تحقيقات وتقارير

مبادرة “حياة كريمة” تتحول إلى مشروع قومي متكامل للارتقاء بالريف المصري بتوجيهات رئاسية

كتب – محمد مبروك

مع ما ساهمت به المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، من تغيير في معيشة مئات الآلاف من المواطنين المصريين، في القرى الأكثر احتياجاً، والتي تتصدرها محافظات الصعيد، تاتي توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى، بأن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” ستشمل تطوير الريف المصرى بالكامل لتتضمن جميع القرى والنجوع على مستوى الجمهورية، لتؤكد على تحول

المبادرة إلى مشروع قومي متكامل يهدف إلى الارتقاء بحياة المواطن المصري، ومنح الريف الاهتمام الكامل من الدولة التي سخرت جهودها لتطبيق توجيهات الرئيس الأخيرة التي تضمنت أعمال تطوير نحو 1500 قرية بـ50 مركزاً، بالمرحلة الثانية للمبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، كبداية لتحول المبادرة إلى مشروع متكامل للنهوض بالريف المصري بالكامل، لا بالقرى الاكثر احتياجاً فقط، لتوفير حياة كريمة لنحو 55 مليون مواطن مصرى في ربوع الريف المصري.

وخلال ترأس الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أول اجتماع للجنة المُشكلة برئاسته وعضوية عدد من قيادات الوزارة، لمتابعة تنفيذ المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، لتطوير القرى والتوابع على مستوى الجمهورية اليوم، كلف وزير الإسكان بتشكيل فريق عمل مركزى لوضع قواعد البيانات ونظام معلومات جغرافية لكل مركز، وتشكيل فرق عمل

لكل مجموعة من المراكز، وعقد لقاءات دورية مع مجموعات العمل، من أجل المتابعة المباشرة لتنفيذ الأعمال بالمشروع.
وخلال العمل يجري توثيق كل الخطوات بالصور والمستندات، مع استخدام التقنيات الحديثة لتوصيل خدمات الصرف الصحى الصحى للقرى والتوابع، بما يتلاءم مع طبيعة كل منطقة، وإدراج مشروعات الإحلال والتجديد للشبكات المتهالكة ضمن المبادرة بالتزامن مع توصيل الخدمة للمناطق المحرومة، من أجل توفير خدمة الصرف لمناطق المركز بالكامل.

كما تعمل المبادرة على ضرورة إشراك المجتمع المحلى بالقرى والتوابع فى عملية التطوير، واستطلاع آرائهم ومعرفة احتياجاتهم الفعلية، والاستعانة بالمقاولين والعمال المحليين، من أجل توفير فرص عمل لأهالى تلك المناطق، ووضع نماذج محددة لتوصيل خدمات الصرف الصحى لتلك التجمعات الريفية بما يتلاءم مع حجم كل تجمع، وكذا وضع نماذج محددة لتنفيذ

محطات المعالجة، مع ضرورة حصر المستلزمات المطلوبة لتنفيذ محطات المعالجة، وعدد المحطات المطلوبة، وتوزيعها على الأراضى المتاحة، وشبكات الصرف الصحى، وعقد اجتماع مع الموردين من أجل تنفيذ عمليات شراء مجمع لجميع المستلزمات مما يساهم فى خفض التكاليف، وكذا عقد اجتماع مع المقاولين الذين سيتم التعامل معهم فى تنفيذ المشروعات المختلفة بالمبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، وإسناد الأعمال لكل مقاول بما يتناسب مع إمكانياته التنفيذية، والاهتمام بالمظهر الجمالى للأعمال التى يتم تنفيذها.

وتقرر توفير الخدمات اللازمة لأهالي القرى والتوابع بالريف المصرى، ووضع نماذج محددة للمبانى الخدمية بحيث يتم إنشاء مجمعات خدمية للخدمات المختلفة، من أجل التغلب على مشكلة عدم توافر الأراضى فى بعض المناطق، وتطوير وتحديث مراكز الخدمات القائمة، مع الاستعانة بخبير عمرانى وخبير اقتصادى، وتشكيل فريق عمل من أجل دراسة الاحتياجات الفعلية

للسكان من الخدمات على مستوى كل مركز، وأماكن توزيعها جغرافياً، والتأكيد على تفعيل المشاركة المجتمعية، واستطلاع رأى المواطنين فى الخدمات التى يحتاجون إليها، مع ضرورة دراسة الأنشطة الاقتصادية التى تتلاءم مع طبيعة سكان المناطق الريفية، وذلك من خلال الدراسات الميدانية، من أجل توفير فرص عمل لسكان تلك المناطق.

وأعمال التطوير ستشمل رصف الشوارع الرئيسية، وتهيئة الطرقات الداخلية، بما يتلاءم مع طبيعة الحياة فى التجمعات الريفية، وتسهيل الاتصالية بين السكان وأماكن الخدمات المختلفة، وكذا تبطين الترع، وإزالة التعديات عليها، لتتكامل المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” وتتحول إلى مشروع قومي كبير يهدف إلى إقامة مجتمعات ريفية حضارية، تليق بمصر الحديثة وجهود التطوير التي طالت كافة ربوع الوطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad