أراء ومقالات

دكتور صلاح هاشم يكتب لـ ” الموقع “: مصر .. البلد الطيب

 

التجارب الإنسانية الرائعة عادة ما تتحدث عن نفسها.. لا تحتاج إلى إعلام مأجور ولا رتوش مزيفة.. لكنها تحتاج إلى صدق فى النوايا وإخلاص فى الأداء وإرادة فى البقاء.. قد يصمت صوت التجربة أحيانا بدافع الحسد والحقد والكراهية غير المبررة..

لكنه يظل صداح فى كل شيئ فيها.. يعبر عن صدقها المفقود فى كل شيئ سواها.. وحين يعلوا صوتها الذى يبدو خافتا فى البداية.. وحين ينتصر على كل الدعاوى المناوءة للنجاج.. نجد كل أبواق الإعلام ناطقة وأقلام الصحافة مساندة.. ونشهد تحولا حتى فى الأقلام المعارضة.. لتحجز التجارب الرائعة مكانها ومكانتها المرموقة فى خزائن التاريخ العامرة..

هكذا تعيش تجرتنا المصرية الرائدة فى الإصلاح ومحاربة التطرف والإرهاب والعمل على الخروج بالوطن من النفق المظلم الذى دخلناه بفعل المؤامرة في 2011 إلى نفق ارحب مضيئ بالإنجازات والنجاحات غير المسبوقة فى بناء وطن يعيد بناء نفسه بنفسه.. فى عالم يتهاوى حوله بفعل صراعات إقليمية وطائفية وجوائح بيئية لا نعرف لا نهاية، كما لم نعرف من مصدرها، ومن الذئ تأمر على عالمنا الإنساني المأزوم.. فليس لدي شك فى أن مصر قادمة لا محالة وان هويتها تستعصي على التشويه والسقوط..

وسوف يكتب التاريخ أن خلف هذه التجربة رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.. حملوا ارواحهم على أكفهم وراحوا بكل اصرار يقاتلون من أجل وجود هذا الوطن وعن بقاء هويته خالدة ابدا الدهر.. كل فى موقعه وكل فى مجاله وكل حسب طاقته.. لتظل مصر بلد خالد يقودها عقول مستنيرة وقيادات وطنية مخلصة.. قيادات برتبة أبطال وفدائيين فى زمن عزت فيه البطولات، وانحسرت فيها حالات الفداء..

ولن ينسى التاريخ أن يكمل دباجته بعظمة الجيش المصرى الباسل الذى ساند بلده فى كل أزماته، وخاض معه كل معاركه.. بداية من ردع العدوان إلى مكافحة الإرهاب، والمشاركة بقوة فى معركة التنمية بكل مكوناتها.. حمى الله مصر البلد الطيب وحفظ جيشها العظيم..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad