الموقعتحقيقات وتقارير

ساعات وتحسم معركة الجميلة ومتحدث جبهة الإنقاذ .. مؤشرات تشير إلى تفوق جميلة إسماعيل على خالد داوود في انتخابات حزب الدستور غدا

كتب – محمد أبوزيد وعصام الشريف 

ساعات قليلة يتجه أعضاء حزب الدستور إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات الحزب والذي يشهد منافسة شرسة بين جميلة إسماعيل وخالد داوود وكلاهما يعمل في مجال الإعلام،تعتمد جميلة إسماعيل على شعبيتها داخل الحزب وخارجه في حسم المعركة بالضربة القاضية والفوز باكتساح، بينما يعتمد منافسها خالد داوود على خبرته الإعلامية والسياسية، وتواصله مع رموز المعارضة وبعض الرموز في السلطة في إمالة الكفة لصالحه.

يرفض خالد داوود المتاجرة بقضية سجنه خلال الفترة الماضية من أجل إثبات أنه الأجدر والأولي بقيادة الحزب خلال السنوات المقبلة، فهو يرى أن الكثيرين سجنوا بسبب آرائهم السياسية وهو واحد من هؤلاء وبالتالي لا بطولة في ذلك، وكذلك ترفض جميلة إسماعيل المتاجرة بالمحن والأزمات التي مرت بها قبل ذلك بسبب مواقفها السياسية فهي ترى أن تلك المحن ضريبة يدفعها كل سياسي وكل من يشتغل بالعمل العام.

مؤشرات كثيرة من داخل الحزب أكدت أن جميلة إسماعيل ستحسم المعركة لصالحها، بتاريخها السياسي قبل وأثناء وبعد ثورة يناير رغم تغيبها عن الساحة الإعلامية والسياسية منذ فترة طويلة، ويقول أصحاب هذا الاتجاه أن الجولات التي عقدتها جميلة إسماعيل خلال الفترة الماضية في المحافظات والحفاوة التي قوبلت بها تؤكد أن كفتها هي الراجحة خاصة أن كل أنصارها يرون أنها صاحبة موقف سياسي ثابت وأنها صاحبة مبادئ.

نرشح لك : لقد سقط في الفخ.. دهاء «صباحي» واندفاع «طنطاوي».. كواليس استقالة رئيس «الكرامة»

في حين يرى آخرون أن خالد داوود بتاريخه السياسي منذ أن كان متحدثا باسم جبهة الإنقاذ، وقربه من الدكتور محمد البرادعي وحبسه ظلما في السنوات الماضية هي بمثابة جواز عبوره لرئاسة الحزب
ويرد عليهم أنصار الاتجاه الأول بأن داوود أصبح على علاقة بالسلطة وأنه لم يعد يصلح ليكون معارضا
وما بين هؤلاء وهؤلاء تحتدم المعركة غدا وإن كان المراقبون يرجحون كفة جميلة فهل ستصدق توقعاتهم؟؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad