الموقعخارجي

مساعد وزير الخارجية الأسبق يجيب لـ”الموقع”.. هل يتوسط ولي العهد السعودي للتقريب بين مصر وتركيا خلال لقائه السيسي وأردوغان؟

كتب- أحمد إسماعيل علي:

لم تتمكن الجولات الاستكشافية بين مصر وتركيا حتى الآن من تحقيق اختراق واضح فيما يخص إعادة تطبيع العلاقات السياسية بين البلدين، فيما تخطو الإمارات والسعودية خطوات متسارعة نحو تطبيع العلاقات السياسية والاقتصادية مع أنقرة.

ومن المنتظر أن تحط طائرة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، غدًا الأراضي المصرية، للقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، وضمن جولة خارجية تضم أيضًا الأردن وتركيا.

وتكتسب زيارة ولي العهد السعودي إلى تركيا يوم 22 الجاري، أهمية خاصة للجانبين السعودي والتركي لتقريب علاقتهما في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية، خصوصًا بعد إغلاق أنقرة ملف مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، والذي كان أحد الملفات الشائكة التي تؤثر على علاقات البلدين لسنوات قليلة.

وينظر مراقبون إلى أن ولي العهد السعودي ربما يقوم بدور الوسيط بين مصر وتركيا؛ حيث يستق لقائه الرئيس أردوغان الاجتماع مع الرئيس السيسي غدًا، وربما يتم فتح ملف العلاقات المصرية التركية.

وفي هذا السياق، قال مساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد، في تصريحات خاصة لموقع “الموقع”: ولي العهد السعودي، من المقرر بعد زيارته لمصر يوم 20 أن يمر بالأردن ثم يتجه لتركيا.

وأوضح أن زيارة ولي العهد السعودي ستتضمن لقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم 22 الجاري.

ورأى بوجود تنسيق سعودي مع مصر بشأن موقف القاهرة من علاقتها مع أنقرة، قائلا: كانت مصر والسعودية والإمارات تنسق معًا بالنسبة للعلاقات مع تركيا، موضحًا أن العلاقات الإماراتية- التركية عادت أفضل مما كانت قبل المقاطعة، في الاستثمار والاقتصاد والزيارات والتنسيق السياسي.

وأضاف السفير رخا أحمد: السعودية في الطريق الآن إلى هذا، قائلا: نحن في مصر العلاقات التجارية والاقتصادية مع تركيا مستمرة، ولكن سياسيًا الخطوات بطيئة جدا. متساءلا: هل ستكون هناك طفرة؟ وهل سيطرح ولي العهد السعودي أفكارا بحيث يناقشها مع الرئيس التركي حول العلاقات المصرية – التركية؟

وقال: بالتأكيد سيعرض أفكارًا خلال زيارته المهمة لتركيا، مؤكدًا أنه ما زالت الدول الثلاث “مصر والسعودية والإمارات” تصنف الإخوان جماعة إرهابية.

كما تساءل: هل ستلحق مصر الإمارات والسعودية كما يأمل الرئيس أردوغان، وأن يزور وزير خارجيته مصر ثم يدعو وزير خارجيتنا ثم تتصاعد العلاقات لأبعد من ذلك أم مازال الموقف في ليبيا عائقًا؟

وقال مساعد وزير الخارجية الأسبق: إذا صفيت النوايا فكل شيء يمكن حسمه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad