الموقعهلال وصليب

لمحات من حياة شيخ الأزهر «عبد الله الشرقاوي» في ذكرى مولده

كتبت- منار إبراهيم

كان واسع العلم، مسموع الرأي، متصوفًا، أخذ الطريق عن الشمس الحنفي، ثم عن الشيخ محمود الكردي، أنه الشيخ عبد الله الشرقاوي، شيخ الشافعية في عصره، وشيخ الأزهر الأسبق…

ولد الإمام “الشرقاوي” بمحافظة الشرقية، عام 1150 هـ، ️أتم حفظ القرآن الكريم، ثم التحق بالجامع الأزهر، تلقى الكثير من العلوم على يد عدد من العلماء، منهم: الشمس الحنفي، والشيخ الدمنهوري، والشهابين الملوي والجوهري، والسيد البليدي، والشيخ عطية الأجهوري، والشيخ محمد الفارسي، والشيخ عمر الطحلاوي، بحسب مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية.

درس الشيخ في مدرسة السنانية بجامع سنان باشا ببولاق، وتميز في الإلقاء والتحرير، وكان شيخ السادة الشافعية في عصره، ومفتيهم، و ترقى في مراتب العلم؛ حتى صار من كبار علماء الأزهر ومدرسي أروقته.

صدر لـ”الشرقاوي” عدة مؤلفات دالة على سعة علمه وفضله، منها: حاشية التحرير، شرح نظم الشيخ يحيى العمريطي، ومتن العقائد المشرقية مع شرحها، شرح رسالة عبد الفتاح العدلي في العقائد، مختصر الشمائل مع شرحه، شرح الحكم لابن عطاء الله، شرح الوصايا الكردية في التصوف، شرح ورد السحر للبكري، مختصر مغني اللبيب في النحو، حاشية شرح الهدهدي في التوحيد، طبقات فقهاء الشافعية المتقدمين والمتأخرين، تاريخ مصر، وغيرها …

تولى الشيخ عبد الله الشرقاوي مشيخة الأزهر، خلال الفترة من الفترة من عام 1793م وحتى عام 1812م، ليكون الشيخًا الثاني عشر للأزهر الشريف.

أنشأ الشيخ رواق الشراقوة بالجامع الأزهر الشريف، وحصلت أيامه حوادث الحملة الفرنسية، فقاد الشعب المصري في مقاومتها، وعرَفه الأوربيون وكتبوا عنه وعن أثره في مقاومة الحملة.

وأخيرًا، وُلد الشيخ الشرقاوي في مثل هذا اليوم، ورحل عن عالمنا يوم الخميس الثاني من شوال سنة 1227 هـ، وحضر جنازته بالجامع الأزهر جمع غفير من الناس، ودفن بمدفنه الذي بناه بنفسه بالمجاورين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad