فن وثقافة

محمود حميدة: رقمنة ذكرياتي أمر ضروري ويمكن يدرسوها في المستقبل

كتبت أميرة السمان

قال الفنان الكبير محمود حميدة إن التحول للنظام الرقمي أمر ضروري في ظل التطور التكنولوجي الحالي.

وكشف حميدة سر تحمسه للمشاركة في مشروع توثيق تاريخ الفنانين بالذكاء الاصطناعي، وهو مواكبة التغييرات التي تحدث في العالم وتحوله للنظام الرقمي.

وأكد الفنان الكبير اليوم الثلاثاء على أن من لن يتحول نشاطه للنظام الرقمي لن يكون فاعلا في المجتمع مستقبلا.

وأكد، على أن زمن الورق انتهى وبعد توثيق ذكرياته بطريقة رقمية ستكون متاحة لأي استخدام مستقبلي أو قد يستدعيها أي شخص بغرض الدراسة”.

وتعاقد عدد من الفنانين والنجوم على فكرة مشروع مبتكرة لتجديد أرشيفهم الفني والحفاظ على ذكريات مشوارهم من خلال الرقمنة والذكاء الاصطناعي.

واتفق عدد من الفنانين أبرزهم إلهام شاهين، محمود حميدة، بشرى، بسمة أحمد زاهر، شيري عادل وغيرهم مع شركة لرقمنة أرشيفهم الفني بطريقة حديثة.

ويستهدف هذا المشروع الحفاظ على التراث الفني بتكنولوجيا متماشية مع عصر الذكاء الاصطناعي، كما سيتم من خلاله الكشف عن أرشيف صور وذكريات خاصة لم تنشر من قبل.

ويستهدف هذا المشروع الحفاظ على التراث الفني بتكنولوجيا متماشية مع عصر الذكاء الاصطناعي، كما سيجري من خلاله الكشف عن أرشيف صور وذكريات خاصة لم تنشر من قبل.

والجدير بالذكر أن الفنان محمود حميدة قال: «يوسف شاهين لم يدرس السينما، لكنه تعلم مرحلة مرحلة في الإخراج والتمثيل والإضاءة، بينما تاريخه الشخصي في المدرسة كان محبا للرقص والغناء وكان محبا للشو والمسرح».

وتابع: «عين يوسف شاهين مميزة لا تنتمي لمدرسة معينة في الإخراج، الكادر الخاص به بتفاصيله واضح دون عشوائية على الإطلاق، وهو أهم ما يميزه، ليس له مرجعية، مخرج قوي».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى