فن وثقافة

“لايت يير”.. يرفضه الغربي ويعرض في دول عربية غداً

كتبت أميرة السمان

حالة من الجدل انتشرت خلال الأيام الماضية، عن منع عرض فيلم الرسوم المتحركة “Lightyear” أو “باز يطير” على شاشات السينما في عدد من الدول العربية من بينها مصر، وتتسع القائمة لتشمل البحرين والمملكة العربية السعودية، ولكن اختلفت دولة الإمارات مؤخرا حيث أعلنت سلسلة سينمات “فوكس” عن طرحه في دور العرض ابتداءا من غداً الخميس الموافق 16 يونيو الجاري، تحت تصنيف “PG”، أي يجب مشاهدته تحت الرقابة العائلية لمن هم أقل من 12 عامًا.

وتدور قصة فيلم “Lightyear” حول رائد الفضاء الشاب “باز يطير”، بعد أن تقطعت به السبل على كوكب معاد مع قائده وطاقمه، يحاول إيجاد طريق للعودة إلى الوطن عبر المكان والزمان، بينما يواجه أيضًا تهديدًا لسلامة الكون.

شارك في تأليف وأخرج العمل أنجوس ماكلين، وهو من بطولة كريس إيفانز في شخصية “باز” مع كيكي بالمر، بيتر سوهن، جيمس برولين، تايكا وايتيتي، ديل سولز، أوزو أدوبا، وماري ماكدونالد لويس.

يذكر أن شخصية حارس الفضاء “باز يطير”، التي ظهرت في سلسلة أفلام “ديزني” الشهيرة “Toy Story” بجميع أجزائه، وجاء رفض عرضه في تلك الدول بسبب وجود قبلة بين شخصين مثليين الجنس ضمن أحداثه .

وكان ‏حاكم فلوريدا رونالد ديسانتيس قرر في إبريل الماضي منع تدريس الأطفال بالروضة أي شيء يخص المثلية أو التحول الجنسي، الأمر الذي جعل شركة “ديزني” المنتجة لسلسلة الأفلام تتدخل وتقرر إقاف تبرعاتها للولاية اعتراضاً على القرار فرد عليهم وأصدر قرار بسحب الصلاحيات منها ورفع الضريبة عليها وقال “إذا أرادت ديزني خوض معركة، فإنهم اختاروا الرجل الخطأ”.

ومن جانبه قام مجلس الشيوخ بولاية فلوريدا، في 21 إبريل الماضي، بمناقشة مشروع قانون جديد لإلغاء قانون يسمح لشركة “ديزني” بإدارة منطقة خاصة على ممتلكاتها في الولاية، ما أدى إلى تصعيد الخلاف مع شركة الترفيه العملاقة بشأن معارضتها لقانون “لا تقل مثلي الجنس”، حيث صوّت مجلس الولاية الذي يقوده “الجمهوريون”، في 20 من نفس الشهر، على إلغاء المزايا الخاصة التي منحت “ديزني”، منذ الستينيات، القدرة على الحكم الذاتي بشكل أساسي لمنطقة شاسعة حول منتزه “ديزني وورلد” الترفيهي وإصدار سندات بلدية معفاة من الضرائب.

ويذكر أن “ديزني” وشركات مثلها تمتلك منصة قوية ومؤثرة في السياسة والقضايا الاجتماعية، نظرًا إلى كونها واحدة من الشركات الأكثر شهرة في العالم، لكنها ما زالت تختار الانتظار حتى تأخذ القضية ضجة عامة لإصدار أي تصريحات تندد بمشروع القانون، وفقًا لصحيفة “THE GUARDIAN” التابعة لجامعة “كاليفورنيا”.

وهذه الإجراءات التي فرضها الحاكم “الجمهوري”، رون ديسانتيس، تأتي في الوقت الذي يتصارع فيه مع الشركة المنتجة لأفلام الكرتون بعد انتقادات الشركة لقانون الحزب “الجمهوري”، “لا تقل مثلي الجنس”، على أن يقضي مشروع القانون على منطقة “Reedy Creek Improvement”، التي تُعرف بـ”حكومة ديزني”، بالإضافة إلى قليل من المناطق المماثلة الأخرى بداية من يونيو 2023.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad