الموقعتحقيقات وتقارير

«من رمي البرتقال لـ رمي الجمرات» .. جبر خواطر أهل غزة فأكرمه الله بالحج «تقرير خاص»

الصعيدي أو الفكهاني الجدع، هكذا أطلق رواد السوشيال ميديا على «عم ربيع» بائع البرتقال، الذي ألقى بثماره على الشاحنات المحملة بالمساعدات المتجهة لقطاع غزة، وشهد الفيديو الذي تم التقاطه له في فبراير الماضي، انتشارًا واسعًا على منصات السوشيال ميديا، وأشاد سكان غزة ومصر بشجاعة البائع وبساطة مبادرته في إلقاء ثمار البرتقال على شاحنات مساعدات أهالي غزة، على الرغم من بساطة حياته وصغر تجارته.

ومع انتشار الفيديو بشكل واسع، تبرع أحد رجال الأعمال بتكاليف رحلة حج لـ “عم ربيع”، كما تعهد آخر بشراء محل تجاري له، وذلك خلال مداخلة هاتفية في برنامج الحكاية الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب خلال تناوله للواقعة.

وقال الإعلامي عمرو أديب، تعليقًا على الواقعة: رجل أعمال اتصل بنا وهيتكفل بمحل لعم ربيع بطل فيديو إلقاء البرتقال على سيارات المساعدات اللي رايحة غزة.

عمل بسيط أجره عظيم

وأوضح بائع البرتقال أن رضا الله أحلى من الشهرة وأنه لم يتوقع هذا الانتشار للفيديو، وأنه يحزن من المشاهد التي يشاهدها في التلفزيون يوميًا من تدهور الأوضاع في غزة، مضيفًا: “وفجأة الفرصة جت قدامي وربنا أراد أعمل حاجة بسيطة، ولو أقدر أعمل أكتر من كده كنت عملت”.

واليوم، انتشرت صور لـ “عم ربيع” وهو يؤدي مناسك الحج، وعلق عليها رواد مواقع التواصل الاجتماعي: ” أغاث غزة بالبرتقال، فأكرمه الله بالسفر لأداء فريضة الحج”.

وتم تداول صور عم ربيع في الروضة الشريفة، وساحة الحرم المكي، وأمام برج الساعة.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى