أراء ومقالاتالموقع

نزار السيسي يكتب لـ«الموقع» .. سعينا الصحيح للتجديد والتصويب

‏المتطرفون فكريا في الدين فى طريقهم للشرك بسبب دفاعهم المستميت الغير عقلانى وغير المنطقى عن كتب التراث البشرى، حيث أنهم وصلوا إلي مرحلة التشكيك فى القرءان من أجل الدفاع عن كتبهم.ومن أحدث الفتاوي لهم هي ان البخارى محفوظ….. اللهم لا حول ولاقوة إلا بك.

‏لم يستطيعوا الدفاع عن هراءهم وحجتهم معدومة لأن كتاب الله دائما يفضحهم..فلجأوا إلى وضع كتب البشر فى نفس مكانة كتاب الله..ليقولوا ان من يشكك فى هذا يشكك فى ذاك، ثم اخترعوا فرية متخلفة مفادها أن من أوصل لنا كتاب الله هو من أوصل لنا كتبهم البشرية!!!

وبذلك وضعوا البشر فى مكانة الله والعياذ بالله.

فهل هم ‏نسوا أن الله هو من تكفل بجمع وحفظ وبيان كتابه “بذاته” سبحانه وتعالى عما يصفون.

فأنّا لكتب كهنتهم هذه الكفالة الإلهية؟!!

نسوا أن الكتاب الوحيد الذى لا ريب فيه هو كتاب الله..

نسوا أن الكتاب الوحيد المبين بذاته هو كتاب الله..

نسوا أن الكتاب الوحيد المأمورون بتدبره هو كتاب الله.

لذا فإن ‏من يطالب بتجديد الفكر الديني لا يعرف يقينا وتحديدا ما هو الذي يجب تجديده في الفكر الديني والأهم لا يفطن أن تجديد الفكر إعتراف ضمني بالفكر قبل تجديده و كأن المشكلة في عدم ملاءمة ذلك الفكر للعصر الحالي ولا يتطرق لمنابر الترويج للخطاب الأصولي الذي يضمن مقاومة وإجهاض التجديد… نحن ‏‎‎نحتاج مشروع بديل يصوب ما تم تحريفه من منهج تراث الفقه الإسلامي وتجاوز القواعد الأصولية الحاكمة على العقل الفقهي..

ويحدث ذلك عبر نفس منابر الخطاب الديني وتقوم الدولة بفرض إستبدال منابع التضليل وتزيف الوعي الديني ومنابر نشر الخرافات والأساطير بخطاب عقلاني يستعيد مركز الإسلام للمصحف، ‏‎لأن من يقرأ القرآن سيتأكد أن الدين ليس شأن خاص وإنما التدين هو الذي شأن خاص..

نحن بصدد تقويم منهج إنحرف بالإسلام الخاتم و إحتكره في شريعة محمد و أهدر حاكمية الله في حقه الحصري أن يحرم الحرام و قزم عالميته في أعراف زمن النبوة، فكل ما يتم به التشهير بالتراث و الطعن فيه و إثارة شبهات لها ردود مطولة من الأصوليون و هم أكثر إنتشار و تواصلا مع العوام و غير العوام و يوظفون هذه الطعون لصالح الحشد ضد مؤامرة على الإسلام و هم يصدقونهم لأنهم تنشأوا على أن المهم من يقول لا ما يقال.

‏وفي نهايه مقالي هذا أحب توضيح أن معظمنا محاصر بكل التفاسير والمفاهيم الشاذه والمغلوطه أو التي لا يقبلها العقل ولا المنطق ولا تقبلها الفطرة السويه ولا الحكمه ولا الانسانيه ولا الرحمه ولا تتناسب مع الزمن الذي نعيشه ..

‏اذاً ..كيف يتم التصويب والتصحيح والتجديد ؟؟!

نرشح لك

نزار السيسي يكتب لـ«الموقع» تقدموا بإسلامنا ونحن محلك سر

نرشح لك

نزار السيسي يكتب لـ«الموقع» .. السعادة إحساس … ليست ألماس

نرشح لك

نزار السيسي يكتب لـ«الموقع» عن السياسة النقدية والسياسة المالية

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad