الموقعرياضة

نداء إلى الخطيب.. لماذا لا يصلح قمصان رجل ثانٍ في الأهلي ؟

مباراتان فقط كانتا كفيلتين بإظهار القدرات الحقيقة لسامي قمصان المدير الفني المؤقت للنادي الأهلي في هذه الفترة بعد رحيل الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني.

خيبة القمة

بينما كان يترقب الأهلاوية حفلة كبيرة أمام الزمالك المتراجع والذي يعاني غياب فريق بالكامل، عوضًا عن غرقه في أزمات لا حصر له، جاءت مباراة القمة مخيبة لآمال عشاق الأهلي في كل مكان.

لعب الزمالك بالناشئين، وأمام كتيبة نجوم الأهلي استقبل الهدف الأول، ومع ذلك عاد وبلاعبين شباب يخوضون أول دقائق في مشوارهم وكاد قريبًا جدًا من الانتصار الذي كاد يقتل الأهلاوية.

بدأ قمصان القمة بتشكيل فيه كثير من الغرابة، معتمدًا على بيرسي تاو الذي فقد الثقة تمامًا في نفسه ولم يعد قادرًا على ممارسة أبسط أدوار لاعب كرة القدم.

ظهر اللاعب الجنوب إفريقي في الفترة الأخيرة في أسوأ حالاته، ولم يعد قادرًا حتى على التمرير والتسلم، ومع ذلك راهن قمصان عليه في القمة رغم تألق طاهر محمد طاهر في آخر شهرين وبروزه بشكل قوي.

لم يكتف قمصان بذلك فحسب بل اعتمد على أحمد عبدالقادر وقفشة معًا، وهو أمر يكلف الأهلي كثيرًا حيث اعتمد موسيماني طوال الوقت على واحد منهما فقط لتشابهما في الأسلوب.

عبدالقادر يحتاج لمساحة حرية أكبر لم يجدها مع قفشة في القمة، عوضًا عن أن ميوله للعب الفردي والتي تتشابه مع بيرسي تاو أيضًا جعلت الأهلي مفكك جماعيًا.

كان الأهلي سيئا للغاية، ولم يكتفِ قمصان بجرائم التشكيل لكنه فعل ما هو أقبح حينما ظل يشاهد السوء وكأنه لا يدرٍ بما يدور في الملعب دون تدخل.

في الدقيقة 75 تذكر قمصان أن أحمد عبدالقادر يلعب لصالح الزمالك، وجعل المنافس 12 لاعبًا مقابل 10 للأهلي، ولما قرر حينها سحبه وازن الكفة وعاد الأهلي.

الشخصية الضعيفة

كل ما فعله «قمصان» في الملعب في كفة، وما جرى في المؤتمر الصحفي الذي يعكس شخصيته في كفة آخرى.

سنكتفي بنقل جملة واحدة قالها مدرب الأهلي دون التعليق عليها ولكم الحكم :« أن تحصل من الزمالك على 4 نقاط في الدوري فهذا انتصار عظيم جدًا ويكشف مدى العمل الذي قدمناه».

الإصرار على الخطأ

في مباراة الليلة أمام غزل المحلة كاد سامي قمصان يهدر نقطتين ثمينتين لسبب بديهي يعرفه الجميع ونادى بيه ما يزيد عن 70 مليون أهلاوي.

قبل المباراة اتفق العالم الأهلاوي على أن عمرو السولية لم يعد يرى أمامه في الملعب ومع ذلك كان قمصان الوحيد الذي يرى شيئًا عجيبًا فأصر على الدفع به وكلفه ذلك هدف التعادل ومعه اهتزاز الوسط.

قبل المباراة نادى الجميع بمنح فرصة للشباب لكن قمصان أجل ذلك لدقائق قليلة في الثلث الأخير في المباراة ونجحت رؤية العوام بانتصار زياد طارق، بينما سقط قمصان للمرة المليار في أسبوع واحد!.

قبل رحيل موسيماني كنا نظن بأن قمصان لعب دورًا بارزًا في البطولات، وربما يستحق عليها فرصة مستقبلًا ليكون الرجل الأول في الأهلي، لكن في ظرف أسبوع واحد جعلنا نشك في صلاحيته كرجل ثانٍ بالأساس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad