الموقعتحقيقات وتقارير

في اليوم العالمي لحرية الصحافة .. نقابة الصحفيين باليمن لـ”الموقع”: نعمل في بيئة خطيرة وغير آمنة تنتهك حقوقنا

كتبت  – فاطمة عاهد

يحل علينا اليوم ذكرى احتفاء منظمة اليونسكو باليوم العالمي لحرية الصحافة، وقد تم اختيار ذلك اليوم للتذكير بضرورة الوفاء بتعهداتها تجاه حرية الصحافة، ويعتبر فرصة لإحياء ذكرى الصحفيين الذين قدموا أرواحهم لمجابهة الظلم والفساد بالقلم والكتابة.

كما كانت الجمعية العامة للأمم المتحدةة في ذلك اليوم وضعت المبادئ الأساسية لحرية الصحافة، وتعد مناسبة لرصد الوضع الذي تؤول إليه حرية الصحافة حول العالم، وذلك بموجب توصية تم اعتمادها في الدورة السادسة والعشرين للمؤتمر العام لليونسكو فى 1991.

أطراف الصراع اليمني ينتهكون حقوق الصحفيين

يعاني صحافيون اليمن من الانتهاكات التي تطول كل منهم، فوفقا لأشرف رشاد سكرتير لجنة الحريات بنقابة الصحفيين اليمنيين. عضو اتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين ومنسقا في مجال الحريات الصحافية في اليمن فقد كانت الانتهاكات محدودة قبل الحرب باستثناء فترة ثورة 2011.

وأضاف سكرتير لجنة الحريات بنقابة الصحفيين اليمنيين في تصريحات خاصة لـ”الموقع” “لكن الانتهاكات الجسيمة التي شهدتها الصحافة اليمنية منذ العام 2015 وحتى اليوم هي انتهاكات غير مسبوقة وفظيعة وصلت حد القتل والاخفاء القسري وإغلاق وسائل الإعلام ومطاردة وتشريد مئات الصحفيين وقطع مرتباتهم والتحريض عليهم وإصدار أحكام بإعدام خمسة صحفيين.

ولايزال هناك 18 صحفيا معتقلا لدى جماعة منهم 16 صحفيا لدى جماعة الحوثي وصحفي لدى الحكومة الشرعية في مأرب وصحفي لدى تنظيم القاعدة في حضرموت”.

وتابع”وهؤلاء الصحفيين أغلبهم معتقلين من 2015 وتعرضوا للتعذيب والمعاملة القاسية وحرموا من حق التطبيب والزيارات، نحن رصدنا قرابة 1500 انتهاك ضد الصحفيين منها 36 حالة قتل بحق الصحفيين والمصوريين”.

وأشار إلى أن “الافظع أن الحرب خلقت حالة عداء شرسة من مختلف الأطراف ضد الصحافة والصحافيين وزادت المخاطر بحق العاملين في هذه المهنة، ونحن في النقابة نتعامل مع كل الانتهاكات من خلال التوثيق واصدار البيانات والتقارير الدورية حول حالة الحريات الإعلامية في البلد”.

وأكمل “ونعمل مع الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب من لمواجهة هذه الانتهاكات وايصال معاناة الصحفيين للعالم والتواصل مع المؤسسات والجهات الدولية المعنية بحرية الرأي والتعبير للتخفيف من هذه المعاناة وخلق شبكة مساندة واسعة لحريات الرأي والتعبير وحرية الصحافة، ندرك أن الوضع اكبر من قدرتنا لكنا نعمل وفق الممكن المتاح بما تمليه علينا المسئولية النقابية تجاه زملاءنا الذين يتعرضون لأشرس هجمة تعرفها الصحافة اليمنية’.

وأما عن بيئة العمل في اليمن قال “كل الصحفيون في اليمن يعملون في بيئة خطرة وغير آمنة، نحن عملنا خلال الفترات الماضية على تدريب الصحفيين في صنعاء وعدن وحضرموت وتعز والحديدة بالتعاون مع الاتحاد الدولي للصحفيين على اجراء السلامة المهنية اثناء تغطية الصراعات بهدف التخفيف من المخاطر”.

وتابع “وبدأنا برنامج مواجهة خطاب الكراهية والتحريض ضد الصحفيين. وهي محاولة لتخفيف وطأة الوضع الخطير، لا يمكن للصحفي اليوم المتواجد في صنعاء انتقدت السلطات التي تسيطر على صنعاء والوضع نفسه في عدن أو تعز أو مارب أو خضرموت، حتى أن الصحفيين الذين يعملون لوسائل إعلام محسوبة على طرف معين لا يتوجد مراسلها في منطقة تصنف سلطتها الصحيفة كعدو، للاسف نقول إن الصحفيين يعملون في بيئة خطيرة وأنا مساعينا هي لتخفيف هذا الاحتقان ضد الصحافة والصحفيين”.

اقرا ايضا

الأمين العام لنقابة الصحفيين : هذه حقيقة الأعضاء الأربعة وسنتصدى لمن يسعى لعرقلة الخدمات النقابية

محمد شبانة : مد الاشتراك بمشروع العلاج بنقابة الصحفيين حتى الخميس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad