الموقعتحقيقات وتقارير

بالفيديو .. «الحوار والمعارضة وأشياء أخرى» رئيس حزب المحافظين في حديث شامل لموقع «الموقع» .. النص الكامل

تواصلت مع عمرو موسى ورئيس «الأهلي» السابق وآخرين لتأسيس «التيار الحر» .. وسنقدم مرشحاً للرئاسة في 2024

حمدين صباحي جسر تواصل بينا وبين النظام

اخترنا محمد غنيم منسقا للحوار الوطني والسلطة اختارت ضياء رشوان ووافقنا

كنت أتمنى مشاركة ممثلين المعارضة بالخارج في الحوار الوطني

مش عايزين السلطة تتكلم في الماضي عايزين نقطة ومن أول السطر

النظام دعا للحوار الوطني بسبب المأزق الاقتصادي

لو طلع الحوار الوطني متجهز هنمشي وهنقول قدر الله وما شاء فعل

أخطر شيء أن ينتهي الحوار الوطني بدون أية نتائج

 لو وصلت الأمور لضرب سد النهضة لازم نضربه للحفاظ على حق مصر في الحياة

لو كنت مكان السيسي لرفعت سعر البنزين

رسالتي للرئيس هناك مظالم كثيرة وياريت يكون فيه ديوان للمظالم

أجرى الحوار – محسن سميكة ومحمد أبوزيد وعصام الشريف وفاطمة عاهد  

يطمح المهندس أكمل قرطام رئيس حزب المحافظين في عودة قوية ومؤثرة لليبراليين للمشهد السياسي عبر بوابة “المحافظين” ، واضعا نصب عينيه تجربة حزب الوفد حينما قاد الأمة وشكل الحكومة لعقود من الزمان، فالرجل إبن البيئة الليبرالية سياسيا وإجتماعيا،ويعتقد في قرارة نفسه أن حزب المحافظين هو أكثر الأحزاب المصرية المتواجدة على الساحة حاليا ديناميكية وقدرة على الحركة، ويري أنه لا يجب ترك المسرح السياسي لليسار بكافة فصائله، خاصة بعد تراجع وانزواء تيار الإسلام السياسي.

َوإختار قرطام «موقع الموقع» ليعلن من خلاله ولأول مرة عن إتصالات جرت بينه وبين عمرو موسى ورموز وطنية وليبرالية أخرى لتدشين التيار الحر الذي عقد أول إجتماع تشاوري له أمس بمقر حزب المحافظين.

وفي حواره المثير مع الموقع أكد قرطام على أهمية الحوار الوطني الذي دعا الرئيس السيسي، محذرا من انتهاء الحوار دون نتيجة، وكشف قرطام أن حمدين صباحي زعيم حزب الكرامة والمرشح الرئاسي السابق هو همزة الوصل وجسر التواصل بين الحركة المدنية والنظام، ودعا إلى إيجاد حل لأزمة سد النهضة بكل الطرق بما فيها القوة العسكرية، وقال أنه لو مكان الرئيس السيسي فسيرفع أسعار البنزين في ظل إرتفاع سعره عالميا تاركا الأمر لإقتصاد السوق، ولكنه استدرك وطالب بأمور كثيرة في حال رفع سعر البنزين……. وإلى نص الحوار

يرفض قرطام فكرة أن المعارضة تريد إفساد الحوار الوطني ويقول ” المعارضة كانت متفهمة ما يدور في البلاد بدليل ترحيبها بالحوار الوطني، و ما يثار بشأن أننا نحاول إفساده غير صحيح، والخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية.

ويضيف” اما بشأن اعتراضات بعض الشخصيات فإنها اعتراضات في مسألة جزئية أو تنظيمية، لكنها تمتاز بأنها حسنة النية، فالحركة المدنية التي تشمل مجموعة من الأحزاب مختلفة الأيدلوجيات ومختلفة التوجهات خلعت عباءة الحزبية في محاولة منها لأن تجتمع على نقاط بعينها في الحوار، وذلك يعد جيدا ويدل على تحمل المعارضة.

الأحزاب السياسية تلقت الكثير من الطعن والانتقاد “خدت ضرب كتير أوي”، بالأضافة الي وصفها بأنها ضعيفة وهشة وكارتونية وذلك غير صحيح هكذا يرى ،.

ثم تسائل “متى تكون الأحزاب قوية ؟”، وأجاب “هذا يحدث عندما يكون هناك فرصة للشعب والناس بالإنخراط والاهتمام بالشأن العام”

ويتابع ” الأحزاب يجب أن ينظر لها بعين التقدير لأنها متطوعة وتعمل في الشأن العام دون مقابل، فلسنا موظفين الدولة، موظفين الدولة وطنيين بمقابل وهو رواتبهم وأجورهم ”

ويشدد علي انه لو المعارضة ضعيفة فذلك يعكس بدوره ضعف النظام، أما لو المعارضة قوية فسوف تظهر قوة النظام، وأتخيل أن المعارضة ليست ضعيفة ويمكنها إبراز وجهة نظرها في مصر.

تواصلت مع عمرو موسى ورئيس الأهلي السابق وأخرين لتأسيس التيار الحر .. و«المحافظين» سيقدم مرشحا للرئاسة 2024

وعن التيار الوطني الحر وأهم الشخصيات التي شاركت في تأسيسه يقول ” في البداية تواصلت مع عمرو” بيه “موسى، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية،وجمعني به لقاء واحد لإطلاعه على وثيقة الإصلاحات السياسية للحزب ، متابعا، وبعد ذلك جاءت فكرة إنشاء” التيار الحر” للتعبير عن الليبرالية في مصر “، كما تواصلت مع محمود طاهر رئيس النادي الأهلي السابق وهو من الأعضاء المؤسسين للتيار الحر ومن اوائل الذين حضروا الإجتماع التشاوري الأول والذي إنعقد أمس الأول بمقر المحافظين

ويكمل : إيهاب الخولي صاحب فكرة التيار الحر، ورؤيته لذلك التيار تنبع من رؤية وطنية خالصة، فهو ونحن نرى أنه لا يجوز أن تكون كافة الأحزاب المتواجدة على الساحة هي أحزاب اليسار ويجب أن يتواجد التيار الليبرالي، وفى النهاية يعمل الجميع لصالح الوطن.

 عمرو موسى هو الذي إختار إسم التيار الحر لهذا التجمع الليبرالي

وأكد أنه سيتم التواصل مع الأحزاب الليبرالية في مصر للمشاركة في التيار ومنها حزب الوفد الدستور و العدل وحزب الإصلاح والتنمية الشخصيات العامة الليبرالية التي لم تنخرط في المناخ السياسي

وكشف أن حزب المحافظين سوف يقدم مرشحا للانتخابات الرئاسية القادمة 2024.،وانهم سيسعون من خلال التيار الحر الذي يجري تدشينه للحصول على الاغلبية في البرلمان المقبل

وعن رؤيته للحوار الوطني قال “النظام هو الذي وجه الدعوة للحوار، نحن نحتاج إلى خلق قنوات وطرق وخطوط بيننا وبين السلطة، ولكن إذا دخلنا الحوار ووجدناه” متجهز “سننسحب.

 وزاد رئيس حزب المحافظين: “ما أفهمه أن يكون الحوار من أجل الحديث عن أولويات العمل الوطني لجمهورية جديدة و لدولة مدنية حديثة وتبدأ بالإصلاح السياسي، ولدينا ركن أساسي وهو الدولة المدنية الحديثة ونظام الحكم الدستوري وأنا لا أطلب تغيير الدستور أو تعديله إلا إذا إقتضت الضرورة ولكن أطالب بتفعيل نظام الحكم الدستوري، فنحن نحتاج إلى فصل حاد بين مؤسسات الدولة،ونحتاج لبرلمان غير تابع للسلطة التنفيذية، ونحتاج إلى أن تتصرف كل مؤسسة في شؤونها وفقا للدستور..

لم نرفض اختيار ضياء رشوان ولكننا رشحنا في البداية الدكتور غنيم

وبخصوص ما أثير عن رفض الحركة المدنية اختيار الدولة لضياء رشوان منسقا عاما لجلسات الحوار الوطني ، يقول قرطام ” غير صحيح أننا اعترضنا على ضياء رشوان، والبيان الصادر عن الحركة اعترض على منصب آخر وليس منصب ضياء رشوان.

وتابع” نحن في الحركة المدنية اقترحنا الدكتور محمد غنيم، ليتولى منصب منسق الحوار، وكان الخلاف على الأمين العام وليس المنسق.

حمدين صباحي أحد جسور التواصل بين الحركة المدنية والنظام

وكشف قرطام أن حمدين صباحي، المرشح الرئاسي السابق وزعيم حزب الكرامة هو حلقة الوصل بين الأحزاب والسلطة في شؤون تنظيم الحوار الوطني وغيرها من الأمور.

وتابع :كان هناك عددا من حلقات الوصل بين الحركة المدنية والسلطة ومنهم الكاتب الصحفي خالد داوود وفريد زهران ولكن حمدين صباحي هو الحلقة الأساسية في التواصل.

وعن علاقة حزب المحافظين لحمدين صباحي قال ” هناك علاقات شخصية جيدة بين الحزب وبين حمدين صباحي ، لأن كل ما يهم حزب المحافظين أن تكون هناك دولة صالحة.

النظام دعا للحوار بسبب المأزق الإقتصادي والليبراليون يوافقون على بيع الأصول بشروط

وأعرب قرطام عن إعتقاده بأن النظام دعا للحوار بسبب الأزمة الإقتصادية وبسبب المأزق الإقتصادي. ومن أجل تمرير بيع الأصول،

وأكمل قائلا “لدينا أزمة اقتصادية طاحنة، والأحزاب السياسية اليسارية تختلف مع الليبراليين في فكرة الموافقة على بيع الأصول، فنحن كاليبراليين نوافق من حيث المبدأ على مسألة بيع الأصول لكن بشرط واحد هو وجود شفافية وتوضيح ما يحب فعله

يجب حل أزمة سد النهضة بكل الطرق «إن شالله تقوم حرب»

وعن رؤيته لحل أزمة سد النهضة قال رئيس حزب المحافظين، إنه لو كان مكان الرئيس السيسي لما كان قد على إتفاقية إعلان المبادئ التي وقعتها مصر والسودان وإثوبيا عام 2015

وأضاف ” أثيوبيا لم تنفذ ذلك الاتفاق ونحن يجب أن نحل الأزمة بكل الطرق “إن شالله تقوم حرب”، فهذه مسألة حياة أو موت لنا في مصر.

لو كنت مكان السيسي لرفعت سعر البنزين

وعن رؤيته لأسعار المحروقات قال ” انه لو كان يتولى إدارة شؤون البلاد سوف يسمح برفع سعر البنزين وفقا لما يشهده السوق العالمي من ارتفاع في أسعاره.،

وتابع : إنه سوف يرفع سعر البنزين وكذلك يرفع أمامه الدخل، مضيفا “وأزود رواتب وأطبق حد أدنى مناسب”.

واعتبر أن الحد الأدنى الذي يجب تطبيقه في القطاعين العام والخاص هو 4000 جنيه

وعن رؤيته للإصلاح السياسي قال رئيس حزب المحافظين- ليس لدينا نزاهة في الانتخابات في مصر، وهناك قوانين كثيرة تحتاج لإعادة نظر، لضمان إصلاح سياسي يشعر معه المواطن أنه يشارك في حكم بلده بشكل مباشر أو غير مباشر.

وتابع : أنه هناك عدة تعديلات من شأنها أن تعطي دولة دستورية رشيدة متابعا ” أنا مش عايزة اتكلم في القديم عايز أتكلم في الجديد عايزين نحط نقطة ومن أول السطر ، ويجب فصل السلطات وتعديل قانون الإجراءات الجنائية لأنه يظلم عددا كبير وقانون التظاهر، وقانون العمدة وقوانين المحليات حتى يشعر الشعب أنه مشارك”.

نرشح لك : ألبوم صور .. كواليس حوار موقع «الموقع» مع رئيس حزب المحافظين المهندس أكمل قرطام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad