الموقعخارجي

«واشنطن بوست» تعلل اشتعال الصراع في إفريقيا بسبب غياب القيادة الأمريكية

كيف يبدو العالم بدون قيادة الولايات المتحدة؟..تحت هذا العنوان كان لصحيفة واشنطن بوست رأيا مختلفا في حجم التوتر القائم بالقارة السمراء وخاصة فيما يتعلق بالأزمة الليبية وأزمة سد النهضة.

وأشارت الصحيفة إلى أن هناك صراعين رئيسيين في إفريقيا يثيران حلفاء الولايات المتحدة ضد بعضهما البعض بينما تراقب إدارة ترامب بشكل غير فعال هذه الأزمات دون أن تدخل.

وأضافت الصحيفة أن الأزمة الليبية تتمثل في حرب بالوكالة متعددة الجنسيات يتم شنها للسيطرة على الدولة الليبية واحتياطياتها الغنية من النفط، بعد 9 سنوات من قيام الولايات المتحدة بقيادة حملة للإطاحة بما وصفته “الديكتاتور السابق” معمر القذافي.

وقالت الصحيفة إن تركيا وقطر تقفان خلف فصيل ليبي في مقابل فصيل آخر مدعوم من مصر وروسيا والإمارات وفرنسا، مشيرة إلى أن الأشهر الأخيرة شهدت انضمام آلاف المرتزقة من سوريا والسودان وروسيا إلى القتال داخل ليبيا، كما نشرت تركيا طائرات بدون طيار، في الوقت الذي اتجهت فيه مصر لإرسال قوات للأراضي الليبية.

وأشارت الصحيفة إلى أن إدارة ترامب أرسلت رسائل متضاربة حول موقفها من الأزمة الليبية، ففي الوقت الذي دعمت فيه وزارة الخارجية الأمريكية حكومة الوفاق بقيادة فايز السراج والمعترف بها من قبل الأمم المتحدة، أيد الرئيس دونالد ترامب ترامب منذ العام الماضي قائد قوات الجيش الليبي المشير خليفة حفتر، الذي يقود القوات المسيطرة على الجزء الشرقي.

ونقلت الصحيفة عن مسئولين أمريكيين أن سياسة واشنطن حاليا تتمثل فيما وصفوه بـ”الحياد النشط”، والتي يبدو أنها ترقى إلى عدم القيام بأي شيء، في الوقت الذي صرح فيه مسؤول كبير في وزارة الخارجية الامريكية لواشنطن بوست بأنها مجرد “مشكلة أوروبية”.

وبالتزامن مع الازمة الليبية، تتصاعد التوترات بين مصر وإثيوبيا حول سد النهضة، في الوقت الذي تصر فيه إثيوبيا استكمال الخطوة التي بدأتها الشهر الجاري بملء السد.

وتقول صحيفة واشنطن بوست أن محاولات إدارة الرئيس ترامب للتوسط في الأزمة تعثرت ولم تصل لاتفاق بين الدولتين؛ مشيرة إلى أن ميل ترامب تجاه مصر تسبب في “ارتباك وخلاف” بشأن السياسة الأمريكية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad