على أن للتخدين إيجابية واحدة كما كان يقال قديمًا.

“مغازي” أضاف في تصريحات خاصة لـ“الموقع” أن إيجابية التدخين هو “حماية البيت من الحرامي” كما كان يقال قديما على سبيبل الدعابة، وذلك بسبب تأثيره على المدخن و”الكحة” التي تعطي انطباع للصوص بأن صاحب المنزل لازال مستيقظ.

وأكمل “التدخين أكبر عدو لصحة الإنسان، فإنه يتسبب في أمراض الجهاز التنفسي، وإضعافه، ويسهل الإصابة بفيروس كورونا المستجد، كما يضعف الجهاز المناعي للمدخن، فمن يداوم عليه يقل شهيته وبالتالي يقل تناوله للطعام.

وأشار إلى أن التدخين يتسبب في انخفاض قدرة القلب على العمل، وكذا الشريين، وذلك لأنه يتكون من مواد سامة، لا تفيد الجسم، بل تضره، وتؤثر على أعضائه بشكل كبير.

التدخين “حرام”

وقد اصدر مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية، دراسة في عام 2018، حول التدخين وآثاره وحكمه، أكدت على الإسلام حرم كل ما يضر بالإنسان، والتدخين من الأشياء التي تضر بصحة الإنسان وبسلامة جسده لذا أخذت موقف معادي له.

كما رد فضيلة الشيخ علي جمعة على سؤال أحد المتابعين لصفحة دار الإفاء عن حكم التدخين قائلًا “حرم الإسلامُ على الإنسان كلَّ ما يَضُرُّ بالبَدَن حِسِّيًّا أو مَعنَوِيًّا، وقد قال ربنا تبارك وتعالى:﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْججِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ﴾ [الأعراف: 157]، فالطيبات هي كل ما عاد على الإنسان بالنفع الحسي أو المعنوي أو لم يضره، والخبائث كل ما ضرَّ الإنسان حسيًّا أو معنويًّا. وقال عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ [البقرة: 195].

وأذاف ” ولقد رُوِي عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «لا ضرر ولا ضرار» رواه أحمد في مسنده وابن ماجه عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، ورواه مالك في الموطأ عن يحيى المازني رضي الله تعالى عنه، ورواه ابن ماجه عن عبادة بن الصامت”.

واختتم حديثه بـ”قد ثبت طبيًّا أن التدخين بكل أنواعه مضرٌّ بصحة وبدن الإنسان، فيكون محرمًا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad