أراء ومقالاتالموقع

‎نزار السيسي يكتب لـ«الموقع» ماذا بعد غزة؟

‎في عام 2021 عندما جنحت سفينة حاويات في قناة السويس، لقد ركعت التجارة العالمية على ركبتيها، لأن الطريق البديل عبر رأس الرجاء الصالح يضيف حوالي 9 أيام و7000 كيلو متر إلى الرحلة.
‎‏ليس هناك بديل لقناة السويس إلا قناة بن جوريون
‎‏ما كانت الولايات المتحدة الأمريكية تفكر فيه في الستينات وهو إسقاط 520 قنبلة نووية على أجزاء من الأراضي الفلسطينية لبناء قناة بطول 260 كيلو متر تبدأ من البحر الأحمر هناك في مدينة المرفق إيلات وتمر عبر صحراء النقب، وتصب في البحر المتوسط .أين تحديداً؟ بجوار شمال غزة مباشرة الذي يتعرض حاليا للقصف وإخلاء سكان القطاع؛ لأن الشركات الفائزة باستثمار غير مسبوق في مجال التنقيب عن الغاز الطبيعي على مدى الثلاث سنوات المقبلة من شأنه أن يؤدي إلى اكتشاف آبار جديدة للغاز الطبيعي في الأراضي الفلسطينية، وفي شمال غزة بالضبط المنطقة التي يُهَجَّر سكانها. في الأسابيع الأخيرة منحت إسرائيل 12 ترخيصاً جديدا لست شركات على رأس خطة استغلال المزيد من الموارد غزة البحرية هذه المنطقة هي منجم ذهب استراتيجي يمتلك الإسرائيليون أكبر قاعدة أجنبية لهم في البحر الأحمر أمام إريتريا وهي جزء من مشروعها العالمي الضخم للبقية التحتية الحزام والطريق الذي تكرهه لندن وبروكسيل واشنطن على حد سواء.إذا ما يتم في غزة الآن ليس من أجل الانتقام من عملية طوفان الأقصى بل هي خطة موضوعه لسرقة الغاز والنفط في شمال غزة
‎‏وهنا نقف وقفة إذا ما تم من حماس ضد إسرائيل في 7 أكتوبر ما هو إلا صفقة إسرائيلية برعاية أمريكية هدفها – أولاً تهجير الفلسطينيين إلى سيناء وإخلاء غزة تماماً من سكانها لسرقة الغاز والنفط الموجود تحت الأرض، ثانيا التخلص من مشاكل أهل غزة ،ثالثاً إسرائيل تضع نصب أعينها على سيناء والسيطرة على قناة السويس. فخطة التهجير إلى سيناء ما هي إلا سيناريو لحرب حماس في الأراضي المصرية ثم الاستيلاء على سيناء بمساعدة أمريكا والغرب. إسرائيل أطماعها بلاد الشام والسعودية ومصر ،لأن لديهم عقيدة أن سيدنا يعقوب -عليه السلام- ولد في بلاد الشام، وتعتبر بلدهم، وعندما جاء سيدنا يوسف مصر، وجاء بإخوته إلى مصر يعتبرون مصر بلدهم، بالإضافة إلى المدينة المنورة، فهي تعتبر بلدهم وهم أولى
‎‏بها، لهذا تجد إسرائيل تفعل المستحيل من أجل التطبيع مع السعودية.ولكن مصر وجيشها بالمرصاد ورئيس مصر يعلم كل ما يفكر فيه الكيان
‎‏ولهذا كان فكره منذ أن تولي حكم مصر تسليح الجيش المصري بأحدث الأسلحة وتنوعها من كل القوي العظمي ،لان الرئيس السيسي كان له نظرة مستقبلية للأحداث وقد كان فقوة جيش مصر الآن هي الصد المنيع أمام قوي الشر وهو ما يجعلهم يراجعون تفكيرهم جيدا قبل القدوم باي عمل قد تكون نتيجته ليست في صالح القوة العسكرية الأجنبية.. ومن هنا تأتي دعواتنا المتكرره للشعب المصري أن يقف صفا واحدا خلف زعيمه وخلف الجيش المصري… وان شاء الله النصر لمصر

اقرأ ايضا للكاتب

نزار السيسي يكتب لـ«الموقع» محبة الأوطان

‏نزار السيسي يكتب لـ«الموقع» إنطفأت قناديل الهدي

نزار السيسي يكتب لـ«الموقع» السلام والحرب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى