أراء ومقالاترئيسية

سمر مدكور في مقال “الحقيقة” لـ “الموقع”.. “نحتاج لمبادرات لوقف الإغتيالات النفسية والخوض في الأعراض”

-لسنا في حاجة فقط لمبادرات لنبذ التعصب.

جرس إنذار وكلاكيت ثالث مرة، نحذر ونقول إن الجماعة الإرهابية الغير يائسة تتبع عشرات الأساليب التي ترجو منها تحت أي شكل أن تنخر في المجتمع المصري، فتنة دينية، فتنة كروية، فتنة فكرية أيما كانت، ولكن المهم ان تقلب جموع الشعب المصري.

 لكم أن تتخيلوا إننا سوف نقع في براثن هذا الفخ مرة أخري ولكن يجب أن نعلم جميعا أننا نواجه كل فتره ترتيبات وفكر ممنهج يتم إعادة استخدامه تحت عنوان الألتراس والعودة للتعصب الممول الذي يسعي بكل شكل الي نشر الفتن وتفرقة الصفوف.

إذا أردت أن تدمر أمة فرق بين أبنائها ولو اتحدت كل الدولة والاجهزة وكل المؤسسات وأدت عملها علي أكمل وجه والشارع المصري منشق فسنقول “السلامة” على هذه البلد لأن الشعب المصري هو صمام الأمان بوعيه وحذره وعمله.

 ولذلك أناشد كل بيت مصري ان أولادنا أمانه تربيتهم أمانه، لا للتعصب لا للتعدي على الحقوق لا للخوض في الأعراض تحت أي ظرف.

-الحلال هنا والحرام هنا ومعهم الإنسانية ومعانيها الرحمة فوق العدل.

لك حقوق وعليك واجبات، ولو أننا أعطينا اهتمامنا بالنشأ والتربية والتأسيس السوي لأطفالنا وكنا قدوة لهم قبل أن يتجهوا الي محتوي السوشيال ميديا المؤذي ما كنا وصلنا الي هذا الحد من التدني.

أصاب لاعب أو أخطأ، ناديه يعاقبه نخوض في عرضه وشرفه ننتهك حياته نذهب الي مقابر عائلته ونقرأ على روحه التي لم يأذن الله إلي الأن ان تقبض. أنهم الله عليه بكامل الصحة وطوال العمر وأعانه على ما يتعرض له من عمليات اغتيال نفسي هو وغيره بحجة سخافات الهوس بالسوشيال ميديا والشهرة والضحك والحالة العامة من الإسفاف العام.

الوجه القبيح من الحقيقة اليوم يجب ان نواجه أنفسنا به ويجب أن تتحرك كافة أجهزة الدولة الامنية والرقابية.

-دعوة لوقف الخوض في الاعراض، وليس التعصب فقط.

كل فرد له ما له وعليه ما عليه مواطن عادي أو نجم أو فنان أو ذو شهرة أو وضع على أرض هذه البلد.

نواجه كارثة حقيقية وهي السعي وراء الشهرة السريعة وكسب الأموال السهلة من فيديو ينتهك حرمة الدين والإنسانية والأموات يتم نشره على منصات التواصل الاجتماعي فيجني صاحبه المقابل سريعًا بلا أي جهد وبلا أي احساس بالذنب او تأنيب الضمير.

أين أصبحنا وكيف هكذا لمجموعة من المتعصبين أن يأتوا بكلب، أعتبره أنقي من الشباب الذين صوروه بقميص أحد الأندية كنوع من الاحتفال المهين الخالي من أي درجة من درجات التربية.

خسر هذا، فاز ذاك، هناك درس يجب أن نتذكره جيدًا مذبحة بورسعيد وشهداء الدفاع الجوي وغيرها من الحوادث التي تبقي طوال الوقت تضرب جرس إنذار بأننا يجب أن ننتبه نتغير أن نتحرك على الأض.

أري إذا حدث وضربنا بيد من حديد علي هؤلاء المجموعات التي لا أستبعد إنها موجهه ومكلفة بإشعال الفتيل بين قطبي الكره وجماهيرهم العريضة.

أتصور لو نالوا عقاب رادع، إن مثل هذه الظواهر سوف تختفي أو على الأقل لن تتفشى وتصبح “نهجا متبعا” حتى يحصل المراد ويتحقق هدفهم القذر بتقليب الشارع المصري في أحب رياضة له وهي كرة القدم ومالها من جماهير كبيرة من كل الأطياف.

الموضوع أصبح أكبر من فكرة أو دعوة لنبذ التعصب لكن دعوة للامتناع عن الخوض في أعراض أسرة أو زوجة او أبناء، أي لاعب أي مشهور أي إنسان نحن لسنا هكذا لا يوجد دين يرتضي بهذا النهج.

استقيموا يرحمكم الله، كل مواطن مشهور أو غير مشهور تجاوز يحاسب ولكن إذا ما تم انتهاكه واهانته والتشكيك في عائلته والتجرؤ على مقابر أسرة أو شاب أو قذف أو الادعاء عليه بالموت أليس هذا تنمر أليس هذا تدني أخلاقي بمستوي جديد ومؤشرات جديدة في المجتمع المصرى.

قمة كروية كشفت الوجه القبيح لبعض المؤامرات الممنهجة لتقليب صفوف الشعب المصري.

 أطالب سيادة المستشار النائب العام بسرعة التحرك في البلاغات المقدمة إلى سيادته خلال الـ ٤٨ ساعة الفائتة وسرعة الحسم فيها لإعطاء امثال هؤلاء المنحرفين “فكريًا واخلاقيًا” ولا أستبعد أنهم مأجورين ومكلفين بهذه المهمة وهي اشعال الفتنة على الارض بين أجواء الشارع المصري.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad