تحقيقات وتقارير

وصفها السادات بمارد الدلتا…”الموقع” ينشر القصة الكاملة لمصانع أسمدة طلخا منذ بداية الانهيار الى نصر الاستقرار كتبت :حنان حمدتو

كتبت :حنان حمدتو

وصف الإتحاد العام لنقابات عمال مصر إعلان الحكومة ممثلة في وزارة قطاع الأعمال العام عن الاستقرار على تطوير مصانع شركة الدلتا للأسمدة التابعة للشركة القابضة للصناعات الكيماوية في موقعها الحالي بمدينة طلخا في محافظة الدقهلية،بدلا من نقلها إلى محافظة السويس ،بالصائب ويأتي إستجابة لمطالب أكثر من 2500 عامل ،ولصالح الصناعة الوطنية خاصة الإستراتيجية منها ،موجهاً الشكر إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي ورئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي ،ووزير قطاع الأعمال هشام توفيق ،والمحاسب عماد الدين مصطفي رئيس الشركة القابضة للكيماويات.

وقال جبالى المراغى رئيس الاتحاد أن ممثلي العمال من قيادات النقابة العامة للكيماويات برئاسة كيمائي عماد حمدي ،واللجنة النقابية بالشركة خاضوا معركة وطنية كبيرة لصالح العمال والصناعة الوطنية، فإستجابة الدولة لتلك المطالب المشروعة، بعدم نقل الشركة والسعي نحو تطويرها ،بإعتبارها شركة وطنية عملاقة ،تدعم الفلاح المصري بصورة مباشرة، أطلق عليها الرئيس الراحل محمد أنور السادات بأنها “مارد الدلتا”.

وأشار إلى ان الاتحاد سيظل الداعم القوى لمطالب وحقوق العمال المشروعة ،وكذلك الدفاع عن الصناعة الوطنية ،وشركات قطاع الأعمال العام ،والسعى نحو تطويرها والنهوض بها نظرا لدورها التاريخي في دعم الإقتصاد الوطني ،والدولة المصرية وقت الأزمات .

وفى نفس السياق أشاد محمد وهب الله الأمين العام للإتحاد العام بالقرار وقال أنه يأتي تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بتطوير شركات قطاع الاعمال العام ودعم الصناعة الوطنية والإكتفاء الذاتي ،والتصدير للخارج ،خاصة وأن هذه الشركة العملاقة تمتلك من المقومات ما يؤهلها لذلك ،بشرط تطوير الماكينات والمعدات ،والإستفادة من قدراتها وموقعها الإستراتيجي ،وتنفيذ توصيات وقرارات مجلس إدارة الشركة القابضة للصناعات الكيماوية ،وكذلك الجمعيات العمومية ،والإلتزام بخطة تطوير الشركة على أرضها.

واضاف ان الشركة القابضة كانت قد قامت بطرح كراسة الشروط لعدد (4 ) شركات عالمية كبرى في مجال الأسمدة لتطوير الشركة حتى تتحول الى رابحة ،حيث أنها لم تشهد اى تطوير لخطوط انتاجها منذ ما يزيد عن ثلاثين عاماً مثلها مثل باقى شركات قطاع الاعمال العام ،حتى أصدر السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى توجيهاته بتطوير شركات قطاع الأعمال العام والحفاظ على حقوق العاملين.

ووجهت النقابة العامة للكيماويات الشكر للرئيس السيسي على مواقفه الوطنية و انحيازه لمصالح العمال ،ورئيس مجلس الوزراء ووزير قطاع الأعمال العام والمحاسب عماد الدين مصطفى رئيس الشركة القابضة للصناعات الكيماوية على هذا القرار التاريخي الذي استجاب لمطالب الآلاف من العمال .

ومن ناحيته قال رئيس النقابة العامة للصناعات المعدنية والهندسية خالد الفقي أن التراجع عن نقل شركة الدلتا للأسمدة بطلخا ،والعمل على تطويرها والنهوض بها ،يؤكد على أن الحكومة بدأت تستجيب لتوجيهات الرئيس السيسي الذي وجه أكثر من مرة بحماية الصناعة الوطنية وتطوير شركات قطاع الاعمال العام ،والحفاظ على العمالة ، كما ان قرار التطوير بدلاً من النقل أو التصفية هو مؤشر إيجابي نحو شركات مماثلة خاصة شركة الحديد والصلب الصادر بشأنها قرار بالتصفية بهاية 2020 الماضي وسط غضب عمالي وشعبي كبير ،نظرا لدور هذه الشركة الإستراتيجية في خدمة الإقتصاد الوطني وقت الأزمات والمحن والأوبئة، داعياً إلى إعادة النظر في قرار التصفية نظراً لإمتلاكها كل مقومات النجاح والتطوير .

ونوه عبد المنعم الجمل رئيس النقابة العامة للعاملين بالبناء والاخشاب الى ان قرار رئيس مجلس الوزراء يكشف عن امانة العرض لازمة الدلتا للاسمدة والتي اكدت انحياز الرئيس السيسي والدكتور مصطفي مدبولي الي العاملين ، كما ان القضايا الوطنية تحتاج دائما الي رؤية واضحة وحلول خارج الصندوق وجميعها تتطلب امانة في عرض القضية امام القيادة السياسية .

قصة التصفية

والجدير بالذكر توقفت شركة الدلتا عن الإنتاج فى ابريل 2020، بعد احتراق وتلف الفرن الرئيسي، نتيجة لانقطاع التيار الكهربائي. ولا تزال النيابة العامة تباشر التحقيق في هذه القضية للتوصل إلى المسؤول عن عدم اتخاذ إجراءات الأمان اللازمة.
وبعد حادث احتراق الفرن وتوقف الشركة عن الإنتاج بدأ الحديث عن عمليات تحديث للشركةو طُرحت بالفعل كراسة شروط من قبل الشركة القابضة، ناقشتها بعض الشركات، من بينها شركة ألمانية.
وبعد تأخر تجديد الشركة، ترددت أنباء حول تصفيتها وناشد عماد حمدي، رئيس النقابة العامة للعاملين بالكيماويات، وعضو مجلس إدارة الشركة، رئيس الوزراء بوقف محاولات تصفية أو نقل الشركة مشيرا إلى أن التصفية قد تهدد مصير العمال البالغ عددهم 2500، إضافة إلى ضعف العدد من العمالة غير المباشرة، وقاطني المدينة السكنية التابعة للشركة.

وزارة قطاع الاعمال

ويذكر ان وزير قطاع الأعمال العام الخميس الماضى ، عن الاستقرار على تطوير مصانع شركة الدلتا للأسمدة التابعة للشركة القابضة للصناعات الكيماوية في موقعها الحالي بمدينة طلخا في محافظة الدقهلية،

وأوضح أن هذا يأتي في ضوء التواصل والتنسيق مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، حيث تم التوافق على تطوير المصانع على أرض الشركة، مع استغلال مساحة 62 فدانا من إجمالي أرض الشركة البالغة نحو 299 فدانا فى إقامة مشروع سكن بديل للعشوائيات،موجهاً الشكر للسيد رئيس مجلس الوزراء لمجهوداته في هذا الشأن ، والتوصل إلى اتفاق يحقق مصلحة الأهالي وكذلك العاملين بالمصنع،كما أكد حرص الوزارة على مصالح وحقوق العاملين، موجها بالإسراع في تنفيذ مشروع التطوير الذي سينعكس إيجابا على أداء الشركة، ويحقق التوافق البيئي التام.

وصفها السادات بمارد الدلتا…”الموقع” ينشر القصة الكاملة لمصانع أسمدة طلخا منذ بداية الانهيار الى نصر الاستقرار كتبت :حنان حمدتو

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad