الموقعتحقيقات وتقارير

رئيس لجنة “التضامن” بالنواب لـ الموقع: قانون رقم (10) طفرة في عالم التشريع

-أناشد كافة قطاعات المجتمع دمج ذوي الهمم في مجالات العمل والاستفادة من قدراتهم الفائقة

كتبت – منار إبراهيم

قال دكتور عبد الهادي القصبي، رئيس لجنة التضامن الاجتماعي والأسرة والأشخاص ذوى الإعاقة بمجلس النواب، إن اهتمام الدولة بذوي الهمم هو نقلة نوعية في اهتمام الدولة بالمواطن عامة بذوي الهمم خاصة.

وأكد “حلمي” أن الاستثمار الفعلي في الأشخاص ذوي الإعاقة بدأ بإطلاق الرئيس “عبد الفتاح السيسي” عام 2018 هو عام ذوى الاحتياجات الخاصة، الذين يشكلون حوالي ١٢ مليون مواطن مصري يتمتعون بطاقات وابداعات لا يمكن أن هدرها.

نرشح لك: مستشار التضامن لـ الموقع: تنفيذ قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة مسئولية كافة مؤسسات الدولة

وأضاف “رئيس لجنة التضامن” في تصريح خاص لـ الموقع، أن تنفيذ بند الـ 5% هو الزام قانوني ومجتمعي واخلاقي، لتتضافر كافة جهود المجتمع معًا لتحقيق النجاح، لا يمكن ابدًا ترك فئة لا تساهم في العطاء، كما رأينا مشاركتهم الفعالة في المؤتمرات الرسمية ويأخذ السيد الرئيس مقترحاتهم ويحولها الى جزء من سياسة الدولة، ومن هنا اناشد كافة قطاعات المجتمع دمج ذوي الهمم في مجالات العمل والحياة والاستفادة من قدراتهم الفائقة لصالح الوطن.

وتابع: انطلاق مؤتمر “جدوى الاستثمار في ذوي الهمم” هو تفعيلا لتوجيهات الرئاسة، ويأتي بمشاركة وزارة التضامن والمالية ومجلس النواب والمجلس القومي لحقوق الإنسان لتفعيل مواد القانون على أرض الواقع.

ووجه “القصبي” بضرورة دمجهم في كافة الوظائف خاصة حملة الماجيستير والدكتوراه، كما نرى انجازاتهم الرياضية على مستوى العالم، حيث حققوا بطولات لم يحققها الأسوياء و بالتالي مهم جدا أن نستثمر في طاقات ابنائنا.

واختتم حديثه قائلا: لدينا منظومة تشريعية كاملة نستطيع من خلالها الاستثمار في أبنائنا من ذوي الهمم، حيث أخذنا خطوات غير مسبوقة بدءاً من دستور ٢٠١٤ ثم القانون رقم (١٠) لسنة ٢٠١٨ ، والذي يعد طفرة في عالم التشريع، ونحن على اتم استعداد لإصدار أي تشريع جديد يحقق الاستفادة من كل مواطن مصري.

جاء ذلك خلال، المؤتمر السنوي الأول حول جدوى الاستثمار الاجتماعي في الأشخاص ذوي الإعاقة، المنعقد خلال يومي 19 و 20 ديسمبر، في مقر وزارة التضامن الاجتماعي، بحضور اعضاء مجلس النواب وعدد من الجهات والجمعيات الأهلية المعنية بالأشخاص ذوي الإعاقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad