الموقعتحقيقات وتقارير

«لو طلبت حرب هنحارب».. اللواء سمير فرج يتحدث عن مصير مصر مع إسرائيل

– مواطنون يتساءلون مصر هتحارب للحافظ على أمنها القومي؟

– اللواء سمير فرج: مصر تحرص دائمًا على الإلتزام بالقوانين الدولية

– القضية الفلسطينية قضية مبدأية

– إسرائيل نفسها المتضرر الأول من أي اختراق للاتفاقيات

تقرير: إسلام أبوخطوة

تساؤلات عديدة تتردد على ألسنة المواطنين في الشارع.. هل ستحارب مصر للحافظ على أمنها القومي خاصة مع وقوف جيش الاحتلال على الحدود المصرية؟، البعض يرى أن فكرة الحرب مستحيلة في ظل مساعي القيادة السياسية لبناء الجمهورية الجديدة وما يتطلبها من مصاعب اقتصادية، وآخرون يرون أن الرئيس عبدالفتاح السيسي كثيرًا ما يحذر جميع الأطراف المعنية بحرب غزة بالوقوف عن ممارساتهم.

وقال الخبير الاستراتيجي، اللواء دكتور سمير فرج، إنّ مصر تحرص دائمًا على التزامهما بالقوانين الدولية وتحترم التزاماتها الدولية، ولكن ذلك لا يمنعها من اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمنها القومي والحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني. وأشار إلى أن مصر تعتبر القضية الفلسطينية قضية مبدأية وتسعى جاهدة لدعم حقوق الشعب الفلسطيني وتحقيق حل عادل وشامل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، في برنامج “على مسئوليتي”، المذاع على قناة” صدى البلد”، واستكمل حديثه قائلاً إن تحذيرات الرئيس عبدالفتاح السيسي ليس لإسرائيل فحسب وإنما للعالم كله، ووجود سفارات بين مصر وإسرائيل لا يمنع القاهرة من استخدام كل السيناريوهات المتاحة، حيث حافظت مصر على السلام 40 عاما، وتغاضت عن أمور كثيرة لأجله.

وأشار الخبير الاستراتيجي إلى أنّ مصر تمتلك أدوات سياسية وعالمية للتعامل مع أزمة قطاع غزة، وهذا يعكس التزامها بتحقيق الاستقرار في المنطقة.

نرشح لك : ليست بتهمة جرائم حرب.. سياسي فلسطيني يفجر مفاجأة لـ «الموقع» عن سر قرار المحكمة الجنائية باعتقال قادة حماس

ومن الجدير بالذكر، أن القاهرة قد احترمت معاهدة السلام المبرمة مع إسرائيل، مما يظهر التزامها بالتعايش السلمي والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.

وتعتبر إسرائيل نفسها المتضرر الأول من أي اختراق للاتفاقيات التي تضمنها الوسطاء الدوليون، بما في ذلك الولايات المتحدة. وبالتالي، فإن هذه الأزمة تتطلب حلاً شاملاً يأخذ في اعتباره مصالح جميع الأطراف المعنية.

على الرغم من التحديات، يجب على الأطراف المعنية أن تعمل معًا من أجل إيجاد حل دائم وشامل لهذه الأزمة، والذي يضمن السلام والاستقرار للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي. ويجب أن تكون هذه الخطوة نحو بناء الثقة وتعزيز التفاهم بين الأطراف المختلفة، والتي ستسهم في تحقيق السلام في المنطقة بشكل عام.

بصفتها دولة عظمى في المنطقة، يجب على مصر أن تلعب دورًا رئيسيًا في تسوية هذه الأزمة، وأن تستخدم كل الوسائل السياسية والدبلوماسية المتاحة لها من أجل تحقيق ذلك. كما يجب على المجتمع الدولي دعم جهود مصر والأطراف المعنية الأخرى في هذا الصدد، والضغط على الأطراف المتصارعة من أجل التوصل إلى حل سلمي ودائم لهذه الأزمة.

وتتيح اتفاقية السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل للقاهرة الدفاع عن أمنها القومي في حالة أي تهديد مباشر أو غير مباشر، مشيرا إلى أن مصر وجهت تحذيرا شديد اللهجة لدولة الاحتلال، فالخيارات المصرية متاحة للتعامل مع تطورات الأوضاع وتشمل خيارات سياسية وعسكرية وأمنية إضافة إلى المؤسسات الدولية الكبرى.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى