غير مصنف

طبعة جديدة من” الاخوان في ملفات البوليس السياسي ” للكاتب شريف عارف وحيد حامد في مقدمته: ” الجماعة” مرتبة جيداً ..ومشروعها السياسي زائف

تصدر الأسبوع المقبل عن دار ” المسك ” الطبعة الجديدة من كتاب” الإخوان في ملفات البوليس السياسي ” للكاتب الصحفى / شريف عارف ، ومن تقديم الكاتب الكبير الراحل / وحيد حامد.

وقال الكاتب شريف عارف أن الكتاب هو الوحيد الذي قدم له الكاتب الكبير الراحل وستتضمن فى طبعته الجديدة ، مفاجآت ووثائق تنشر لاول مرة حول جرائم الاخوان وتنظيمها الخاص ، ومنها وثائق حول ضلوع الجماعة في حريق القاهرة عام 1952، وأوهام الخلافة ومشروع ” الدولة الإسلامية الكبري” .

و قال الكاتب والسيناريست المبدع الراحل / وحيد حامد في مقدمة الكتاب:” هدف ان الجماعة هو سياسي في المقام الأول ..وهذا الهدف السياسي يتمثل فى اقامة دولة الاخوان ذات الأهداف غير الوطنية ، والتى تدفع بسفينة الوطن الى مناطق الغرق الأكيد ..وعليه يكون هذا الكتاب من الأهمية بقدر ما يحويه من وثائق ، تكشف زيف المشروع الاخوانى سواء في القضايا الكبيرة أو الصغيرة.

وأضاف : ان جماعة الاخوان منظومة مرتبة ترتيباً جيداً ، وهى محكمة البناء بقدر كبير من الحرفية المستوحاة من فكر طائفة الحشاشين المتوحش وغلاة الشيعة الباطنية. وبالتالى فهى تتقدم في طريقها – اذا تقدمت – بالتآمر والخديعة وقلب الحقائق ..جماعة كانت مع الملك في الوقت الذي كانت فيه غالبية الشعب المصري ضد الملك ..ولا أحد ينسى عندما هتف الشعب المصري ( الشعب مع النحاس) خرج الاخوان يهتفون ( الله مع الملك ) وأستغفر الله العظيم كأن المولى عز وجل يأتمر بأمرهم ..

من جانبها أكدت سماح الجمال مدير عام دار ” دار المسك ” أنها تولي أهمية خاصة لتلك النوعية من الكتب التي توثق لفترة هامة من تاريخ مصر السياسي ، خاصة وأن هدف الدار هو ” تنويري ” في المقام الاول، وأن نقدم للمكتبة العربية اعمالاً تسهم في عملية البحث والتحقيق الوثائقي.

يذكر أن شريف عارف هو كاتب صحفي، ورئيس اللجنة النوعية للإعلام بحزب الوفد، وصدرت له عشرة مؤلفات سياسية ووثائقية أبرزها ” الاخوان في ملفات البوليس السياسي” و” 26 يناير ..حريق القاهرة مدبرون ومنفذون” ، وحصد عدد كبير من جوائز العمل الصحفي، ونال تكريمات من عدة جهات بحثية. كما أشرف على مشروع توثيق مئوية ثورة 1919، وحقق في المجلد التذكاري والفيلم الوثائقي” الثورة الأم” بهذه المناسبة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad