أراء ومقالاتالموقع

نزار سامي يكتب لـ “الموقع”..المكنز ..الرقمنة

ازيكم .. عاملين ايه .. المرة اللي فاتت اتكلمنا عن فرق العمل وشوفنا مراحل بناء الفريق وان كل مرحلة فيها إيجابيات وفيها سلبيات ولازم نخلي بالنا من الحاجات دي … النهاردة حانكنل الكلام بس من زارية تانية .. زاوية جديدة وابتدت الناس تتكلم عنها او على الأقل بتمارسها من غير ما تاخد بالها وخصوصا في ظل كورونا واللي عملته في تغيير اسلوب الحياة .. الموضوع ده ليه تأثير على جوانب كتير في حياتنا وعلى فرق العمل كمان .. “الواقع الجديد” .. كل موضوع حانتكلم عنه حانشوف مع بعض ازاي نربطه ببعض

 

حانتكلم النهارده على فكرة “الرقمنة” و”التحول الرقمي” … ابتدت الحدوته من زمان من ساعة ما ابتدى استخدام الكمبيوتر والأجهزة المختلفة زي مكن التصوير والطابعات وغيرها في الشغل وحتى كمان في البيت .. وابتدت شويه وظايف او مهام تتعمل بسرعة اكتر وبدقة احسن … في ناس بتسمي الموضوع ده ميكنة .. انما الاسم الصح بتاعه هوه “اتمتة” … ايوة “اتمتة” .. معلش كلمة مش مألوفة بس هي كده .. شوية بشوية ومع دخول عالم الانترنت في اغلب (ان ما كنش كل) مظاهر الحياة وظهور فكرة الربط الشبكي وغيرها من أدوات لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات .. ابتدت الناس تفكر في ازاي نسهل الدنيا اكتر .. شوية بشوية ابتدى فكرة “التحول الرقمي” تبان للنور … طيب ايه الجديد في موضوع “التحول الرقمي”؟ هل هوه اننا نزود استخدام الانترنت والكمبيوتر وغيرها وخلاص ولا ايه؟ يعني .. علشان نفهم فكرة “التحول الرقمي” تعالوا نتفق انها عملية “انتقالية” .. يعني مش زرار تشغيل ادوس عليه الدنيا تبقى كلها رقمية .. دي عملية بتاخد وقت ومجهود وتتطلب تغيير في حاجات كتير .. أهمها ايلوب حياتنا وثقافتنا وقدرتنا على التعامل مع التكنولوجيا .. فاكريين زمان اول ما الموبايل ظهر كانت الناس عاملة ازاي؟ دلوقتي الولاد الصغيريين وحتى اللي مابيعرفوش يقروا ويكتبوا بيعرفوا يستخدموه !!!

 

علشان نفهم فكرة “التحول الرقمي” .. تعالوا نتصور مع بعض انها زي العمارة .. علشان نبنيها صح لازم ايه؟

 

لازم نبتدي “بالاساسات” .. والاساسات هنا هي البنية التحتية التكنولوجية اللي بتربط الدنيا ببعض .. شبكات نقل معلومات .. أجهزة خادمة وغيرها ودي طبعا احنا مش بنشوف الحاجات دي قدام عنينا .. علشان نعرف مثلا حجم الشغل في الجزء ده قد ايه على المستوى الحكومي .. وزارة الاتصالات بتقوم بمجهود متميز انها بتربط تلاتين الف مبنى حكومي … ايوة تلاتين الف مبنى .. ببعض بشبكات الياف ضوئية لنقل البيانات والمعلومات .. عارفين دي بتكلفة قد ايه؟ ادوا رقم .. اكتر من اتناشر مليار جنيه ..

 

طيب بعد الاساسات بنبتدي نبني العمارة .. دور دور ..

 

عندنا الدور الأول هوه دور “قواعد البيانات” .. ببساطة كده ان يكون في بيانات كل واحد فينا بطريقة صحيحة ودقيقة … عارفين علشان تتعمل قاعدة البيانات دي على مستوى مصر وتكون موحدة ومنقحة عارفين خدت وقت قد ايه؟ اكتر من تلات سنين .. ده علشان تتبني بس .. لسه بقى موضوع تحديثها يوم بيوم وساعة بساعة ..

 

الدور اللي بعد كده هوه “الخدمات” … اللي بتعملها الجهة اللي بتقدم الخدمة وطريقة عملها وتطويرها وبنسميها دي “بنموذج العمل” .. يعني الخطوات اللي كانت بتتعمل زمان في الأسلوب النمطي التقليدي مش حاتنفع تتعمل في العالم الرقمي .. يعني هنا مثلا مافيش حاجه اسمها “صورلي البطاقة صورتين” او “وريني اصل الشهادة المختومة” او “روح شباك ٨ ادفع وهات الوصل الأحمر وتعالى” … حضراتكم متخيليين ده ممكن يتعمل ازاي بالصورة الجديدة؟؟

 

الدور اللي بعد كده هوه “الموظف” .. يا ترى الراجل اللي كان واقف ورا الشباك ولا قاعد على المكتب حاروح فين؟ طيب الإدارة او القسم والناس الحلوة والعشرة الجميلة اللي بقالها سنين وياسلام على فطار الصبح والاصطباحه الجميلة .. ولا القهوة والكرواسون .. الكلام ده في كل جهة .. حكومة .. عام .. خاص .. مش فارقه .. كله تقريبا شبه بعضه مع اختلاف المسميات والثقافات .. حانعمل ايه مع الناس دي!!! وده اهم سؤال الحقيقة .. وحانتكلم عنه كتير في المرات الجاية يا ريت تشاركوني تصوركم للموضوع ده .. علشان ببساطة ده إحساس كل واحد فينا .. انا وانت وانتي .. ايه اللي حايحصل ؟؟!!

 

العمارة دي علشان تبقى متصانه كويس عايزة “حارس” قوي … مفتح وواخد باله من كل حركة .. وهنا دور “امن البيانات والمعلومات” او بالبلدي كده بتاع السيكيوريتي .. اللي مدقدق ومفتح لكل دبه تدب جوه العمارة

 

وبما ان العمارة دي كلها حياة .. فا لازم يكون في زي اتحاد ملاك .. اللي بيعمل القواعد اللي كل واحد بيمشي عليها علشان نحافظ على العمارة لسنين وسنين … وده دور “القوانين واللوائح والتشريعات” لازم تكون سابقة بخطوتين تلاته .. زي بالظبط فكره اتحاد الملاك عينه على كل حاجه ممكن انها تحصل تعكر صفو العمارة الجميل

 

ايه رأيكم … الموضوع جديد؟ مختلف؟؟ كل واحد يفكر دوره ايه في العمارة ونكمل كلامنا المرة الجاية ان كان في العمر بقية … تحياتي …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad