رياضة

قصة كفاح مصرية.. الكابتن سماح لـ”الموقع”: بابا كان رافض ممارستي لكرة القدم.. ودلوقت بيشجعني لما أثبت له نجاحي

حوار: عاصم هشام

تتواجد كل يوم نماذج كثيرة لمصريات اجتهدن وحققن أنفسهن وأحلامهن، بعد أن قهرن ما يعتقده البعض أنه مستحيل، نتعرف عليها عبر قصص نجاح وكفاح ممزوجة بالأمل والعمل.

من تلك النماذج، كابتن سماح حشاد، طالبة في كلية تكنولوجيا وتعليم، جامعة السويس، من مواليد 1999، قرية كفر حشاد، التابعة لمركز كفر الزيات محافظة الغربية، والتي تعتبر من أولى لاعبات كرة القدم في الدوري الممتاز عن مدينة كفر الزيات، ومن أصغر الحكام سنا على مستوى الجمهورية.

قصة كفاح مصرية.. الكابتن سماح لـ”الموقع”: بابا كان رافض ممارستي لكرة القدم.. ودلوقت بيشجعني لما أثبت له نجاحي

قصة كفاح مصرية.. الكابتن سماح لـ”الموقع”: بابا كان رافض ممارستي لكرة القدم.. ودلوقت بيشجعني لما أثبت له نجاحي

قصة كفاح مصرية.. الكابتن سماح لـ”الموقع”: بابا كان رافض ممارستي لكرة القدم.. ودلوقت بيشجعني لما أثبت له نجاحي

 

وفي حوار أجراه “الموقع” مع الكابتن سماح، قالت: “كان عندي 17 سنة، وشوفت بنات كانت بتلعب في مركز شباب كفر الزيات، روحت وسألت وتمرنت معاهم، مكنتش بعرف ألعب أصلا بس الكابتن علمني كل حاجه ووقف جانبي”.

وأضافت: “كنا بنات كتير قوي، أكتر من “20 بنت” في منهم كمل وفي لا وبعد ستة أشهر، التحقت بنادي اتحاد بسيون درجة تانية، وصعدنا ترقي بس محصلش نصيب نصعد ممتاز، ثم التحقت بعد ذلك بنادي صيد المحلة، دوري ممتاز.. ثم التحقت بنادي المعادي، وحاليا في نادي منتخب السويس”.

وتابعت: “الحمد لله صعدنا دوري ممتاز، واتعلمت حاجات كتير في نادي السويس أنا مكنتش اعرفها، والحمد لله، مستواي اتحسن جدا، وقدمت تحكيم في آخر سنه 2018، وكنت هقدم قبل كدا، بس الكابتن مكنتش موافقة إني أقدم لما كنت بلعب”.

تواصل سرد قصتها لـ“الموقع”: “لا أنسي كابتن هبة رزق، هي اللي شجعتني أن أقدم، وفضلت معايا إني أقدم وقدمت ونجحت الحمد لله، وحكم دوري ممتاز “ب” وممتاز “أ”، وناشئين منطقة الغربية، وأنا عمري ما أنسى حد وقف جانبي وفضل معايا وفي ضهري.. كابتن شديد سعيد أكتر حد كان معايا في كل لحظة”.

تقول الكابتن سماح: “في البيت عندنا بابا مكنش موافق خالص.. كنت بطلع من البيت أخري المغرب.. ولو رجعت بعد المغرب كان بيرفض أخرج  تاني”.

وتسلط الضوء على جزء من معاناتها، قائلة: “شوفت عذاب كتير من ناس كتير.. بس الحمد لله، ربنا كان معايا دايما، وخالي سعيد كان جانبي على طول ويقولي ملكيش دعوة أنا هقنع والدك، وبعدين بابا لما شافني بنجح ومش بعمل حاجة غلط، بقى معايا وفي ضهري، وهو اللي بقا يشجعني”.

تقول الكابتن سماح: “لا أنسى فضل أمي علي، كان ليها دور كبير في كل حاجة حلوة.. كانت تقف دايما معايا”.

وتختتم حديثها قائلة: “طبعا أنا من قرية مفيش حد بيتكلم معايا، بس كنت بحس إني مختلفة عن الناس، لكن دلوقت كلهم معايا وبيشجعوني، ونفسهم أبقى حاجة كويسة، وأنا بحب بلدي وبحب قريتي ونفسي أعمل حاجة ليها وتكون أحسن بلد”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad