أراء ومقالاتالموقع

نزار السيسي يواصل لـ”الموقع” نشر مقالات “تمت أقواله وتوقع منه” .. الجماعة الإسلامية وأحداث أسيوط

بمناسبة تواجد المدعو /م . ش ،أمامنا ،شرعنا في سؤاله بالآتي أجاب :-
اسمي / م.ش مواليد ١٩٣٤ -عضو بالجماعة الاسلامية وعنواني ورقم بطاقتي معلوم لديكم

س:- قامت الجماعة الاسلامية بأحداث مدينه أسيوط في ثمانينات القرن الماضي باستهداف خمسه أهداف لوزارة الداخلية في المحافظة هي مديريه أمن أسيوط وقسم ثان أسيوط وفرع مباحث أمن الدولة والمباحث الجنائية ونقطه شرطه إبراهيم ….باعتبارك كنت أنت أحد مرتكبي تلك الواقعة اذكر لنا ما تم في هذه الجريمة وملابستها ومرتكبيها ، بالتفصيل !!

اقرأ أيضًأ:

نزار السيسي يواصل لـ سلسلة  تمت أقواله وتوقع منه .. عندما يهلك الله الظالمين بالظالمين

ج :- كانت ساعة الصفر حيث قاد العملية (علي الشريف – عاصم عبد الماجد) ، وتم اقتحام مديريه الامن وقتل فيها عدد كبير من الضباط والجنود وتم فتح النيران علي بعض سيارات الأمن المركزي التي كانت تحمل الجنود في الميادين والشوارع العامة ، وقد بدأت الأحداث في حوالي الساعة الثالثة صباح يوم 1981/10/8 ، حيث كانت دوريه ليليه تقوم بعملها المعتاد بمدينه أسيوط في عيد الأضحي وقد ضبطت هذه الدورية ثلاثة من الاخوة كانوا ضمن مجموعه تركب سيارة ربع نقل ، حيث اشتبهت الدورية بانهم من اتباع الجماعات الاسلامية واقتيد هؤلاء الرجال الثلاثة الى قسم ثاني أسيوط وأودعوا في حجز القسم ، وقبل موعد صلاه الفجر بنصف ساعه انتشرت قوات الأمن لحراسه المساجد لتأمين صلاه العيد ، وفي الساعة السادسة صباحا وقفت سيارة بيجو 404 لونها الأصلى ابيض ثم طليها باللون الازرق ورقم لوحاتها 12600 ملاكي القاهره مكتوبه باليد و سيارة أخرى فيات 125 جديده تحمل رقم 1172ملاكي سوهاج امام مبنى مديريه الامن ونزل من السيارتين ثمانية افراد مسلحين وفتحوا نيران اسلحتهم الآلية على جنود الحراسة و لم تتح لهم الرد باطلاق النار من المفاجأة وسقط الملازم اول احمد وحيد عند مدخل المديرية وجدوا العميد شكري رياض مساعد المدير مرتديا بيجامة في استراحة المديرية فأردوه قتيلا هو والرائد حسن الكردي و16 سائق و 32 خدمه مسلحين بالرشاشات.

واتخذ شباب الجماعة المسلحون مواقع فوق سطح المبنى واستولوا على 30 بندقيه سلاح ومدفعين وأخذوا مواقع على سطح المبنى.. وفي لحظه الهجوم ذاتها كانت هناك سيارات تجوب شوارع المدينة تحمل مجموعات مسلحه وتطلق النار على الجنود الحراسة وعلى عجلات وسيارات رجال الشرطة وفي الوقت نفسه توجهت مجموعه الى مبنى مركز شرطه قسم ثاني في شرق اسيوط الاحتلال كان فيه 174 و30 ضابط ومجموعه أخرى اتجاه قسم اول في غرب أسيوط لاحتلاله وكان فيه 112 جنديا و 4 ضباط و قسم مباحث التموين كان فيه 114 جنديا و3 ضباط ، وبعد ان انتهت مهمتهم هناك انطلقوا الى مبنى المديرية حيث أصيب عاصم عبد الماجد بثلاثة اعيره ناريه في ركبته اليسرى والساق اليمنى فعجز عن الحركه و تولى القيادة من بعده علي الشريف الذى اصيب بدوره ايضا بثلاث رصاصات نفذت اثنتان منهما بالجانب الايسر وعندما عجز عن الحركة تماما تولى القيادة من بعده فؤاد حنفي الذي رأى خطورة الموقف انسحب من مبنى المديرية وهرب واستولى على سياره لوري شرطه و تمكن من نقل زملاءه المصابين بداخلها في التوقيت نفسه خرجت مجموعه اخرى بقياده ناجح عبد الله مكونه من 9 افراد توجهوا مترجلين الى مباحث التموين وأطلقوا النيران على من في المبنى وتوجهوا الى قسم اول اسيوط واستولوا على ما فيه من ذخائر وهنا اصيب عبد الله وبعض زملائه وعندما رأي ناجح انهم لا يستطيعون المقاومة هرب بواسطه دراجه بخاريه احضرها له احمد السيد رجب وفي التوقيت نفسه استقل كرم زهدي و عصام درباله وغيرهم سياره فيات 125 وكان السائق خالد حنفي وتوجهوا الى منطقه الجمعية الشرعية وانضموا الى زملائهم ، وحاول عصام دربالة القاء قنبلة فانفجرت به وتناثرت شظاياها في جسده فنقل الى السيارة وتوجهوا الى طريق الغنائم قاصدين الى الجبل وشعرت الشرطه هناك بوجودهم فقبض النقيب احمد جابر مكارم على كرم زهدي وعصام دربالة .

س:- وما الذي دعاكم إلي هذه الأحداث وتلك التفجيرات ؟!
ج:- كانت قد صدرت لنا التعليمات من قادتنا من مجلس شوري الوجه القبلي للجماعة علي مواصلة العمل الجهادي الرامي وقتها لقلب نظام الحكم ، وكنا نريد زعزعه الأمن وكسر شوكه الشرطة المصرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad