أخبار

مصر ترفض الدعاوى الإسرائيلية لتنفيذ عملية عسكرية في رفح.. وتحذر من عواقبها الوخيمة

كتبت أميرة السمان

شددت جمهورية مصر العربية في بيان صادر عن وزارة الخارجية، اليوم الأحد، على رفضها الكامل للتصريحات الصادرة عن مسئولين رفيعي المستوى بالحكومة الإسرائيلية بشأن اعتزام القوات الإسرائيلية شن عملية عسكرية فى مدينة رفح جنوب قطاع غزة، محذرة من العواقب الوخيمة لمثل هذا الإجراء، لاسيما فى ظل ما يكتنفه من مخاطر تفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة.

وطالبت مصر بضرورة تكاتف جميع الجهود الدولية والإقليمية للحيلولة دون استهداف مدينة رفح الفلسطينية، التي باتت تأوي ما يقرب من ١،٤ مليون فلسطينى نزحوا إليها لكونها آخر المناطق الآمنة بالقطاع. واعتبرت أن استهداف رفح، واستمرار انتهاج إسرائيل لسياسة عرقلة نفاذ المساعدات الإنسانية، بمثابة إسهام فعلى فى تنفيذ سياسة تهجير الشعب الفلسطينى وتصفية قضيته، فى انتهاك واضح لأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة.

وأكدت جمهورية مصر العربية على أنها سوف تواصل اتصالاتها وتحركاتها مع مختلف الأطراف، من أجل التوصل إلى وقف فورى لإطلاق النار، وإنفاذ التهدئة وتبادل الأسرى والمحتجزين، داعيةً القوى الدولية المؤثرة إلى تكثيف الضغوط على إسرائيل للتجاوب مع تلك الجهود، وتجنب اتخاذ اجراءات تزيد من تعقيد الموقف، وتتسبب فى الإضرار بمصالح الجميع دون استثناء.

وفي سياق متصل قالت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة: «نشهد كارثة صحية وبيئية ومجاعة محققة، ومشردين تحت الأمطار يواجهون البرد القارس دون أدنى مقومات الحياة»، مشيرة إلى أن المستشفيات معطلة ومدمرة نتيجة قصف الاحتلال الإسرائيلي والناقص الحاد في كل مقومات عمل مراكز العلاج، يأتي ذلك علاوة على الانعدام الكامل للماء والعلاج والدواء والغذاء.

وأضافت «الكيلة»، خلال كلمتها في مؤتمر صحفي بالضفة الغربية، «سلطات الاحتلال مازالت تمارس حرب الإبادة على أعين المجتمع الدولي ضد كل شئ في قطاع غزة».

وتابعت: «مازال الاحتلال يزيد على ذلك ويلوح بمزيد من القتل والدمار والهجوم على رفح التي تأوي أكثر من مليون و400 ألف فلسطيني».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى