أخبارالموقع

«شكري»: إنهاء الحرب في غزة يتصدر أولويات القادة العرب في قمة المنامة

كتب- أحمد عادل

قال سامح شكري، وزير الخارجية، إن مصر منذ البداية تطالب بوقف إطلاق النار في غزة، ودخول المساعدات الإنسانية للفلسطينيين في قطاع غزة والتصدي لكل محاولات التهجير ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية.

وأضاف خلال لقاء خاص على شاشة “القاهرة الإخبارية” تقدمه الإعلامية أمل الحناوي، : “ما يزيد عن 7 أشهر وأغلب الضحايا في غزة مدنيين من النساء والأطفال، حيث يتجاوز الضحايا 35 ألفا وأكثر من 100 ألف مصاب، وعدد الأيتام تجاوز 22 ألفا”.

وتابع: “ما زال الأمر يخيم على أعمال القمة العربية، فاهتمام القادة العرب بالتعامل وإنهاء هذه الحرب الغاشمة على قطاع غزة وما أتت به من آثار على المدنيين أمر حيوي لابد من إبرازه، ووجود القادة العرب في قمة المنامة مجتمعين للتشاور من شأنه أن يركز الأضواء مرة أخرى على قضية الحرب على غزة”.

واستطرد “نأمل أن يتعامل الضمير الإنساني بصحوة، حيث يتعامل بمعايير مزدوجة في القضايا الدولية المختلفة”.

وفي سياق متصل، قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الأربعاء، إنه في مثل هذا اليوم، قبل 76 عاماً، نجح الاحتلال الغربي في تمكين العصابات الإسرائيلية التي استجلبها من شتات أوروبا في السيطرة على الأراضي الفلسطينية، بارتكاب مجازر همجية وحرب تطهير عرقي، كتلك التي يشاهدها العالم أجمع اليوم على الشاشات تحدث في قطاع غزة.

وقالت حركة الجهاد الإسلامي في بيان لها في الذكري الـ 76 للنكبة، أنه في ذلك اليوم في 15 مايو 1948، نجحت العصابات الإسرائيلية في طرد غالبية الشعب الفلسطيني وسرقة أرضة، وإقامة كيان زائف يخدم الأجندة الاستعمارية للدول الغربية ويكون رأس حربة مسمومة بأساطير تلمودية، تتغذى على القتل والمجازر والحروب.

وأضافت الحركة، أنه على مدى 76 عاماً، ورغم التهجير والاحتلال والمجازر وكل أشكال القمع، ومخططات تصفية قضيتنا وتهميشها، استمر الشعب الفلسطيني في مقاومته، رغم كل التضحيات الكبيرة والعظيمة، ورغم التخلي والتخاذل وكل محاولات تشويه الحقائق.

وتابع: “إننا في هذا اليوم، الذي يوافق الذكرى الـ76 لاحتلال الأراضي الفلسطينية، وبعد 8 أشهر من حرب الإبادة التي تشن ضد الذعب الفلسطيني في قطاع غزة، وفي ظل الهجمة الاستيطانية المسعورة في الضفة الغربية، ومساعي تهويد القدس، والقمع الذي يمارس ضد أهلنا في المناطق المحتلة في العام 1948، نتوجه بكل فخر واعتزاز إلى العالم أجمع، لنعلن أن رايتنا لم تنكسر وإرادتنا لم تتزعزع، وأن شعبنا الصامد والأبي لا يزال يقاوم بكل شجاعة وإصرار من أجل تحرير أرضنا واستعادة حقوقنا المشروعة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى