أراء ومقالاتالموقع

عاطف دعبس يكتب لـ«الموقع» إعلانات الدواء بالمراسلة نصب وشعوذة

•• الدواء الذى يعلن عنه على صفحات التواصل الإجتماعى والممولة ومصحوبة بشعارات جوفاء وتجارب كاذبة وتتدعى أنها تعالج جميع الأمراض المستعصية وبواسطة كورسات علاج، وكل المطلوب من المريض الضحية أن يرسل رقم هاتفه والعنوان وسوف يتم إرسال مجموعة العلاج له واستلام المقابل

•• هذه أدوية لا توحى بالثقة وتعتبر من المنتجات مجهولة المصدر وتستغل معاناة الناس خصوصا مرضى الضعف الجنسى والناسور والعظام والفقرات الخ

•• الدواء يقرره الطبيب المختص بعد الكشف والعلاج يكتبه ليصرف من الصيدليات المرخصة

هذه إعلانات للنصب فهى تعالج بالشعوذة والدجل وترسل علاجات عبارة عن – مراهم وسفوف وورق عشب – لا مرجع ولا أصل طبى له

•• ويجب على نقابات الأطباء والصيادلة والمهن الطبية وجهاز حماية المستهلك التصدى لتلك الظاهرة المؤسفة والقاتلة،
إعلان العلاج بدواء مجهول المصدر ينفرد بالمريض ويجرى له عمليات غسيل مخ ويبيع له وهم بأن الكورس العلاجى سيعيد لهم الشباب ويزيل الالام ويعيد الشباب

– مكنش حد غلب –

•• والكارثة أن الإعلانات تطارد الناس وعمليات البيع تتم بليل فلا أحد يعرف من الذى باع ومن الذى اشترى ومن الذى ساءت حالته بسبب العلاج الموصوف من دواء السحر والشعوذة

•• افهم أن يعلن طبيب عن نفسه ويدعى مهارات وخبرات ومستشفى ومركز طبى يفعل ذلك، ولكن أن يكون الإعلان مرهم أو سفوف أو أقراص وأعشاب فهذا ما لا أفهمه ولا استوعبه!

حتى المريض الذى يدخل صيدلية ويطلب علاج لمرض أصابه، بدون كشف ولا تذكرة طبية، هو فى كل الأحوال تعامل مع صيدلى وصيدلية معروفة وأخذ علاج مسجل وليس مجهول المصدر، ومع ذلك نحن لا نقر ذلك وندين هذا التصرف فما بالك بمن اتصل على رقم وطلب منتج مجهول ومن شخص مجهول

هذه كارثة يتعرض لها المرضى ولا أحد يتابع من تعامل مع تلك الإعلانات ولا من ساءت حالته أو حتى من مات!؟
•• حماية المرضى مسئولية وزارة الصحة ويجب أن تنشر حملات توعية مضادة لإعلانات الدواء مجهول المصدر وتتبع مصادر هذه الجهات

فالدواء ليس سلعة يتعامل معها كل من هب ودب، فكفانا ما نعانيه من فوضى فى سوق الادوية المهربة وغير المسجلة، رغم أنها أقل خطرا من أدوية الإعلانات التجارية التى تفعل السحر فى عناوين ولكنها فى الحقيقة تبيع الوهم وتقتل الناس

عاطف دعبس يكتب لـ«الموقع» فصل أعضاء الإرهابية بالقرينة والقانون

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad