تحقيقات وتقارير

هزما التقاليد وكهنة آمون .. “الموقع” ينشر قصة حب الملك أمنحوتب الثالث وتي قبل نقلهما بموكب المومياوات

كتبت _ فاطمة عاهد

موكب مهيب، به حوالي 22 مومياء ملكية، حكم كل منه البلاد لسنوات عدة، وكان لهم دور في تاريخ مصر القديمة، سُطرت أسمائهم على جدران المعابد والمسلات، وظلت تردد حتى وقتنا هذا، لذا يحتشد الكثيرين لرؤية ذلك لحدث الفريد بنقل المومياوات لمكانها الجديد بمتحف الحضارة لتتخذه مستقرا.

وضمن تلك المومياوات يوجد رجل وامرأة حكما مصر لفترة طويلة، فرقهما الموت منذ ألاف السنوات، حتى دفن كل وهما بمقبرة بعيدا عن الآخر، لكن ظلت أرواحهما تصارع الظروف حتى يتحدا مرة أخرى، وذلك على بعد ساعات قليلة من الآن، بنقلهما في موكب واحد.

إنهما الملك أمنحوتب الثالث وزوجته الملكة تي، اللذان سوف يجتمعان معا مرة أخرى بعدما تفرقا، ليتحد جسديهما، حيث تواجد أمنخوتب وزوجته في عصر ملوك الأسرتين 18 و 19، وهي فترة حكم تميزت بتأسيس الإمبراطورية المصرية، وازدهار الفنون والعمارة والثراء الأدبي.

أمنحتب وتي حب يهزم التقاليد وكهنة أمون

‏وتعتبر قصة حب أمنحتب الثالث والملكة تي من أجمل القصص التي سطرت في تاريخ مصر القديمة، حيث كانت تتحدى العادات والتقاليد، ومن أجلها أمر بتغيير القوانين المقدسة لكهنة آمون، إذ حيث كانت تي من خارج الدماء الملكية ولا يجوز زواجهما، ومن أجلها أمر بإنشاء بحيرة شاسعة لمحبوبته العظيمة.

ومن أجلها أيضا أمر بإقامة معبد كرسه لعبادتها في منطقة صادنقا، على بعد 210 كيلومترات جنوبي وادي حلفا، كما يشهد بهو المتحف المصري في القاهرة على وجود تمثال عملاق للملك تجلس إلى جواره محبوبته تيي بنفس الحجم، في دلالة فنية على علو الشأن وعظيم الحب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad