اقتصادالموقع

مصرفي لـ«الموقع»: التثبيت الأقرب لقرار البنك المركزي بشأن الفائدة.. لعدة أسباب

قال الدكتور هاني أبو الفتوح، الخبير المصرفي، إن قرار لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي خلال اجتماعها غدًا متوقع أن يكون التثبيت، وذلك على الرغم من استمرار ارتفاع معدلات التضخم، إلا أن التطورات الإيجابية الأخيرة المتمثلة في تباطؤ التضخم خلال شهر أبريل الماضي، واستقرار سعر الصرف قد يدعم قرار التثبيت.

وأضاف أبو الفتوح لموقع «الموقع» أن الدوافع الرئيسية لتثبيت الفائدة، هو تباطوء معدلات التضخم خلال أبريل وإن كان أعلى من المستهدف، إلا أنه تراجع مقارنة بمعدلات مارس، وكذلك استعادة الجنيه لبعض قيمته خلال مايو مما يعزز سعر الصرف وتخفيف الضغوط التضخمية المستوردة.

نرشح لك: بعد أموال رأس الحكمة.. عالية المهدي لـ«الموقع»: الوضع الاقتصادي لن يكون متأزمًا على المدى القصير

وأوضح أن رفع الفائدة يؤثر سلبًا على النمو الاقتصادي من حيث زيادة تكلفة الاقتراض وتقليل الانفاق الاستثماري والاستهلاكي، كما أنه يزيد من تكلفة خدمة الديون للأفراد والشركات ويؤثر سلبًا على قدرتهم على سداد القروض.

فيما ذكر أن استقرار أو تراجع الفائدة الأمريكية يخفف من الضغوط على البنك المركزي برفع الفائدة للحفاظ على البيئة الاستثمارية في مصر، وزيادة الفائدة الأمريكية حاليًا لم يعد متوقعًا.

وأشار الخبير المصرفي، إلى أن تثبيت أسعار الفائدة يساهم في الحفاظ على استقرار الأسعار وسعر الصرف، مما يعزز من الثقة في الاقتصاد المصري، إضافة إلى أن خفض أسعار الفائدة يشجع على الاستثمار والإنفاق، مما يدعم النمة الاقتصادي وخلق فرص عمل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى