حوادث

غرام الأفاعي.. 8 سنوات خيانة في عش الزوجية تنتهى بمقتل الزوج بأحضان زوجته

كتب-عدي الريان وأحمد عمر

حتى بعدما قطع لها وعد بعدم تكرار فعلته، لم تنسَ “سميرة. م” وجود علاقة عاطفية بين زوجها وعدد من فتيات الليل، فحاولت مرارًا ترك المنزل وطلب الطلاق منه؛ كان آخرها حينما جمع كبارات اليلد وتوجه لمنزل والدها وتعهد بعدم تكرار أفعاله مرة أخرى، وبعد تكرار فعلته قامت المتهمة توثيق زوجها وقيدت يديه من الخلف بمحض إرادته وبدأت في خنقه بإيشارب حتى الموت، وأخذت مشغولاتها الذهبية وغادرت بصحبة ابنهما الوحيد منزل الزوجية في أوسيم بالجيزة إلى منزل صديقتها.

قبل 8 سنوات تزوج “محمد. ح” موظف بإحدى الشركات، “سميرة” ربة منزل، وسط حياة أسرية هادئة مستقرة رزقا خلالها بطفل، كانت “سميرة” متزوجة مرتين سابقتين، ولديها أبناء من زوجيها السابقين، كما أنجبت طفلا من المجني عليه، مشيرة إلى أن من بين الخلافات التي أدت إلى اتخاذها قرارا بقتله، هو عدم إنفاقه عليها، حيث كان يعمل بإحدى الشركات، وترك العمل منذ فترة، وأنها كانت تنفق عليه.

“جوزي بتاع ستات وبيخونني ومش بيحترمني كزوجة في حياته، كل يوم بيسهر بره لحد الفجر وفي أحيان كتيرة بيبات بره البيت كما أن زوجها كان دائم اتهامها بسوء سلوكها، وأنها كانت تشعر أنه يرتبط بسيدة أخرى، مما دفعها لاتخاذ قرار بقتله “، قالتها الزوجة أمام جهات التحقيقات.

يوم الجريمة، دعت المتهمة زوجها للعلاقة الحميمية فطلب منها أن تقيده بالحبال كما هي العادة، فاستغلت حالته وخنقته بـ”إيشارب” دون مقاومة منه.

إقرأ أيضًا..لعبة الموت.. الزوجة اللعوب قيدت زوجها على سرير الزوجية وقامت بخنقه

عقب تأكدها من وفاته، فكت الزوجة قيود لضحية وتخلصت من الحبال، لكنها تركت أداة الجريمة “الإيشارب” بمسرح الواقعة لتغادر المنزل رفقة طفلها “5 سنوات” قاصدة منزل أسرتها بمركز الصف، جنوب المحافظة حتى ألقي القبض عليها.

المتهمة بررت فعلتها بسبب تعدد علاقات زوجها النسائية وخيانته المستمرة لها لكن مناقشتها أمام رجال المباحث حملت صاعقة، الضحية الذي يصغرها بنحو 8 سنوات كان على علم بخيانة زوجته له أيضا، وأنها كانت على علاقة مع آخرين أقامت مع بعضهم علاقات جنسية.

البداية تعود إلى تلقي اللواء هشام الطماوي مدير قطاع الشمال إشارة من شرطة النجدة بالعثور على جثة شخص داخل منزله بمركز أوسيم.

انتقلت قوة إلى محل البلاغ وعُثر على جثة “حسام جودة” 30 سنة، موظف، داخل غرفة نومه، يرتدي ملابسه وبها آثار خنق بالرقبة.

وشكل العميد عمرو طلعت رئيس قطاع الشمال، فريق بحث بقيادة العقيد أحمد الوليلي مفتش القطاع؛ للوقوف على ملابسات الواقعة.

جهود البحث والتحري التي قادها المقدم محمد مجدي رئيس مباحث أوسيم، توصلت إلى أن الزوجة وتدعى “أسماء.ش.” 38 سنة، هي المشتبه بها لوجود خلافات زوجية متكررة بينهما، واختفاءها في ظروف غامضة.

عقب تقنين الإجراءات، تمكن الرائدان وليد كمال وأحمد عادل معاوني مباحث أوسيم، من ضبط الزوجة واقتيادها إلى القسم.

حاولت الزوجة مماطلة ومراوغة رجال الشرطة مدعية عدم تواجدها بالشقة إبان ارتكاب الجريمة قبل أن تدلي باعترافات تفصلية لجريمتها بعد مواجهتها بالأدلة والتحريات.

أمام اللواء عاصم أبو الخير مدير المباحث الجنائية بالجيزة، أقرت المتهمة بخنقها زوجها بواسطة إيشارب، وأنها استغلت طلب الضحية أن تقيده بالحبال قبيل ممارسة العلاقة الحميمية -كما اعتاد الاثنان- فأجهزت عليه ثم تركت المنزل رفقة طفلها “5 سنوات”.

وتبين من التحريات أن المتهمة خنقت زوجها أثناء ممارسة الألعاب الجنسية المستوحاة من الأفلام الإباحية الأجنبية، فاستغلت المتهمة توثيق زوجها في الانتقام منه، حيث قيدت يديه من الخلف بمحض إرادته وبدأت في خنقه بإيشارب حتى الموت، وأخذت مشغولاتها الذهبية وغادرت بصحبة ابنهما الوحيد منزل الزوجية في أوسيم بالجيزة إلى منزل صديقتها.

مرت 3 أيام على الجريمة وبدأ الشك يعرف طريقه إلى والد المجني عليه، فنجله لم يتصل به طوال تلك المدة، انتابه القلق وبدأ هو في الاتصال بابنه مرات كثيرة فلم يرد عليه، توجه إلى منزله فكانت الصاعقة، وجده جثة هامدة داخل غرفة نومه، بينما اختفت زوجته.

حرر الأب محضرًا في مركز شرطة أوسيم بالعثور على نجله جثة هامدة، انتقلت قوة أمنية تحت إشراف اللواء محمود السبيلي مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة إلى مسرح الجريمة.

وتسلمت النيابة تقرير الطب الشرعي حول الصفة التشريحية للمجني عليه والذي تضمن وجود كدمات في الوجه والعين وآثار اختناق حول الرقبة وأن الوفاة نتجت عن اسفكسيا الخنق وهو ما يتصور حدوثه مع اعترافات المتهمة.

وفي النهاية أحالت النيابة العامة بشمال الجيزة ممرضة إلي محكمة الجنايات في اتهامها بقتل زوجها خنقا حتى الموت حيث قيدت يديه أثناء ممارستهما العلاقة الحميمة ولفت ايشارب حول رقبته حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad