الموقعرياضة

سر العداوة التاريخية بين أرسنال وتوتنهام

كتبت – مريم هاني

خسر توتنهام أمام مانشستر سيتي بهدفين مقابل لاشئ، في المباراة التي أقيمت مساء الثلاثاء في جولة 34 من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز .

و كان يرغب بعض من مشجعي توتنهام خسارة فريقهم، ليخسر أرسنال فرصة تحقيق اللقب، وكانت تحتفل مع كل هدف يسجله مانشستر سيتي في مرمى فريقها.

أسباب العداوة التاريخية

ترجع أسباب الكراهية والعداوة إلى قيام “الجانرز” بالانتقال من جنوب العاصمة إلى شمالها حيث يوجد مقر “السبيرز”، ونتج عن ذلك القرار مخاوف لدى توتنهام من خسارة شعبيتهم لصالح أرسنال، وقرر رجل الأعمال هنري نوريس شراء النادي.

وكان قراره الأول هو نقل مقر النادي وملعبه إلى مكان آخر، وانتقل النادي من ملعب “مانور جراوند”، إلى “ملعب أرسنال هايبري”، على بعد مسافة قليلة من “وايت هارت لين” معقل توتنهام.

وفي عام 1919 قرر الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم زيادة عدد الأندية المشاركة في دوري الدرجة الأولى من 20 إلى 22، وكان توتنهام وقتها في الدرجة الأولى، وأرسنال في الثانية، وأنهى توتنهام الموسم في المرتبة الـ20، بينما احتل أرسنال المركز الخامس بالدرجة الثانية.

وقرر الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم إجراء استفتاء بين أندية الدوري على هوية الصاعدين والهابطين، وفاز “الجانرز” بالتصويت بـ18 صوتًا مقابل 8 للسبيرز، ليجعل إدارة توتنهام ومشجعي النادي في حالة غضب من هذا القرار.

وتسبب الإستفتاء في انتشار شائعات عن تدخل هنري نوريس مالك أرسنال من أجل منح الفريق مكانًا بين الكبار.

وفي عام 1925 قام أرسنال بتغيير اتجاه المدفع في شعار الفريق إلى الغرب، وهو ما آثار غضب توتنهام وجمهوره حيث أن “السبيرز” كان يقع في الغرب.

وفي موسم 1998/1999، كان هناك صراع قوى بين مانشستر يونايتد وأرسنال على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وسوف يتم حسمه في الجولة الأخيرة.

وفي الجولة الأخيرة كان مانشستر يونايتد يستعد لمواجهة توتنهام في أولد ترافورد، وكانت آمال أرسنال معلقة على عدوهم لخدمتهم، وبالفعل كان توتنهام متقدمًا بهدف، لكن العديد من المصادر تقول أن لاعبو توتنهام تخاذلوا خلال المباراة، وسمحوا لمانشستر يونايتد بتعديل النتيجة ثم تحقيق الفوز، ليحقق اليونايتد لقب الدوري على حساب أرسنال بفارق نقطة واحدة.

ووسط العدواة المتبادلة بين الفريقين انتقل سول كامبل بشكل مفاجئ من توتنهام إلى أرسنال، حيث كان من رموز توتنهام في تسعينيات القرن الماضي، ليفعل عكس ما صرح به في تصريحات صحفية، حيث شدد على استحالة انتقاله إلى عدو توتنهام، وأصبح كامبل أصبح كامبل واحدًا من أعداء جماهير توتنهام، وكانت تصفه بالخائن خلال مواجهات الفريقين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى