الموقعمحافظات

“عشان نفرح الناس”.. 3 طالبات توزعن الحلوى على المواطنين في السنطة “فيديو”

كتب: عاصم هشام

إدخال السرور على الناس من أفضل الأعمال وأعظم القربات إلى الله، ومن منطلق حديث الرسول “صلى الله عليه وسلم”، «تَهَادُوا تَحَابُّوا» سعت ثلاث بنات في الصف الثاني الثانوي، من مدينة السنطة، بمحافظة الغربية، إلى رسم البسمة على وجوه المواطنين، مع اقتراب شهر رمضان المبارك.

“حنين و رودينا وعفاف” بنات تجوب شوارع السنطة، في محاولة منهن لبث روح السعادة فى نفوس المواطنين عن طريق مهاداتهم الشوكولاتة، بطريقة جميلة مليئة بالبهجه والسرور، وهو ما لاقى استحسان المواطنين ورواد التواصل الاجتماعي، رصد “الموقع” هذه القصة وتواصل مع القائمين عليها.

الطالبة رودينا بدير، صاحبة الفكرة، بدأت حديثها قائلة: “شوفت فيديو على الإنترنت، في حاجه زي كده، وعجبني جدا، وبعته لأصحابي فعجبهم الموضوع، وتعهدنا على تنفيذه، وقمنا بتوفير مبلغ 70 جنيها من المصروف اليومي الخاص بنا، واشترينا الشوكولاتة، ووزعناها علي أكثر من 100 شخص، أنا كنت سعيدة جداً، وأنا بشوف الناس مبسوطة في الشارع، خصوصاً أنها حاجة بسيطة، وناس كتير كانت بتدعيلنا، وماما وبابا كانوا مبسوطين جداً، خصوصاً بعد ما انتشر أكثر من فيديو لينا، على مواقع التواصل الاجتماعي”.

والتقتطت منها حنين بركات، أطراف الحديث، قائلة: “الأول احنا كنا بنهزر، وبعدين قولنا ليه منعملهاش، واتفقنا بعد كده علي تنفيذ الفكرة، نزلنا اشترينا ووزعنا على الناس، شوفنا الناس مبسوطين جدآ، ورد فعلهم كان حلو جدا و مبهج فبعد ما خلصنا الشوكولاتة جيبنا تاني عشان رد فعل الناس عجبنا جدا قد إيه هي حاجه بسيطه وصغيرة بس فرحتهم جدا و بقوا يدعولنا، ده غير إن أهلنا كانوا فخورين بينا جدا و حبوا الفكره جدا”.

من جانبها، قالت عفاف أيمن: “أنا فكرتهم بيهزروا وكنت خايفة، من رد فعل الناس هيبقى إيه.. كان ممكن حد يحرجنا مثلا أو كده بس خدنا القرار بالليل الصبح جيبنا الشوكولاتة، وبدأنا نوزع على ناس بتشتغل في الشمس و طلاب راجعين من المدارس أو الدروس و المدرسين و الأطفال الصغيرين، كنا بنشوف اللي باين إنه زعلان أو مرهق في يومه و نقوله كل سنة وانت طيب، بطريقة كوميدية، ونقوم بإعطائه شوكولاته عشان يبتسم، في محاولة للتخفيف عنهم”.

واختتمت: “أحب أقول إنها كانت تجربة حلوة جدا و أن حاجة بسيطة زي كدة ممكن تفرح أي حد.. عشان نفرح الناس معظم الوقت الناس بتبقى تعبانه في شغلها أو دروسها فدي كانت حاجه بسيطه تهون عليهم اليوم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad