رئيسيةفي أفريقيا

عودة التوتر على الحدود بين السودان وإثيوبيا.. هل يشعل فتيل الحرب؟

السودان يدين “عدوان العصابات الإثيوبية” على المنطقة الحدودية المتنازع عليها

تحليل يكتبه – أحمد امبابي

مرة أخرى عادت المواجهات على الحدود السودانية الإثيوبية، بعد تبادل الاتهامات حول عدوان على الحدود المشتركة لكلا البلدين في منطقة “القريشة” الحدودية والمتنازع عليها منذ عقود.

التصعيد الأخير، عبرت عنه الخارجية السودانية، التي أدانت بأشد العبارات ما وصفته بـ”العدوان الذي شنته عصابات الشفتة الإثيوبية” على منطقة القريشة شرقي البلاد راح ضحيته خمس سيدات وطفل، وفُقدت سيدتان أثناء عمليات الحصاد، وذلك بعد أن اتهمت إثيوبيا قوات سودانية بالتقدم نحو المنطقة الحدودية المتنازع عليها.

في المقابل، حذرت إثيوبيا السودان، مما أسمته بنفاد صبرها إزاء استمرار جارتها في الحشد العسكري في منطقة ضمن الحدود الدولية للسودان.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية، دينا مفتي “يبدو أن الجانب السوداني يسبق ليشعل الموقف على الأرض”. وأضاف “هل ستبدأ إثيوبيا حربا؟ حسنا، نحن نقول دعونا نعمل بالدبلوماسية”.

لكن وزير الإعلام السوداني، المتحدث باسم الحكومة، فيصل محمد صالح، قال، إن بلاده لا تريد حربا مع إثيوبيا، لكن قواتها سترد على أي عدوان، مشيرا إلى أن بلاده تخشى أن تكون هذه التصريحات تستبطن مواقف عدوانية على السودان. مطالبا إثيوبيا بوقف الهجوم على الأراضي السودانية والمزارعين السودانيين.

التوتر على الحدود السودانية الإثيوبية في منطقة الفشقة يعود لعقود طويلة، فهي أرض سودانية يستوطنها مزارعون من إثيوبيا منذ وقت طويل، اندلعت اشتباكات بين قوات البلدين استمرت لأسابيع في أواخر العام الماضي.

وفي مطلع ديسمبر، اتهم السودان “القوات والميليشيات” الإثيوبية بنصب كمين للقوات السودانية على طول الحدود، مما أسفر عن مقتل أربعة وإصابة أكثر من 20 عسكريا.

وتأتي التوترات على الحدود في وقت تحاول فيه “مصر والسودان وإثيوبيا”، حل خلاف ثلاثي، حول سد النهضة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad