أراء ومقالاتالموقع

طاهر أبوزيد يواصل لـ”الموقع” كتابة “الحكاية” عن ورقة إيران .. بداية النهاية

بعد التحية والسلام ، نبدأ الحكاية ، الانتخابات الامريكية انتهت ، اصبح الان جو بايدن هو الرئيس الذى يحمل الرقم ٢٦ فى حكم الولايات المتحدة الامريكية ، شاء من شاء او ابى من ابى ، هذه هى الحقيقة يا سيدى . اين المشكلة اذن ؟.

بهدوء وبتمعن وبمتابعة بسيطة لكل الاحداث التى سبقت الانتخابات او حتى اثنائها او ماتلاها ،نجد ان القادم لن يكون سهلا ولن يمر مرور الكرام ، وبنظرة سريعه على الاحداث نجد ما يلى .

اولا نانسي بوليسى من الحزب الديمقراطى ومن الكارهين للجمهوريين وعلى راسهم ترامب ذو راس المال القوى وصاحب ال٧٥مليون صوت ، وهل ينسي احد لحظة تقطيع الورق من ناسي بوليسي بعد خطاب ترامب فى البرلمان ، …..كيد نساء .

ثانيا ،ترامب لن ينسي ما فعلته نانسي والديمقراطيون ضده اثناء فترة حكمة والكثير من الجمهوريين معه .

بدا ذلك ظاهرا جليا للجميع بعد اعلان جو بايدن رئيسا للولايات ، والدلائل لا تعد ولا تحصى خاصة فى تصريحات ترامب يتزوير الانتخابات لصالح الديمقراطيين ، ومطالباته القضائية باعادة فرز اصوات ولايات بعينها ، ثم عدم اعترافه بالنتيجة ، واخيرا دعوة انصاره للنزول امام مقر الكبتاجون وهو مجلس النواب ، كل ما سبق له دلائل خطرة اهمها. !

لم يحدث ان اشتبك الجمهوريون والديمقراطيون بهذه الصورة الفجة امام كل وسائل الاعلام المختلفه ( ناهيك عن الاختلافات الاخرى خلف الاسوار ) ،لاول مره يقتحم ثوار مقر الكبتاجون (والحدث موثق لامجال للشك فيه ) ،محاولة الجمهوريين بعزل ترامب عن طريق الماده ٢٥ من الدستور ، وغالبا هذا لن يحدث ، لان الجمهوريين لن يتركوا صاحبهم ، فى الانتخابات الخريطة كان لونها احمر وهو لون ورمز للجمهوريين ، ولكن فاز اصحاب الازرق وهو الرمز الخاص بالديمقراطيين، وهذا يدل على عدم عدالة توزيع المقاعد على الولايات ، فتعداد السكان ليس له اهمية هنالك ، فهل سيظل هذا التوزيع مستمر ؟ اعتقد لا ، وغيره وغيره من الاحداث .

اما بعد ……….
الكل الان يستخدم اوراقة ، نعم سلم ترامب السلطة راغب او كاره فى السياسة سواء ، الجمهوريون يمتلكون الاعلام ويستطيعون دغدغة المشاعر والخروج من ذلك ، وتم الاعتراف بجو بايدن وبدا فى تجهيز اوراقه لما هو جديد ، مسالة عزل ترامب هى محاوله لعدم تمكينه او الضغط عليه حتى لايتحرك تحرك ما … يفسد على الجمهوريين النصر او يؤخره ،
ويجب الا ننسي ان هناك ماده للدستور تؤكد بقاء الرئيس الحالى وعدم تسليم السلطة لغيرة اذا دخلت امريكا حربا خارجية،
لذا الكل يخشى ان يستغل ترامب هذه الماده ويقوم بشن حرب على ايران حتى يسمح له الدستور بالبقاء فى الحكم ، وللمتابع لبعض التصريحات حول ايران سيعلم ما ذا اقصد .

ولو تسلم جوبايدن الحكم سيحاول ان يلعب بنفس الورقة لاشياء كثيرة وجنى مكاسب عده ، فهل ورقة ايران ستكون هى الرابحة ام الخاسرة والمهلكة للولايات المتحده الامريكية ، هذا ان ظلت ولايات متحدة ،واعتقد ان ذلك قريب جدا ، الايام القليه القادمة ستظهر لنا الكثير والكثير ، واعدكم انها ستكون اسرع مما تتصورون ،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad