الموقعتحقيقات وتقارير

هل يقضى “مولنوبيرافير” المصري على كورونا؟.. “الموقع” يكشف

كتبت- دعاء رسلان

في أعقاب موافقة اللجنة العلمية لمكافحة كورونا بوزارة الصحة والسكان على بدء طرح الصيدليات لدواء “مولنوبيرافير” المضاد لكورونا كأول مُضاد فيروسي في العالم يستهدف فيروس كورونا المستجد ومتحوراته الجديدة، تزايدت التساؤلات حول حقيقة الاقتراب من القضاء على فيروس كورونا على الإطلاق.

وتعليقًا على ذلك، أوضح الدكتور وجدي عبد المنعم، استشاري الأمراض الصدرية، وعضو اللجنة العلمية لمكافحة كورونا، أنه بالتزامن مع ظهور متحور جديد من فيروس كورونا المستجد وتفشي فيروس جدري القرود، لابد من الاستمرار في الالتزام بالإجراءات الوقائية باستخدام الكمامات والمطهرات للحماية من الفيروسات، التي بات انتشارها أمر واقع لابد من التعامل معه.

وكشف عضو اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا في تصريحات خاصة لـ”الموقع” أن دواء “مولنوبيرافير” المضاد لفيروس كورونا المستجد، لا يمكن الاستغناء به عن الحصول على اللقاحات التي توفرها الدولة، معللا ذلك بأن المضاد مخصص فقط للحالات التي يتم إصابتها بالمرض، ولكن اللقاحات لوقاية الأصحاء من الإصابة بالوباء العالمي.

نرشح لك : اختراع ينهي معانأة 400 مليون مريض سكر

وتابع “عبد المنعم” أن مضاد كورونا الجديد يتم استخدامه مع حالات الإصابة المتوسطة والخفيفة بشرط أن يحصل عليه المريض في خلال أول 5 أيام من ظهور الأعراض عليه، بينما اللقاحات توفر حماية للجسم لمدة طويلة لمواجهة الإصابة بالمرض بحسب الدراسات التي أكدت أن مدة الحماية من المرض تتراوح من 6-9 شهور، إلا في حال ظهور متحورات.

ونوه إلى أن الفئات المسموح لها الحصول على دواء “مولنوبيرافير”، هم فوق سن الـ18 سنة ويمكن لأصحاب الأمراض المزمنة الحصول على المضاد، ولكن خلال فترة الـ5 أيام من ظهور أعراض المرض على المصاب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad