هلال وصليب

هل يجب على الورثة قضاء دَين مورِّثهم إذا لم يترك وفاءً لديونه؟

كتبت أميرة السمان

قالت دار الإفتاء المصرية إن الشريعة الإسلامية حثَّت على الوفاء بالالتزامات والحقوق، ومنها الديون؛ فقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾ [المائدة: 1]،

وتابعت الإفتاء، وقد بيَّنت الشريعة الغرَّاء أنَّ الدَّين يجب قضاؤه من تَرِكة الميت، وهو مُقَدَّم على الوصية وعلى تقسيم التركة على الورثة؛ يقول تعالى: ﴿مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ﴾ [النساء:11]، فإن لم يكن له ترِكة يُقضى منها الدَّين فيُستَحبُّ لورثة الميت أن يُسدِّدوا دَين مورِّثهم، ويقسموا الدَّين بينهم على ما يتراضون به بينهم؛ لأن ذلك من أعلى درجات البرِّ والوفاء للميت، لقوله صلّ الله عليه وسلم: «نفس المؤمن مُعَلَّقَةٌ بدَينه حتى يُقْضَى عنه».

وكانت الدار كشفت حكم صلاة الاستخارة في الأوقات التي تُكرَه فيها الصلاة جائزة.

وتابعت أنه يُكره إيقاع صلاة الاستخارة في أوقات الكراهة، وهي خمسة أوقات لا يُصَلَّى فيها إلَّا صلاة لها سبب: بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس، وعند طلوعها حتى تتكامل وترتفع قدر رمح؛ وهو عشرون دقيقة بعد الشروق، وإذا استوت حتى تزول، ومقدار ذلك مدة أربع دقائق قبل أذان الظهر، وبعد صلاة العصر حتى تغرب الشمس، وعند الغروب حتى يتكامل غروبها، وذلك عند جمهور الفقهاء من الحنفية والمالكية والشافعية، وإن صلَّاها أحد في هذه الأوقات جازت مع الكراهة، وتجوز بلا كراهة عند الحنابلة.. والله سبحانه وتعالى أعلم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى