الموقعتحقيقات وتقارير

كيف نفهم أهمية رخصة تصنيع السجائر الجديدة للاقتصاد؟ إيرادات إضافية لموارد الدولة من نسبة الضرائب ‬و 7 مليارات حصيلة بيع الرخصة وخلق تنافس يزيد الصادرات ويحسن جودة المنتج

لا يدرك من يهاجم الرخصة الجديدة التى طرحتها هيئة التنمية الصناعية مؤخرا ، إنه يقف ضد الاقتصاد الوطنى وضد توفير موارد جديدة للخزانة العامة تصل لمليارات الجنيهات ، منها 7 مليارات السعر المتوقع للرخصة و زيادة نسبة حصيلة ضريبية كل سنة قابلة للزيادة ، بخلاف إيرادات الجمارك .

ولا شك أن هيئة التنمية الصناعية من خلال إتاحة كراسة الشروط للشركات الراغبة فى دخول المناقصة فإنها تؤكد حيادها وعدم تفضيل شركة على بقية الشركات كما يردد البعض من الباحثين عن المصلحة الخاصة على حساب المصلحة العامة.

ووزعت الهيئة كراسة الشروط على شركات السجائر العاملة في مصر، ومن المقرر أن تقدم الشركات عروضها الفنية والمالية ، على أن يكون موعد إجراء المزايدة نفسها يوم 6 يونيو، بحسب كراسة الشروط.

وستقوم كل شركة تتقدم للمزايدة بتقديم خطاب ضمان بقيمة 30 مليون جنيه، يزيد إلى 100 مليون جنيه في حالة التأهل للمزايدة.

ويهدف المشروع لإقامة مصنع لإنتاج السجائر بطاقة إنتاجية مركبة بطاقة قصوى 50 مليار سيجارة سنوياً.
واشترطت الهيئة ألا يقل إنتاج المشروع عن 15 مليار سيجارة سنويا،

وتعطي المزايدة الشركة الفائزة بالرخصة، وشركة الشرقية للدخان حق تصنيع الجيل الجديد من السجائر الإلكترونية والتبغ المسخن، متى سمحت القوانين المحلية بها وفق الشروط والضوابط التي سيتم تحديدها في هذا الشأن، بحسب كراسة الشروط.

وتسمح كراسة الشروط للشركة التي ستفوز بالرخصة، بإمكانية شراء أو استئجار بعض الأصول غير المستغلة في الشركة الشرقية للدخان، والتي يتم استخدامها حالياً لإنتاج السجائر الفاخرة (مبانٍ- أراض- خطوط إنتاج)، وذلك بالسعر الذي يتم الاتفاق عليه من خلال أحد مكاتب التقييم المعتمدة بموافقة الجمعية العمومية للشركة الشرقية للدخان.

وتلتزم الشركة الفائزة بالرخصة بتنفيذ المشروع، وبدء الإنتاج خلال 3 سنوات من تاريخ الموافقة النهائية على الرخصة.

كما تلتزم الشركة التي تحصل على الترخص بإتاحة نسبة مساهمة للشركة الشرقية للدخان بواقع 24% من رأس مال الشركة الجديدة التي سيتم إنشاؤها في حال موافقة الجمعية العمومية للشرقية للدخان على ذلك.

كل تلك الشروط السابقة تمثل حماية للشركة الوطنية ، ولعل من أهم مزايا وجود شركة جديدة فى سوق صناعة السجائر ، سيحقق نموا اقتصاديا نابعا من زيادة الإنتاج والصادرات ، وبالتالى زيادة موارد الخزانة العامة بخلاف المساهمة فى خفض البطالة ، ولا سيما أن الشركة الجديدة ستخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة ، مما يساهم فى خفض معدل البطالة .

ونظرا لرغبة البعض فى استغلال الوضع الحالى لتحقيق مكاسب ومصالح شخصية، فإن هناك معارضة لتلك الرخصة بحجة وجود شروط صعبة لا تقدر عليها الشركات الحالية ، لكن تناسي هؤلاء أن الاحتياج لشركة ذات ملاءة كبيرة للتنافس الجاد مع عملاق الصناعة الشركة الشرقية للدخان ايسترن كومباني والتى بدأت بالفعل التحرك للحفاظ على عملائها والحفاظ على حصتها السوقية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad