أراء ومقالاتالموقع

عمرو سهل يكتب لـ”الموقع” البرلمان العربي .. ومحاكمة بايدن

لست من هؤلاء الذين تلقوا تقرير مقتل خاشقجي بتشاؤم أو فزع كما تلقاه المستعربين من بني جلدتنا الذين يعبدون أمريكا من دون الله بل تعاملت معه بأنه استمرار لاستخدام المسن بايدن وحالته العقلية المتدنية من زمرة اليساريين المتطرفين الذين يحكمون من خلف الستار في محاصرة المدد الشعبوي الجارف الذب يملكه ترامب واستمرار لمحو ما اتخذه من قرارات واعادة ما أبطله من سياسات.

لماذا السعودية الآن ..والإجابة ببساطة أن بايدن ومن معه لا هم لهم إلا الانتقام من ترامب وكانت العلاقة المتميزة بين جارد كوشنر وولي العهد السعودي هدفا مباشرا للهدم فبايدن وهو سفاح قديم لا يكترث من قريب أو بعيد بحقوق الإنسان ولا ننسي أنه جاء بانتخابات مزورة أقل ما يمكن وصفها به أنها أضاعت حقوق الإنسان الأمريكي في إنفاذ إرادته واختيار رئيسه.

الإزدواج في المعايير واضح شاخص أمام من أراد الإبصار فإن الجرم الذي ارتكبته امريكا وكان بايدن جزءا من تمريره في العراق خير دليل على غيمانه المزيف بحقوق الإنسان فمن مت ينسي تقارير المخابرات المزيفة عن أسلحة الدمار الشامل التي استبيح بها العراق والعراقيين فإن هذه التقارير المخابراتية وحديثها عن حقوق الإنسان يشبه حديث العاهرة التي تحاضر في مباديء الشرف والفضيلة

فقد قتلت واغتالت الآلاف لحماية أمريكا والدفاع عن امنها ومصالحها ولا يحق لها مجرد الحديث عن الإنسانية.. ويجن جوانتا نامو والسجون الامريكية السرية في أوروبا التي تعد مرجعا لكل منتهك لحقوق الإنسان ماذا يقول عنها بايدم الناعس وإدارته القميئة.

الدولة اللى تكلمنا عن حقوق الانسان هي من ضربت اليابان بقنبلة ذرية وقتلت مليون عراقي وشردت ملايين السوريين والقائمة طويلة مؤلمة .. من أولي بالمحاسبة ايها المخرف أليس الحوثيون الذين انزعجت من تصتيفهم كإرهابيين هم من يمطرون السعودية بالصواريخ ليل نهار.

ألست أنت من وصفت الأمريكيين الذين تظاهروا أمام الكونجرس اعتراضا على سرقتك الانتخابات بالإرهابيين اليس التظاهر حقا من حقوق الإنسان .

لندع الحديث عن منطقك الأعرج في الحديث عن حقوق الإنسان فلا فائدة من محاولة استعادة انسانيتك المفقودة ولنتوجه لاستخدام عكسي لسلاحك الذي تبتز به شعوب العالم والدعوة هنا موجهة للبرلمان العربي الذي أدعوه لتكوين فريق حقوقي دولي لمحاكمة بايدن وأوباما بتهمة تمويل داعش الذي اهلك الحرث والنسل ومازال يفعل فقد رفع ترامب السرية عن التقارير الذي كشفت أن إدارة أوباما وكان بايدن الناعس يشغل فيها منصب نائب الرئيس متورطة في تمويل داعش التنظيم الإرهابي الاشهر عالميا .

وليتواصل البرلمان العربي مع الأحرار في أمريكا لمحاكمة بايدن البلطجي الدولي بل والقانل ليس للعرب وحدهم بل الأمريكيين أيضا وتذكروا معي أن السفير الأمريكي في ليبيا قتل على يد داعش الممول من أوباما وتابعه بايدن بتوع حقوق الإنسان.

إن مطاردة السعودية بجريمة قتل تم التعامل معها من قبل النظام السعودي الذي قدم ادان الجريمة بوضوح وقدم المسئولين عنها إلى محاكمة طبيعية ونالوا جزاءهم لنوع من البلطجة الدولية التي يمارسها زعيم مافيا وليس رئيس دولة وآن للعرب ان ينتقلوا من خانة الدفاع إلى خانة الهجوم ليس دفاعا عن سيادتهم وحسب بل للدفاع عن إتساتيهم أولا.

أما هؤلاء المستعربون الذين اقاموا الأفراح ابتهاجا بمحاولة تسلط أحمق مجرم على العرب بذريعة حقوق الإنسان فلا جدل معهم فلا طائل من التحدث مع ساقطة تبيع جسدها كل يوم عن الشرف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad