عالم المرأة والرجل

كيف تكسب حماتك في فترة الخطوبة وبعد الزواج؟

من أكثر العلاقات التي تثير التساؤلات دائمًا وتخلق في كثير من الأحيان أيضًا بعض المشكلات، هي علاقة الحموات وأزواج بناتهم.

هذه العلاقة التي يتصور الكثيرون أن بها الكثير من التوتر، لديها ما يكفي من الأسباب لتنطبع في أذهاننا هذه الفكرة عنها.

ففي البداية لا بد من عدم نسيان أن الزوج مهما كان ودودًا ومتعاونًا مع حماته، فإنه يأخذ منها ابنتها فلذة كبدها، التي عاشت معها كل الأيام، ومن ثم لا يكون فراق الابنة سهلاً إلى بيت آخر تصبح فيه الكلمة لصوت آخر غير صوت الأب والأم.

ومن منطلق شراسة الأم في الدفاع عن حقوق أبنائها، وبالذات إن كان لها بنات، فإنها تضع ذلك الزوج تحت المجهر كما يقال، فكل سلوك يصدر عنه يكون محلًا للاختبار، وتبنى عليه العديد من الأشياء الخاصة في العلاقة بينه وبين زوجته (ابنتها) من ناحية، وبينه وبين حماته (أم الزوجة) من جهة أخرى.

وعليه إذا لم يكن الزوج مستعدًا لهذا النوع من الاختبار وهذا النوع من المطالبات، تبدأ المشكلات في الحدوث بينه وبين حماته وهو الأمر الذي لا ينتهي في كثير من الأحيان بنهايات تحمد عقباها، وتوضع الزوجة في المنتصف بين طاعة أمها وطاعة الزوج، وهنا تتحول الأمور من سيئ إلى أسوأ إذا وصلنا إلى تلك النقطة.

في السطور التالية نستعرض لك كيف تكسب حماتك في مختلف الأوقات، وأنت في فترة الخطوبة، وبعد الزواج، وكذلك إذا اضطرتكما الظروف للعيش معًا تحت سقف منزل واحد.

كيف تكسب ود حماتك في فترة الخطوبة؟

في تلك الفترة يصبح الرجل تحت المجهر والاختبار، تعقد المقارنات بينه وبين خطيب فلانة من العائلة، وعليه من البداية لا بُدّ من أن يفرض الخطيب شخصيته بشكل واضح، ويبرز أن لديه جوانب إيجابية تخرجه عن أي مقارنات.

أيضًا من الشائع أنه لدى بحثك عن كيف تكسب حماتك أن تطيعها في كل شيء، وهذا اعتقاد خاطئ!

حماتك لن تراك بعين الاحترام لو نفذت لها ما تريده في حين أن هذا على سبيل المثال عارض رأي أبيك وأمك، هنا قد تسعد قليلًا لأنك قمت بهذا ولكنك لن تحصل على احترامها لأنك بالفعل عارضت أهلك من أجل إرضائها فقط.

هنا ينبغي أن ترى الأمور بميزان رأيك، وتقنع أهلك بداية إذا كانوا مخالفين لك في الرأي، وتنطلق مع حماتك من هذه النقطة، بدلًا من أن تراك قد غلبت رأيها على رأي أهلك دون أن تقنعهم، ومن ثم ستعرف أنه يمكنك ان تفعل ذلك مع ابنتها بمنتهى السهولة وتتعامل معها بقلة احترام وعدم شعور بالمسؤولية.

من النصائح الأساسية التي ينبغي أن تعرف كيف تكسب حماتك من خلالها هو أن تتعامل معها ككيان منفصل عن ابنتها، أن تشعرها بقيمتها هي، وأن تكون مطيعًا لها طالما لم يكن في الأمر ضرر لك أو لأحد من أسرتك التي تثق بك. نادها باسمها، جاملها على نحو لا يكون مبتذلًا، وأشعرها دائمًا أنها صغيرة السن.

احترم زوجتك المستقبلية أمام حماتك على وجه التحديد لأن هذا يطمئنها من ناحيتك، هذه الأمور هي الدعائم الفعلية للعلاقة الطيبة مع حماتك التي تنصلح بناء عليها كل الأمور في حياتك الزوحية.

نصائح حتى تكسب قلب حماتك بعد الزواج

هذه بعض نصائح لكسب قلب حماتك بعد الزواج، حينها يكون كل شيء قد تهيأ لك لإظهار شخصيتك، فقد انتهى التوتر والاختبار الدائم، وهنا لا بد ألا تتغير شخصيتك للدرجة التي تشعر حماتك وزوجها بالقلق من ناحيتك.

احرص على تثبيت موعد دائم يكون فيه اللقاء بين حماتك وزوجتك، وكن رحيمًا فيما يتعلق بموعد عودتها إلى المنزل، وإذا رأيت أن حماتك تريدها لمدة أطول لا تكن أنانيًّا.

إذا قدر الله لك أن تنجب من ابنتها، فلابد من أن يكون أبناؤك زائرين لها في كل وقت، ولابد أن تعيش معكم فرحة كل اللحظات، والا تتعامل مع مشاعرها باستخفاف، فكما يقال: “أعز من الولد.. ولد الولد”.

المهاداة بين أي طرفين تجعل العلاقة رائعة، وبالأخص لدى حماتك، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “تهادوا تحابوا”.

كيف أتعامل مع حماتي التي تعيش معي؟

إذا اضطرت الظروف للعيش مع حماتك في منزل واحد، سواء كانت تلك الظروف صعبة عليك أو عليها هي، فمن الضروري ألا تشعرها أولاً بثقلك، وألا تأمرها بأي شيء حتى لو بصيغة مؤدبة، بل كن دومًا حريصًا على مشاعرها، لا تشعرها أنها تسلب جلستك مع زوجتك لأن هذا الشعور يؤلمها.

لا تتركها ترحل من المكان الذي تمكث فيه دون أن تعرض عليها البقاء لمدة أطول، ومن الضروري أن تحسن ضيافتها حال وجودها في منزلك وتشعرها أن تلك الزيارة لها مكانة كبيرة في قلبك.

هذه نصائح هامة في كيف تكسب حماتك وهي أيضًا مهمة من ناحية علاقتك بزوجتك، لأن الزوجة لا يرضيها شيء مثلما يرضيها معاملة زوجها الحسنة لأهلها.. وبالاخص لوالدتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad