أراء ومقالاتالموقع

محمد أبو زيد يكتب لـ«الموقع» ماذا يجد ابراهيم عيسى حينما ينظر في المرآه؟؟!

هناك نوع من البشر يزيدهم الشيب عيبا وطمعا وجهلا وغلا.

وكلما كبر سنهم تملك منهم” الوهن” وتضاعفت لديهم الرغبة في المراهقة الفكرية والسماجة العقلية و” التكويش”” والتحويش “على كل شيء والكلبشة في الدنيا….

وتحولت الرغبة في الاستمرار على المسرح وتحت الاضواء الي حالة نفسية وسيكولوجية تجلعهم يفعلون اي شيء وكل شيء من أجل البقاء في بؤرة الأحداث ..

حينما اطلق لحيته

تخيل معي ان ابراهيم عيسى قرر في يوم من الايام ان ينظر في مرآه حقيقية وليست مرآة الأنا التي تخبره كل يوم انه أعظم وأروع واخطر واكبر وأهم كاتب ومثقف وسيناريست وصحفي وإعلامي وروائي و فقيه مجدد انجبته البشرية في القرن الماضي والحالي.

. ما هو الوجه الذي سيراه عيسى؟؟

هل يمكنه ان تحدث له ريمونتادا أخلاقية ويرى ى وجهه الحقيقي؟؟ ام انه سيري كالعادة الماسكات التي يتخفي ورواءها منذ عشرات السنين.

هل حينما يحملق في المرآه يرى ملامحه هو؟؟ ام انه في كل مرة يرى ملامح شخصية من الشخصيات التي أجاد تقمصها منذ سنوات طووويلة ….
انه لشيئ مثير للشفقة انك حينما تنظر في المرآه فتظهر لك عشرات الوجوه ومن كثرتها لا تعرف ايهم وجهك الحقيقي!!

هل يتذكر ابراهيم عيسى وهو ينظر في المرآه حينما أصبح العضو غير الرسمي في مكتب الإرشاد لجماعة الاخوان …. حينما كاد ان يطلق لحيته ويلبس جلبابا ويبيع مصاحف وسواك من فرط نفاقه وتزلفه للجماعة…
حينما تحول الي اكبر بوق اعلامي للإخوان واكبر مؤيد واكبر مصفق واكبر مدافع عنهم .. هل يتذكر استاذ الصفقات صفقته التي عقدها مع الجماعة والتي صدر بمقتضاها أوامر من مكتب الإرشاد الي كل القواعد الإخوانية بشراء صحيفة الدستور كفرض عين وليس كفرض كفاية وفي المقابل تحولت الصحيفة في عهده الي منبر أول للجماعة

الديلر

هل يتذكر ابراهيم عيسى حينما ينظر في المرآه وظيفته كاكبر ديلر للمخدرات الفكرية والفنكوش والبضاعة الفاسدة الكاذبة التي روجها من خلال إصداراته ومقالاته السطحية التي اعتمدت بشكل رئيسي على بعض السجع وكثير من الشتائم والسخرية السمجة دون أن يقدم اي معلومة حقيقية أو تحليل عميق أو رصين أو حتي جاد للاحداث … هل يتذكر كلماته ومقالاته التي هاجم فيها رجال الأعمال وعلى رأسهم ساويرس وبعدها يرتمي في أحضان ساويرس ويصبحا وكأنهما “شعرتين في الرأس ” بدلا من المصطلح الثاني…

هل يتذكر حديثه عن الغلابة والمطحونين في الدولة وان رجال الأعمال يستحقون التعليق على المشانق… ثم تكتشف انه صديقا ورفيقا وجليسا لهم… وأنهم اغدقوا عليه من العطايا والهدايا والمنح والبرامج والملايين ليواصل أكروباته أمام الغلابة… وينتقل هو من مرحلة اكل الكشري بالعيش الي اكل دماغ الناس بالاكاذيب والسفسطة مقابل عشرات الملايين…

هل يتذكر انه اكثر من ابرم صفقات مشبوهة في تاريخ الصحافة – ومنها صفقة بيع الدستور لرجل الاعمال رضا ادوار والتي حققت له ملايين من المال الحرام بمساعدة عنصرين من الاخوان … ثم الهبرة الكبرى في بيع قناة التحرير ”

هل يتذكر ابراهيم عيسى فنكوش هجومه العنيف والشرس على نظام مبارك .. ثم يتضح بعد ذلك علاقته واتصالاته التي لم تنقطع مع زكريا عزمي وباقي رموز مبارك ثم قسمه أمام المحكمة بأن مبارك برئ من دم المتظاهرين…
هل نسي ان دوره في المسرحية كان توجيه الشتائم .. .. ليبدو وكأنه لا يخشى في الحق لومة لائم في حين انه كان جامع غنائم……

هل نسي ان الصفقة كانت تنص على ان يحصل هو على دور البطولة أمام الجمهور وان يكون كومبارسا خلف الكواليس…

 

قراءة القرآن في الصيدلية ونظرية العجوز الشمطاء

حينما يتقدم السن بالمرأة اللعوب وتصبح عجوز شمطاء تحاول بكل الطرق ان تعيد زبائنها إليها…. هي لا تدرك ان الوقت قد فات وأنه من المستحيل مهما وضعت من مساحيق ان توقف عجلة الزمن… ولأن بضاعة ابراهيم عيسى الصينية المضروبة قد انكشف أمرها في الأسواق وانفض الناس عنه وعنها… ولانه أصبح كارت محروق فهو يحاول بكل الطرق والوسائل ان يعيد لفت الانتباه اليه… وكما” يهرش” مريض المخدرات… يهرش أيضا مريض الشهرة وتصبح حالته النفسية مزرية والحل الوحيد لوقف “الهرش” هو ان يعيد لفت الانتباه اليه باي طريقة وان يصبح مثار جدل في الشارع،.

هجوم على صحيح البخاري وتشويهه بكل الطرق ماشي…. العودة إلى البدايات والهجوم على كبار الصحابة ميضرش…..
واخيرا هداه عزازيله الي حكاية الصيدلية والصيدلي الذي يقرأ القرآن… وهي رواية خيالية… فمن منا دخل صيدلية ووجد صيدلي يقرأ قرآن؟؟
الصيدلي تجده واقفا وليس جالسا في انتظار رزقه الذي سيسوقه الله اليه… اما حكاية ان” مولانا” دخل صيدلية فوجد فيها صيدلي يقرأ القرآن فاكاد اجزم واقسم ان هذا الأمر لم يحدث… ولكنها كانت فلتة لسان اتت في لحظة تجويد لفن التعريض فكشفت عن مكنونات نفسه وعن كم التطرف والغل الداخلي تجاه الدين.. اما أخطر ما كشفت عنه فهي ان العجوز الشمطاء طريدة الحانة لا تتوقف عن مطاردة زبائنها ومحاولة إعادتهم إليها بكل الطرق حتى لو اضطرت الي خلع كل ملابسها في قلب الشارع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad